.I
الشرعيّة
استشهد المجلس بمعايير حقوق اإلنسان التي تنص على ضرورة أن تصاغ القيود المفروضة على حرية التعبير بدقة
كافية للسماح بفهم ما هو محظور والتصرف وفقا لذلك .من وجهة نظر المجلس ،بينما تو ّفر الشركة للمراجعين توجيهات
داخلية مكثفة وسرية لتفسير سياسات المحتوى العلنية ،لم تو ّفق في ضبط القواعد األساسيّة في معايير مجتمع فيسبوك
المتاحة للعموم بشأن ما هو مستبعد من تعريف ال ّدعم" .وأشار المجلس إلى أن فيسبوك قد عرّ فت اآلن علنا مصطلحات
"التمثيل" و "المدح" و "الدعم" في معيار مجتمع فيسبوك بشأن األفراد والمنظمات الخطرة .ومع ذلك ،ذ ّكر المجلس بأنّ
مقرر األمم المتحدة الخاص المعني بحرية التعبير قد وصف حظر منصات التواصل االجتماعي لكل من "المدح" و
"الدعم" بأنه "غامض للغاية" ( ،A/HRC/38/35الفقرة 26؛ انظر أيضا :التعليق العام رقم ،34الفقرة [ )46ص
.]14
.II
الهدف المشروع
اعتبر المجلس أنه نظرا ألن فيسبوك قد عكست قرارها األصلي بعد اختيار المجلس للقضية ،فإن الشركة لم تحاول تبرير
اإلزالة على أنها كانت تسعى إلى تحقيق غرض مشروع ،بل ق ّدمتها على أنها خطأ ت ّم ارتكابه.
.III
الضرورة وال ّتناسب
اعتبر المجلس أنّ فيسبوك أقرّ ت ضمنيًا من خالل التراجع عن قرارها بعد اختيار المجلس لهذه الحالة بأنّ إزالة هذا
المحتوى لم تكن ضرورية أو متناسبة .كما ش ّدد على أن عمومية مصطلح "الدعم" في معايير المجتمع إلى جانب فقدان
التوجيه الداخلي بشأن استثناءات هذه القاعدة يعني أن اإلزالة التي حدثت لم تكن ضرورية أو متناسبة .كما "لم تكن توجد
نية واضحة للتحريض على العنف أو احتمال أن يؤدي اإلبقاء على هذا البيان أو غيره على المنصة إلى حدوث ضرر"
[ص.]16 .
ّ
الحق في سبل االنتصاف
أعرب المجلس عن عدة مخاوف من أن شركة فيسبوك لم تحترم الحق في سبل االنتصاف ،منتهكة بذلك سياساتها في
مجال حقوق االنسان .في هذه الحالة ،تم إبالغ المستخدم أنه ال مجال ّ
للطعن في قرار فيسبوك بسبب جائحة كوفيد 19
ومع ذلك ،ت ّم تقديم طعن في مرحلة الحقة .ورغم إعادة نشر المحتوى المحذوف ،أشار المجلس بقلق إلى إمكانيّة وجود
عدد كبير من عمليات اإلزالة التي ما كان لها أن تحدث ،بسبب فقدان فيسبوك لل ّتوجيه ال ّداخلي الذي يجيز إجراء مناقشات