واعتبرت المحكمة أيضا أن رسالة المدعى عليه تش ّكل "خطاب كراهية" يظهر معاملة مهينة وعدوانية تجاه ضحايا الجرائم
عرفت المحكمة خطاب الكراهية بأنه "أي شكل من أشكال التعبير الذي ينشر أو يحرض أو يعزز أو يبرر الكراهية
الخطيرةّ .
القائمة على التعصب" ،مستشهدة بكتاب آن ويبر " دليل حول خطاب الكراهية" (.)2009
أن
وعليه ،رأت المحكمة أنه ال ينبغي الخلط بين خطاب الكراهية واآلراء أو التعليقات
المحمية بموجب حرية التعبير معتبرة ّ
ّ
يتوجه لها ذلك
خطاب الكراهية هو إساءة استخدام للحق في حرية التعبير تكون له تداعيات وخيمة على الجهات التي ّ
الخطاب وعلى المجتمع بشكل عام.
وأضافت المحكمة أن خطاب الكراهية يقوض التعايش الديمقراطي .لذلك ،رفضت المحكمة حجة المدعى عليه بأن خطابه
وحاد .بل بالعكس ،فقد خلصت المحكمة إلى أن أقوال المدعى
محمي بموجب حرية التعبير وأنه ساهم في نقاش تفاعلي ّ
ّ
عليه تتناقض مع الوقائع التاريخية التي أثبتتها المحاكم التشيلية قضائيا.
لجميع األسباب المذكورة أعاله ،رفضت المحكمة استئناف كايزر وأيدت القرار الصادر عن محكمة استئناف سانتياغو كما
أمرت المدعى عليه باتخاذ جميع التدابير الالزمة إلزالة رسالته من جميع شبكات التّواصل االجتماعي.
مؤيدة وآراء معارضة
آراء ّ
ينص دستور تشيلي على سبل انتصاف محددة عندما
ّ
عبر القاضي جان بيير ماتوس عن رأي معارض .وفقا لماتوسّ ،
تمس ممارسة حرية التعبير شرف شخص ما أو تؤثر عليه المتمثّلة في الحق في التصحيح .بالنّسبة للقاضي ماتوس ،ال
ينبغي للمحاكم حماية شرف األفراد من خالل التدخل في حرية التعبير عبر الرقابة المباشرة أو غير المباشرة على المنشورات
مدعية ممارسة حقها في مطالبة المدعى عليه بتصحيح الفيديو إن هي رأت
السابقة أو المستقبلية .كما أشار إلى أنه يمكن لل ّ
ّأنه يش ّكل تشهي ار بها وبأسرتها.
الصادر عن محكمة االستئناف في سانتياغو ورفض
لهذه األسباب ،اعتبر القاضي بيير ماتوس أنه كان ينبغي إبطال الحكم ّ
المدعية.
تقدمت بها ّ
الشكوى الدستورية التي ّ
اتّجاه القرار
نتيجة متباينة