بعد أن فحص المجلس الحجج المقدمة من األطراف ،أشار إلى أنه اختار القضية ألن اإلفراط في مراقبة الخطاب من قبل
ومنتشر لحرية التعبير لديهم .ثم بدأ في تحليل ما إذا
ًا
خطير
ًا
تهديدا
المستخدمين من المجموعات األقلية المضطهدة يشكل
ً
كان المحتوى يندرج ضمن استثناء في سياسة خطاب الكراهية .أشار المجلس إلى تفسيره المستخدم في ق اررات حزام وامبوم
وميم زري االختيار ،حيث الحظ أنه ليس من الضروري أن يصرح المستخدم بنيته صراح ًة في المنشور لتلبية متطلبات
اضحا في سياق المنشور بأنه
استثناء سياسة خطاب الكراهية .باإلضافة إلى ذلك ،أشار إلى أنه يكفي أن يكون المستخدم و ً
يستخدم مصطلحات خطاب الكراهية بطريقة تسمح بها السياسة .مع ذلك ،رأى المجلس أنه في هذه الحالة المحددة ،أوضح
المستخدم أنه ال “يوافق أو يشجع” االستخدام المسيء للمصطلحات المهينة المعنية ،بل حاول مقاومة وتحدي السرد السائد
لتغيير داللة هذه المصطلحات المؤذية.
عالوة على ذلك ،أشار المجلس إلى أن بيان النية والسياق جعال من الواضح أن المحتوى يندرج بوضوح ضمن االستثناء.
وع ذلك ،أبرز أن ميتا أزالت المحتوى في ثالث مناسبات.
االمتثال لقيم ميتا
وجد المجلس أن قرار ميتا األولي بإزالة المحتوى كان غير متسق مع قيم ميتا الخاصة بـ”حرية الرأي” و”الكرامة” ولم يخدم
أيضا أنه على الرغم من أنه كان متسًقا مع قيم ميتا منع استخدام اإلهانات إلساءة معاملة األشخاص
قيمة “السالمة” .أكد ً
على منصاتها ،إال أن الشركة لم تكن متسقة في تطبيق االستثناءات الواردة في السياسة على التعبير من المجموعات
المهمشة.
االمتثال لمسؤوليات ميتا تجاه حقوق اإلنسان
حلل المجلس إذا كان قرار ميتا األولي بإزالة المحتوى يتماشى مع مسؤولياتها تجاه حقوق اإلنسان كشركة باستخدام االختبار
الثالثي المنصوص عليه في المادة ١٩من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
أ .الشرعية (وضوح القواعد وسهولة الوصول إليها)