في الفيديو وتحديد أن عازف الناي من تشوفغالف مع أغنية فرقة طمسون حول عملية العاصفة واستخدام صورة الجرار
هي بال شك إشارات إلى الصرب المقيمين في كنين .واعتبر أنّ تعليقات المستخدمين على المنشور وكثرة البالغات التي
قدمها المستخدمون تؤ ّكد أن هذا االرتباط كان واضحً ا تماما لألشخاص الذين شاهدوا المحتوى.
كما اعتبر المجلس أن االحتفاء الضمني بطرد الصرب من كنين في شريط الفيديو يشكل دعما للتطهير العرقي في انتهاك
صريح لمعيار خطاب الكراهية واعتبر أيضا أن المحتوى ينتهك سياسة الشركة المتعلقة بالعنف والتحريض التي تحظر
المحتوى الذي يهدد اآلخرين من خالل اإلشارة إلى حوادث عنف تاريخية معروفة.
أبرز المجلس أنّ المدينة المذكورة في الفيديو تحمل اسم "كينين" وأنّ الجرذان فرّ وا على متن جرّ رات وهما إشارتان إلى
"عملية العاصفة" ،العملية العسكرية التي ت ّم تنفيذها سنة 1995وأسفرت حسب التقارير عن تشريد وإعدام واختفاء
مدنيين من أصول صربية .بال ّتالي ش ّدد المجلس على أنّ هذا الفيديو قد يسهم في خلق بيئة يشعر فيها ال ّناس بالحق في
مهاجمة الصرب.
لم يتفق المجلس مع تقييم ميتا التي اعتبرت أن المحتوى لم يتضمن تهديدات أو تصريحات بالنيّة الرتكاب أعمال عنف،
وأن دعوات اإلقصاء أو الطرد دون تحديد وسيلة العنف قد ال تشكل تهدي ًدا عني ًفا .اعتبر المجلس أنّ استخدام قصة عازف
الناي ال يش ّكل دعوة للطرد السلمي بل إشارة واضحة إلى وقائع عنف تاريخية معروفة ،ال سيّما مع وجود صور
الجرارات .ث ّم ذ ّكر بأ ّنه يتضح من إبالغ المستخدمين عن هذا المنشور ومن التعليقات العامة ،فإن الجرذان ،من وجهة
نظر المشاهدين ،تعبّر في هذا الكرتون عن السكان الصرب في منطقة كنين بما في ذلك أولئك الذين بقوا هناك.
ث ّم تناول المجلس بال ّتحليل األسباب التي جعلت الشركة تخلُص في العديد من المرّ ات إلى أنّ المحتوى لم ينتهك سياسات
ميتا .قال المجلس أ ّنه كان من المفيد لو ركزت ميتا على هذا منذ البداية ،بدالً من التركيز على سبب صحة قرارها
المنقح بإزالة المنشور .في راي المجلس ،إن كانت الشركة ترغب في الحد من مستوى المحتوى المخالف عل منصتها،
عليها التعامل مع تحديد المجلس للحاالت التي تنطوي على أخطاء في اإلنفاذ كفرصة الستكشاف أسباب هذه األخطاء.
إدراكا منه لتعقيد وحجم المحتوى الذي يتولّى المراجعون تقييمه يوميّا وصعوبة تطبيق معايير مجتمع فيسبوك مع مراعاة
السياق ،اعتبر مجلس االشراف أنه من المهم أن تحسّن ميتا التعليمات التي تقدمها للمراجعين وكذلك المسارات والعمليات
المتبعة للتصعيد.
من وجهة نظر المجلس ،يرجّ ح وجود عاملين حاال دون تصعيد المحتوى في هذه الحالة .أوّ ال ،أنّ ميتا ال توفر للمراجعين
على نطاق واسع حدو ًدا واضحة عندما يكون المحتوى "رائجً ا" وثانيا ،استخدام نظام المراجعة اآللي.
االلتزام بقيم ميتا