أوضحت ميتا أن قرارها السابق الذي نص على أن المحتوى انتهك فقط "روح" سياسة خطاب الكراهية كان يستند إلى
افتراض أن صيغة السياسة ال تحظر الهجمات التي تستهدف األشخاص على أساس سمات تتمتع بحقوق حماية يتم
اكتشافها ضمنيًا .بعد إجراء مراجعة إضافية لهذا المنطق ،خلُصت الشركة إلى أنه من األدق القول بإن السياسة تحظر
أيضًا الهجمات التي تستهدف ضمنيّا سمة تتمتع بحقوق الحماية.
ثم اشارت الشركة إلى أن إزالتها للمنشور في نهاية المطاف كانت متسقة مع قيم "الكرامة" و "السالمة" التي تقرّ ها ميتا،
عند موازنتها مع قيمة "حريّة الرّ اي" .وأشارت ميتا إلى أنه بالنظر إلى تاريخ التوترات العرقية والتمييز المستمر ضد
األشخاص من ذوي األصول الصربيّة في كرواتيا فقد يسهم الفيديو في حدوث أذى في العالم الحقيقي .ذكرت ميتا أيضًا
أن اإلزالة تتفق مع المعايير الدولية لحقوق اإلنسان واعتبرت أنّ سياستها "متاحة بسهولة" على موقع مركز ميتا
للشفافيّة ،المتو ّفر على شبكة االنترنت وأنّ قرار إزالة المحتوى كان مشروعًا لحماية "حقوق اآلخرين ضد التمييز.
وقالت أيضا إن قرارها بإزالة المحتوى كان ضروريًا ومتناسبًا ألن المحتوى "ال يسمح للمستخدمين بالتواصل بحرية مع
اآلخرين دون الشعور بالتعرض للهجوم على أساس هويتهم" [ص .]12إضافة إلى ذلك ،اعتبرت ميتا أ ّنه ال توجد وسيلة
أخرى ،أق ّل ّ
تدخال من اإلزالة ،لتقييد المحتوى.
عندما سأل المجلس ميتا عما إذا كان المحتوى قد انتهك معيار المجتمع بشأن العنف والتحريض ،أجابت بأنّ المحتوى لم
ينتهك هذا المعيار أل ّنه ال يتضمن تهديدات أو ال ّتعبير عن نية الرتكاب أعمال عنف" ضد األشخاص من ذوي األصول
الصربية .بالتالي ،اعتبرت ميتا أن اإلقصاء أو الطرد دون عنف ال يشكل تهديدا عنيفا .ووفقا للشركة ،كان ال ب ّد من
تو ّفر ربط أكثر وضوحا بين الجرذان في الفيديو والتهجير العنيف والقسري للصرب إلزالة المحتوى بموجب سياسة
الشركة.
االلتزام بسياسات ميتا الخاصّة بالمحتوى
فيما يتعلق بسياسات المحتوى في ميتا ،ركز مجلس االشراف على ما إذا كان المحتوى ينتهك معيار المجتمع بشأن
خطاب الكراهية ومعيار العنف والتحريض .حسب المجلس ،بما أنّ الفيديو تضمن مقارنة مرئيّة بين الصرب والجرذان
ودعما لطرد الصرب من كنين ،فهو يحتوي على "هجومين" بموجب تعريف هذا المصطلح الوارد في السياسة الخاصّة
بخطاب الكراهية.
بيّن المجلس أنّ المقارنات الضمنيّة " بالحيوانات التي تعتبر في الثقافة السائدة حيوانات دونية فكريًا أو جسمانيًا" ممنوعة
بموجب سياسة ميتا بشأن خطاب الكراهية وأشار مجلس اإلشراف إلى أ ّنه في حين لم يذكر الشرح التوضيحي وال الفيديو
الصّرب باالسم ،فإن محتوى الفيديو في سياقه التاريخي واستبدال اسم "هاملين" باسم "كنين" وكلمات األغنية المستخدمة