باإلضافة إلى ذلك ،أمرت المحكمة و ازرتي العدل وتكنولوجيا المعلومات واالتصاالت باعتماد مشروع قانون يهدف إلى تنظيم
النائب العام ومكتب أمين المظالم وو ازرة
العنف الرقمي وفقا للمعايير الدولية لحقوق اإلنسان .وطلبت المحكمة من مكتب ّ
العدل وو ازرة تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت والمجلس االنتخابي الوطني أن يدرجوا على صفحاتهم على شبكة اإلنترنت
محتوى إعلميا عن العنف الرقمي ضد المرأة ،وأن يوّفروا في الوقت ذاته آليات حماية لإلبلغ عن أي نوع من أنواع العنف
ضد المرأة .وأخيرا ،أمرت المجلس االنتخابي الوطني باعتماد التدابير اللزمة لوضع خطة تثقيفية وتدريبية ألعضاء ا��لحزاب
والحركات السياسية والمنتسبين إليها حول المنظور الجنساني والعنف ضد المرأة عبر اإلنترنت؛ وتقديم مشروع قانون لتنظيم
آلية لتوجيه الشكاوى المتعلقة بالعنف عبر اإلنترنت ،ووضع إجراء تنظيمي داخلي لمعالجة تلك الشكاوى.
ا ّتجاه القرار
نتيجة متباينة
نظرت المحكمة الدستورية الكولومبية في جانب محوري يتعلق بحرية التعبير ،وتحديدا العنف الرقمي ضد الصحفيات .يتألف
المدعيات لم تثبتن بشكل كاف أنه ّن أشعرن المجلس االنتخابي
التحليل القضائي من عنصرين مركزيين .رأت المحكمة أن ّ
أن هذا الجانب من
الوطني واألحزاب السياسية والحركات السياسية بحاالت العنف الرقمي المزعومة التي تعرضن لها .بيد ّ
للشكوى بشأن هذا النوع
المدعيات في حرية التعبير ،حيث ال تتوّفر في كولمبيا آلية ّ
القرار قد يكون غير متناسب مع حق ّ
من التمييز على شبكات التّواصل االجتماعي مثل تويتر .ومع ذلك ،شكل قرار المحكمة سابقة تاريخية في مجال العنف
الرقمي باعتبار النمط والسياق الواضحين للعنف عبر اإلنترنت ضد الصحفيات .يجدر بشكل خاص ذكر التدابير التحويلية
التي أمرت بها المحكمة مختلف المؤسسات والسلطات الكولومبية لمنع العنف عبر اإلنترنت ضد الصحفيات والتحقيق فيه
العمومية خاليا من
كل تلك التدابير إلى حماية الصحفيات مع تعزيز فضاء للمداوالت
ّ
والمعاقبة عليه حيث يسعى تنفيذ ّ
التمييز والعنف ضد المرأة.