وﺟﻮب اﻟﺘﻈﻠﻢ إﻟﯿﻬﺎ ،وﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻠﻤﺖ ﺑﻪ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﻠﯿﺎ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻬﺎ اﻟﻤﺮﺳﻞ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﺘﺎرﯾﺦ 20/2/2016ﻣﻦ أن
اﻟﻄﺎﻋﻦ ﻗﺪ ﻗﺪم ﺗﻈﻠﻤﻪ إﻟﯿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻣﻦ إﺟﺮاءات اﻻﻗﺘﺮاع واﻟﻔﺮز ،ﻓﺈن اﻟﻄﻌﻦ ﯾﻜﻮن ﻗﺪ اﺳﺘﻮﻓﻰ
.أوﺿﺎﻋﻪ اﻟﺸﻜﻠﯿﺔ ،وﻣﺎ أﺛﯿﺮ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد ﯾﻀﺤﻰ ﻋﻠﻰ ﻏﯿﺮ أﺳﺎس
وﻋﻤﺎ ﯾﻨﻌﺎه اﻟﻄﺎﻋﻦ ﺑﺎﻟﺴﺒﺒﯿﻦ اﻷول واﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﻄﻌﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﺮار اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﻠﯿﺎ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﯿﻖ اﻟﻘﺎﻧﻮن
ً
ﻣﻤﺜﻼ ﻟﺤﺰ�� اﻟﻤﺼﺮﯾﯿﻦ اﻷﺣﺮار ﺑﺤﺰب
ﺑﻘﺒﻮل اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﻠﯿﺎ اﺳﺘﺒﺪال اﻟﺼﻔﺔ اﻟﺤﺰﺑﯿﺔ ﻟﻠﻤﻄﻌﻮن ﺿﺪه ﻛﻤﺮﺷﺢ ﻓﺮدي
اﻟﻮﻓﺪ ،وﺧﺮﻗﻪ ﻟﻠﺪﻋﺎﯾﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ أﺛﻨﺎء ﻓﺘﺮة اﻟﺼﻤﺖ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻓﻬﻮ ﻏﯿﺮ ﻣﻘﺒﻮل ،ﻟﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻘﺮر -ﻓﻲ ﻗﻀﺎء ﻫﺬه
اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ -ﻣﻦ أن اﻟﻤﻨﺎزﻋﺎت اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﯿﺎت اﻟﺘﺼﻮﯾﺖ واﻟﻔﻮز وإﻋﻼن اﻟﻨﺘﯿﺠﺔ -اﻟﺘﻲ ﺗﺨﺘﺺ ﺑﻬﺎ
ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻟﻨﻘﺾ -ﻫﻲ وﻓﻘًﺎ ﻟﺘﻜﯿﯿﻔﻬﺎ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ اﻟﺼﺤﯿﺢ ﻣﻨﺎزﻋﺎت إدارﯾﺔ ﯾﺨﺘﺺ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺪوﻟﺔ دون ﻏﯿﺮه ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ
.ﻓﯿﻬﺎ ،وﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﺈن اﻟﻨﻌﻲ اﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺬﻟﻚ ﯾﻀﺤﻰ ﻏﯿﺮ ﻣﻘﺒﻮل
وﻏﯿﺮ ﻣﻘﺒﻮل أﯾﻀًﺎ ﻣﺎ أﺛﺎره اﻟﻄﺎﻋﻦ ﺑﺸﺄن ﺗﻘﺪﯾﻢ -اﻟﻌﻀﻮ اﻟﻔﺎﺋﺰ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت -رﺷﺎوى اﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ ﻋﯿﻨﯿﺔ أو ﻧﻘﺪﯾﺔ
ﻟﻠﻨﺎﺧﺒﯿﻦ وذﻟﻚ ﻟﺨﻠﻮ اﻷوراق ﻣﻦ ﺗﺤﺮﯾﺮ ﻣﺤﺎﺿﺮ أو ﺿﺒﻂ وﻗﺎﺋﻊ ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ ،ﻛﻤﺎ أن ﻣﺸﺎﻫﺪ اﻟﺸﺮﯾﻂ اﻟﻤﻤﻐﻨﻂ اﻟﺘﻲ
ﺷﺎﻫﺪﺗﻬﺎ اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻻ ﺗﻨﻬﺾ ً
دﻟﯿﻼ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺮره اﻟﻄﺎﻋﻦ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺸﺄن ،وﻣﻦ ﺛﻢ ﯾﻐﺪو اﻟﻨﻌﻲ اﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﺎر ﻋﻦ
.دﻟﯿﻠﻪ وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻏﯿﺮ ﻣﻘﺒﻮل
