وحقيرة" و "الحقيقة ،أيها الكولومبيون ،يجب اغتصاب هذه المرأة @ MJDuzanوالبصق عليها وتقطيعها بالمنشار وشنقها
عقليا" " ،امرأة تثير
في ساحة بوليفار ،دعونا نكرم اسم القوات شبه العسكرية" (منقول دون تعديل) ،و "المضطربة و المختلّة ّ
صحفية" و العديد من التّعليقات األخرى
المتخفية في ز ّي
االشمئزازّ ،أم تثير االشمئزاز" و "القاتلة" و "المقاتلة من أجل الحرّية
ّ
ّ
السياسيين في مناسبات مختلفة.
المتشددين
تم تقديمها أو إثارتها من قبل
ّ
ّ
التي ّ
الصحفيات ،وتشمل التعليقات أحيانا أفرادا من أسرهن
االدعاء أن هذه التعليقات "تمييزية وتستصغر مهنة
وأضافت جهة ّ
ّ
وتمس دورهن كأمهات"[ .الفقرة ]4
ّ
كما ّادعت أن المجلس االنتخابي الوطني واألحزاب السياسية والحركات االجتماعية لم تتخذ أي تدابير لوقف ذلك العنف،
كما أنها لم تعاقب المسؤولين عن اإلهانات المعادية للنساء.
الرقمي ضد
علوة على ذلك ،شرحت جهة ّ
االدعاء ّأنه يوجد نمط من العنف القائم على النوع االجتماعي في الفضاء ّ
الصحفيات "يخدم صالح مجموعات معينة أو جهات فاعلة سياسية من خلل استراتيجيات التضليل والتضخيم والترهيب".
وسلمتهن
المدعيات في التعبير
عرضت حرية ّ
ّ
[الفقرة ]2وأشارت إلى أن هذه االعتداءات على اإلنترنت تش ّكل تهديدات ّ
جعلهن في النهاية تمارسن الرقابة الذاتية.
مما
ّ
الجسدية وصحتهن للخطرّ ،
االدعاء إعلنا من السلطة القضائية يوضح أن المجلس االنتخابي الوطني ليس لديه آلية لمعالجة
وأخيرا ،طلبت جهة ّ
الشكاوى المتعلقة بالعنف الرقمي ضد المرأة وطلبت أيضا إنشاء آلية لمعالجة هذه الشكاوى .علوة على ذلك ،التمست من
المجلس االنتخابي الوطني إصدار بيان للعموم بشأن واجب األحزاب السياسية والحركات االجتماعية احترام حرية الصحافة
وأهمية الصحفيات .وطلبت أخي ار من القضاء االعتراف بوجود نمط من العدوان الرقمي ضد الصحفيات في كولومبيا.
من جانبه ،جادل المجلس االنتخابي الوطني بأنه ال يمتلك القدرة للتح ّكم في سلوك الجهات الفاعلة السياسية أو معاقبتها في
مجالها الخاص ،أو بشأن منشوراتها على تويتر .وأوضح أن سلطة التحقيق مع أعضاء األحزاب أو الحركات السياسية
االدعاء لم تثبت أنّها أشعرت سابقا المجلس ،وال
ومعاقبتهم تعود إلى كل حزب أو حركة سياسية .وجادل ايضا بأن جهة ّ
األحزاب السياسية أو الحركات االجتماعية ،باالعتداءات التي تعرضت لها.
االدعاء عانت من هجمات عبر اإلنتر��ت من قبل المواطنين الذين تفاعلوا مع التعليقات
أوضح مكتب ّ
أن جهة ّ
النائب العام ّ
إن األحزاب السياسية وأعضاؤها والمجلس االنتخابي الوطني قد تسامحت مع العنف عبر
التي نشرها زعماء
سياسيون .وقال ّ
ّ
لكنه الحظ في ذات
االدعاء حيث لم يتخذوا أي تدابير لمنع تلك الهجمات أو المعاقبة عليهاّ .
اإلنترنت الذي ّنددت به جهة ّ
رسميا المجلس االنتخابي الوطني بتلك االعتداءات.
أن جهة االدعاء لم تعلم
الوقت ّ
ّ