قضية الحال تتطلب "دراسة تستند إلى المنظور الجنساني ونهج متعدد
تقدم ،أوضحت المحكمة أن
بغض ّ
عما ّ
ّ
ّ
النظر ّ
المستويات لبيان وجود نمط محدد من التمييز الموجه ضد الصحفيات من خلل العنف الرقمي أو عبر اإلنترنت"[ .الفقرة
]115
عما إذا كان يجب على المجلس االنتخابي
وعليه ،أكدت المحكمة أن النظام القانوني الكولومبي ال ين ّ
ص بشكل صريح ّ
تلقائيا أو بناء على طلب من أحد األطراف لمواجهة العنف االلكتروني المزعوم ضد
الوطني أو األحزاب السياسية التصرف
ّ
ينص على مسار محدد لحاالت العنف عبر اإلنترنت فيما يتعلق
المرأة .باإلضافة إلى ذلك ،رأت المحكمة أن «القانون ال ّ
بصلحيات المجلس االنتخابي الوطني أو لجان األخلقيات صلب األحزاب السياسية لفرض العقوبات»[ .الفقرة ]116
ّ
وضحت المحكمة أن عدم وجود الئحة محددة بشأن هذه المسألة يحول دون االعتراف الواجب بوجود العنف الرقمي ضد
ّ
المرأة .وعلى النقيض من التشريعات المحلية في كولومبيا ،أشارت المحكمة إلى وجود معايير دولية لحقوق اإلنسان تتطلب
من الدول ضمان امتناع موظفي الدولة واألفراد عن االنخراط في أي عمل من أعمال التمييز أو العنف ضد المرأة ،تبعا لما
جاء في تقرير المقررة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد المرأة وأسبابه وعواقبه عن العنف ضد النساء والفتيات عبر
اإلنترنت من منظور حقوق اإلنسان ( .A/HRC/38/47 )2018ورأت المحكمة كذلك أن التقرير المذكور يتطلب من
النوع االجتماعي ووضع إجراءات لإلزالة الفورية للمحتوى التمييزي أو العدواني القائم
الدول منع العنف الرقمي القائم على ّ
على النّوع االجتماعي.
ثم أوضحت المحكمة أن مقرر لجنة البلدان األمريكية لحقوق اإلنسان المعني بحرية التعبير ذكر أن "أكثر أشكال العنف
الرصد والتعّقب ونشر البيانات الشخصية
عبر اإلنترنت شيوعا ضد الصحفيات والعاملت في وسائل اإلعلم تشمل ّ
السمعة والتشهير أو االستبعاد والكراهية المتفشية"[ .الفقرة [ ]121تقرير عن الصحفيات وحرية التعبير،
والتصيد وتلطيخ ّ
.]2018
االدعاء
وبالنظر إلى ذلك ،رأت المحكمة أن "العنف عبر اإلنترنت ضد الصحفيات هو واقع آخذ في االزدياد" وأن جهة ّ
الصحفيات أو توليد كراهية متفشية
الصحفية التي تنجزها
"تلّقت إهانات وتهديدات وتعليقات تسعى إلى استبعاد األعمال
ّ
ّ
تجاههن"[ .الفقرة ]122
ّ
االدعاء عبر اإلهانات والتّعليقات تستند إلى "أنماط التمييز
كما أوضحت المحكمة أن سوء المعاملة التي عانت منها جهة ّ
التي عانت منها النساء تاريخيا في مختلف المجاالت"[ .الفقرة ]124