وﺣﯿﺚ إن ﻋﻤﺎ ﯾﻨﻌﺎه اﻟﻄﺎﻋﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ وﺗﺨﻄﺌﺔ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﻠﺠﺎن اﻟﻔﺮﻋﯿﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﯿﺔ رﺻﺪ
اﻷﺻﻮات وﺗﺠﻤﯿﻌﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻪ ،ذﻟﻚ أن اﻟﻨﺺ ﻓﻲ اﻟﻤﺎدة 107ﻣﻦ اﻟﺪﺳﺘﻮر اﻟﺼﺎدر ﺑﺘﺎرﯾﺦ 2014/1/18
ﻋﻠﻰ أن "ﺗﺨﺘﺺ ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻟﻨﻘﺾ ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﻋﻀﻮﯾﺔ أﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب .....وﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﺒﻄﻼن
اﻟﻌﻀﻮﯾﺔ ﺗﺒﻄﻞ ﻣﻦ ﺗﺎرﯾﺦ إﺑﻼغ اﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ" واﻟﻨﺺ ﻓﻲ اﻟﻤﺎدة 29ﻣﻦ اﻟﻘﺮار ﺑﻘﺎﻧﻮن رﻗﻢ 46ﻟﺴﻨﺔ 2014
اﻟﺬي أﻗﺮه ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب ﻓﻲ 20/1/2016ﻋﻠﻰ أن "ﺗﺨﺘﺺ ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻟﻨﻘﺾ ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﻋﻀﻮﯾﺔ أﻋﻀﺎء
ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب وﺗﻘﺪم إﻟﯿﻬﺎ اﻟﻄﻌﻮن ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﺒﯿﺎن أدﻟﺘﻬﺎ ....وﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﺒﻄﻼن اﻟﻌﻀﻮﯾﺔ ﺗﺒﻄﻞ ﻣﻦ ﺗﺎرﯾﺦ
إﺑﻼغ اﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ" ﯾﺪل ﻋﻠﻰ أن اﻟﻤﺸﺮع ﻗﺪ اﺧﺘﺺ ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻟﻨﻘﺾ -دون ﻏﯿﺮﻫﺎ -ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﻋﻀﻮﯾﺔ
أي ﻋﻀﻮ ﻣﻦ أﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﯿﻦ أو اﻟﻤﻌﯿﻨﯿﻦ -ﺧﺮوﺟًﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺟﺮى ﻋﻠﯿﻪ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻇﻞ أﺣﻜﺎم
اﻟﻤﺎدة 93ﻣﻦ دﺳﺘﻮر 1973اﻟﺬي ﻛﺎن ﯾﺨﺺ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻌﺐ ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﻋﻀﻮﯾﺔ أﻋﻀﺎﺋﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻘﯿﻖ
ﺗﺠﺮﯾﻪ ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻟﻨﻘﺾ -وأن اﻟﻤﻘﺼﻮد ﺑﺎﻟﻄﻌﻦ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ اﻟﻤﺎدﺗﯿﻦ اﻟﺴﺎﻟﻔﺘﯿﻦ اﻟﻤﻨﺎزﻋﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺪور ﺣﻮل
ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت وﻣﺪى ﺗﻌﺒﯿﺮﻫﺎ ﻋﻦ اﻹرادة اﻟﺤﻘﯿﻘﯿﺔ ﻟﻠﻨﺎﺧﺒﯿﻦ وﺳﻼﻣﺔ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ ﻣﻦ أي ﻋﯿﺐ ﺟﻮﻫﺮي
ﯾﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻧﺰاﻫﺔ أو ﻣﺸﺮوﻋﯿﺔ إﺟﺮاءات ﻋﻤﻠﯿﺘﻲ اﻻﻗﺘﺮاع واﻟﻔﺮز وإﻋﻼن اﻟﻨﺘﯿﺠﺔ ،وﺗﺤﻘﯿﻘًﺎ ﻟﻮﺟﻪ اﻟﻄﻌﻦ أﺟﺎز
اﻟﻤﺸﺮع ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﻗﺒﻞ اﻟﻔﺼﻞ ﻓﻲ اﻟﻄﻌﻦ إﺧﻄﺎر اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﻠﯿﺎ ﻹرﺳﺎل ﻣﺤﺎﺿﺮ ﻟﺠﺎن اﻻﻧﺘﺨﺎب واﻷوراق اﻟﻤﺘﺼﻠﺔ
