‫االجتماعي مثل فيسبوك أصبحت وسيلة لنقل التقارير الصحفية حول العالم‪ ،‬وقد أقرت ميتا بمسؤولياتها تجاه الصحفيين‬ ‫والمدافعين عن حقوق اإلنسان في سياسة حقوق اإلنسان الخاصة بالشركة" [ص ‪.]15‬‬ ‫أ ّكد المجلس على أنّ الحق في حرية التعبير يتضمّن قدرة مستخدمي ميتا على الوصول إلى معلومات عن األحداث التي‬ ‫تحظى باهتمام عام في أفغانستان‪ ،‬ال سيّما عند قيام جماعة مص ّنفة بإقصاء الحكومة المعترف بها بالقوة واعتبر أنّ‬ ‫المعلومات التي ت ّم نشرها في هذه الحالة ضرورية للمهتمّين بحق الفتيات والنساء المتكافئ في الوصول إلى التعليم بغضّ‬ ‫ال ّنظر عمّا إذا كانت حركة طالبان قذ أوفت بتلك االلتزامات‪.‬‬ ‫شرع المجلس بعد ذلك في تحليل ما إذا كان قرار ميتا األولي بإزالة المحتوى يتوافق مع مسؤولياتها المؤسسيّة في مجال‬ ‫حقوق اإلنسان وذلك باعتماد االختبار المتكوّ ن من ثالثة أجزاء المذكور في المادة ��� 19‬من العهد الدولي الخاص بالحقوق‬ ‫المدنية والسياسية‪.‬‬ ‫‪.I‬‬ ‫الشرعية (وضوح القواعد وسهولة الوصول إليها)‬ ‫بينما أقر مجلس االشراف بأن سياسات ميتا بشأن األفراد والمنظمات الخطرة أصبحت تحتوي على تفاصيل أكثر مما‬ ‫كانت عليه عندما أصدر المجلس توصياته األولى‪ ،‬ذكر أنّ العديد من المخاوف الحقيقيّة مازالت قائمة‪ .‬كما ش ّدد المجلس‬ ‫على أ ّنه ال يزال من غير الواضح ما إذا كانت حركة طالبان مازالت كيا ًنا خطرً ا مص ّن ًفا أم ال بعد أن قامت بإقصاء‬ ‫الحكومة األفغانية المعترف بها بالقوة‪ .‬وباإلشارة إلى قراره السابق في حالتي "االقتباس النازي" و"عزلة أوجالن"‪ ،‬ذ ّكر‬ ‫المجلس بأ ّنه أوصى إما بالكشف عن القائمة الكاملة للكيانات المص ّنفة أو الكشف عن قائمة توضيحية‪ ،‬لتوضيح األمر‬ ‫للمستخدمين‪ ،‬وأعرب المجلس عن أسفه لعدم إحراز تقدم بشأن هذه التوصية‪.‬‬ ‫واعتبر المجلس أن تعريف "االشادة" في معايير المجتمع المتو ّفرة للعموم على أنها "التحدث بشكل إيجابي عن كيان‬ ‫معين" هو تعريف واسع للغاية‪ .‬والحظ أنّ " العالقة بين هذه القاعدة واستثناء نشر ال ّتقارير المضمّن في نفس السياسة‬ ‫غير واضحة بال ّنسبة للعاملين في مجال إعداد ال ّتقارير االخباريّة" [ص ‪ .]17‬ذ ّكر المجلس بأ ّنه وف ًقا لميتا "يسمح هذا‬ ‫االستثناء بنشر التقارير اإلخبارية حتى في حالة إشادة شخص ما بكيان مص ّنف في نفس المنشور" [ص ‪ .]17‬لك ّنه‬ ‫اعتبر أن العالقة بين استثناء "نشر التقارير" في سياسة األفراد والمنظمات الخطرة واستثناء األهميّة االخباريّة األشمل ال‬ ‫تزال غير واضحة للمستخدمين [ص ‪ .]17‬وذ ّكر كذلك بأ ّنه في حالة "مشاركة منشور الجزيرة"‪ ،‬أوصى شركة ميتا‬ ‫بتوفير معايير وأمثلة توضيحية في معايير المجتمع بشأن ما يمكن اعتباره تقريرً ا إخباريًا وأشار إلى أنّ ميتا كانت تنجز‬ ‫في تلك الفترة مشاورات مع عدة فِرق داخليًا لوضع تلك المعايير وأنّ الشركة تتوقع االنتهاء من هذه العملية في الربع‬ ‫الرابع من عام ‪ .2022‬وأعرب مجلس االشراف عن قلقه من أن التغييرات التي يتم إجراؤها على معيار المجتمع المعني‬

Seleccionar párrafo de destino3