< <21.94<ÜÎ…<áçÞ^Î
< <°éßã¹]<°éËv’×Ö<ê‰^‰ù]<Ý^¿ßÖ^e<Ð×Ãjè
< <†è‚’i
يستلھم ھذا القWانون مكوناتWه ومضWامينه مWن الWدرر الغاليWة الWواردة فWي الرسWالة
الملكيWWة السWWامية الموجھWWة إلWWى المنWWاظرة الوطنيWWة األولWWى لإلعWWالم واالتصWWال المنعقWWدة
بالرباط في 29مارس .1993
فقد تفضل صاحب الجاللة فخاطب المتناظرين بھذه الرسWالة السWامية التWي جWاء
فيھا على الخصوص ..." :إن األخبار اليوم حق من حقوق المواطن وبالتالي حWق مWن
حقWWوق المجتمعWWات .ومWWن أجWWل ذلWWك عملنWWا علWWى دعWWم الصWWحافة الوطنيWWة والھيئWWات
السياسية ،والمنظمات النقابية ،اعتقادا منا أن الديمقراطيWة الحقWة يجWب أن تتWوفر علWى
الوسائل الضرورية لممارستھا وفي طليعتھا وسائل التعبير خدمة للصالح العام.
وسوف نستمر في بذل قصارى الجھود لفWتح المجWال أمWام اإلعWالم للقيWام بWدوره
اإلخباري كامال ،وإيجWاد الظWروف المالئمWة لتمكWين أفWراد المجتمWع مWن االسWتفادة مWن
ھذا الحق .لذلك على اإلدارة أن توسع انفتاحھWا علWى وسWائل االتصWال بجميWع مكوناتWه
لتصبح مصدرا ال ينضب من المعلومات التWي تسWاعد رجWل اإلعWالم ورجWل االتصWال
علWWى القيWWام بWWدورھما فWWي المجتمWWع ،كمWWا تجعWWل المجتمWWع واعيWWا بجسWWامة المسWWؤولية،
مشاركا بفعالية في تفھم المشاكل وإيجاد الحلول لھا. " ...
من ھذا تتضح أھمية الحق في الوصول إلى مصادر الخبWر التWي تعطWي المعنWى
الحقيقي لقانون الصحافة لسنة 1958الWذي يWنظم ھWذه الحريWات .وھكWذا يعطWي جاللWة
الملWWك الحسWWن الثWWاني نصWWره ﷲ بعWWدا وعمقWWا جديWWدين لمقولWWة والWده المغفWWور لWWه محمWWد
الخامس " الخبر مقدس والتعليق حر ".
وعليWWه ومWWن منطلWWق اإليمWWان الراسWWخ واالقتنWWاع الثابWWت بمWWا يكتسWWيه اإلعWWالم مWWن
أھمية قصوى في حياة المجتمع الحديث ،ومWن أجWل المواكبWة الحثيثWة للتطWورات التWي
تشھدھا مھنة الصWحافة بWالمغرب فWي أجWواء الحريWة والديمقراطيWة ،يWأتي ھWذا القWانون
ليعيد تنظيم مھنة الصحافة بالشكل الذي يستجيب للحاجيات ويWتالءم مWع مWا تحقWق مWن
مكتسWWبات ومWWا ينشWWد مWWن وثبWWات وإنجWWازات ،وال جWWدال فWWي كWWون الھWWدف األمثWWل لھWWذا
القانون ھو توفير أقصWى الضWمانات للصWحفيين المھنيWين حتWى ينعمWوا بWأقوم الشWروط
وأفضلھا ويتمكنوا بأنجع الوسائل وأحسنھا من أداء مھمتھم النبيلة داخل فضاء تضWمن
فيه كرامتھم وتصان حقوقھم وتيسر أعمالھم.
ويسWWتمد ھWWذا القWWانون قوتWWه وفعاليتWWه مWWن تطWWابق مقتضWWياته مWWع روح وجWWوھر
دسWWتور المملكWWة الWWذي يؤكWWد علWWى حريWWة الWWرأي والتعبيWWر باعتبWWار الحريWWة والمسWWؤولية
ركيWWزتين أساسWWيتين فWWي ممارسWWة مھنWWة الصWWحافة ،وفWWي تثبيWWت صWWرح الديمقراطيWWة
المغربية.
44
ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ
اختر الفقرة المستهدفة3
الاتصال بفقرة
Connect to an entity
Disable highlights
أضف إلى جدول المحتويات