في 20جانفي/يناير ،2022نقر أحد مستخدمي فيسبوك على "اإلبالغ عن المنشور" لكنه لم يكمل شكواه .بيد أنّ تلك
ال ّنقرة أ ّدت إلى تشغيل آليّة ال ّتصنيف التي قيّمت المحتوى على أ ّنه يشكل انتها ًكا محتمالً لسياسة األفراد والمنظمات
الخطرة ووجّ هته نحو المراجعة اليدويّة .قرر مراجع ناطق باللغة األردية أن المحتوى قد انتهك سياسة األفراد
والمنظمات الخطرة التي "تمنع" "اإلشادة" بالكيانات التي تعتبر "متورطة في أضرار جسيمة خارج اإلنترنت" ،بما في
ذلك المنظمات اإلرهابية "[ص .]2أزالت ميتا المحتوى ووجّ هت "إنذارا" للمسؤول عن الصّفحة وح ّدت من نفاذه إلى
بعض ميزات استخدام المنصّة.
إثرها ،طعن المستخدم في قرار ميتا وبعد أن وافق مراجع ثاني على التقييم األول وأقرّ بأنّ المحتوى ينتهك سياسات
الشركة تم وضع المنشور في قائمة انتظار الكتشاف وإلغاء أخطاء "النتائج اإليجابية الخاطئة" عالية ال ّتأثير ()HIPO
وهو "نظام تستخدمه ميتا لتحديد الحاالت التي تصرفت فيها بشكل غير صحيح ،مثال ،بإزالة المحتوى على نحو خاطئ"
[ص .]2ومع ذلك ،وبما أن عدد المراجعين ال ّناطقين باللغة األرديّة الذين ت ّم تخصيصه لنظام HIPOفي ذلك الوقت لم
يتجاوز الخمسين وبما أنّ المنشور لم يكن من ضمن المحتويات ذات األولويّة العالية ،لم تتم مراجعتها أبدا في نظام
.HIPO
بعد أن اختار مجلس االشراف هذه الحالة للمراجعة ،قرّ رت ميتا أ ّنه ما كان للمنشور أن يُسحب بمقتضى قواعدها التي���
ّ
المنظمات االرهابيّة .يوم 25فيفري/فبراير ،2022أعادت الشركة نشر المحتوى وألغت
تسمح بتقديم " تقارير " حول
اإلنذارات وأزالت ال ّتقييدات التي فرضتها على حساب المستخدم.
لمحة عن القرار
كانت المسألة الرئيسية المطروحة على أنظار مجلس اإلشراف ّ
تتمثل فيما إذا كان قرار ميتا بإزالة المنشور يتماشى مع
معيار مجتمع فيسبوك بشأن األفراد والمنظمات الخطرة ومع قيم ميتا ومسؤوليات الشركة في مجال حقوق اإلنسان.
في بيانه للمجلس ،أشار المستخدم إلى أنه ممثل مؤسسة إعالمية وال يدعم التطرف وقال أنّ مقاالتهم تستند إلى مصادر
إعالمية وطنية ودولية وأن المحتوى المعني يهدف إلى توفير معلومات عن تعليم النساء والفتيات في أفغانستان.
أمّا ميتا فقد أفادت أ ّنها عند إعادة دراسة قرارها األصلي قرّ رت أنه لم يكن يفترض إزالة المحتوى في هذه الحالة بسبب
اإلشادة بمنظمة مص ّنفة بموجب سياسة األفراد والمنظمات الخطرة .وأوضحت ميتا" أن السياق اإلخباري الضمني كان
يشير إلى أ ّنه من المفترض أن يستفيد المحتوى من االستثناء الذي يتيح للمستخدمين نشر تقارير عن الكيانات المص ّنفة"
[ص .]9عالوة على ذلك ،أشارت الشركة إلى أنه "يمكن للمستخدمين مشاركة المحتويات التي تتضمّن إشارات إلى