ﺑﺎﻟﻄﻌﻦ وأن ﺗﺄﻣﺮ ﺑﺈﺟﺮاء ﻣﺎ ﺗﺮاه ﻻزﻣًﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﺤﻘﯿﻘﺎت وﺳﻤﺎع اﻟﺸﻬﻮد ﻹﻇﻬﺎر اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ،ﻓﺈذا اﺳﺘﺒﺎن ﻟﻬﺎ ﺗﻮاﻓﺮ أﺣﺪ
اﻷﺳﺒﺎب اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻗﻀﺖ ﺑﻌﺪم ﺻﺤﺔ اﻟﻌﻀﻮﯾﺔ ،أﻣﺎ إذا ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻤﻜﻦ ﺗﺼﺤﯿﺢ اﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎت اﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ وﺟﻮد
ﺧﻄﺄ ﻣﺎدي ﻓﻲ اﺣﺘﺴﺎب اﻷﺻﻮات ﻋﻨﺪ إﻋﻼن اﻟﻨﺘﯿﺠﺔ اﻟﻨﻬﺎﺋﯿﺔ أو ﺑﯿﺎن وﺟﻪ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻓﻲ ﻧﺘﯿﺠﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎب ﺗﻮﻟﺖ
اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻫﺬا اﻟﻌﻤﻞ وﺗﻘﻀﻰ ﺑﺼﺤﺔ ﻋﻀﻮﯾﺔ ﻣﻦ ﺗﺮى أن اﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﻫﻮ اﻟﺼﺤﯿﺢ وﺗﺒﻠﻎ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻤﺨﺘﺺ ﺑﺤﻜﻤﻬﺎ
ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺤﻮ اﻟﻮارد ﺑﺎﻟﻤﻮاد 12 ،11 ،10 ،7ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻧﻮن رﻗﻢ 24ﻟﺴﻨﺔ .2012ﻟﻤﺎ ﻛﺎن ذﻟﻚ ،وﻛﺎن اﻟﺜﺎﺑﺖ
ﺑﺎﻷوراق واﻟﺘﺤﻘﯿﻘﺎت اﻟﺘﻲ أﺟﺮﺗﻬﺎ اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ وﻣﻦ إﻋﺎدة ﻓﺮز اﻷﺻﻮات اﻟﺘﻲ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﯿﻬﺎ ﮐﻞ ﻣﻦ اﻟﻄﺎﻋﻦ واﻟﻤﻄﻌﻮن
ً
ﺗﻮﺻﻼ ﻟﺤﻘﯿﻘﺔ اﻷﺻﻮات اﻟﺼﺤﯿﺤﺔ واﻟﺒﺎﻃﻠﺔ وإﻋﺎدة ﺗﺠﻤﯿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻠﺠﺎن
ﺿﺪه اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻀﻮر وﮐﯿﻠﯿﻬﻤﺎ
اﻟﻔﺮﻋﯿﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺪاﺋﺮة اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺤﺎدﯾﺔ ﻋﺸﺮة -ﻗﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ اﻟﺪﻗﻲ واﻟﻌﺠﻮزة -ﺗﺒﯿﻦ أن ﻋﺪد اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ اﻟﺬﯾﻦ أدﻟﻮا
ﺑﺄﺻﻮاﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﻠﺠﺎن داﺧﻞ ﻣﺼﺮ وﺧﺎرﺟﻬﺎ 45172ﺻﻮﺗًﺎ اﻟﺼﺤﯿﺢ ﻣﻨﻬﺎ 43495ﺻﻮﺗًﺎ ،واﻟﺒﺎﻃﻞ ﻣﻨﻬﺎ
1677ﺻﻮﺗًﺎ وأن اﻟﻄﺎﻋﻦ ﻗﺪ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ 21898ﺻﻮﺗًﺎ وﺣﺼﻞ اﻟﻤﻄﻌﻮن ﺿﺪه ﻋﻠﻰ 21597ﺻﻮﺗًﺎ وﻫﻮ ﻣﺎ
ﯾﺨﺎﻟﻒ ﻣﺎ أﺛﺒﺖ ﺑﺎﻟﻨﻤﻮذج رﻗﻢ 16ﻟﺠﻨﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﺳﻮاء ﻓﻲ ﻋﺪد اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ اﻟﺬﯾﻦ أدﻟﻮا ﺑﺄﺻﻮاﺗﻬﻢ داﺧﻞ ﻣﺼﺮ اﻟﺒﺎﻟﻎ
44532ﺻﻮﺗًﺎ أو ﻋﺪد اﻷﺻﻮات اﻟﺒﺎﻃﻠﺔ وﻋﺪدﻫﺎ 1686ﺻﻮﺗًﺎ أو ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﯿﻪ اﻟﻄﺎﻋﻦ ﺑﻌﺪد 21029ﺻﻮﺗًﺎ أو
ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﯿﻪ اﻟﻤﻄﻌﻮن ﺿﺪه ﺑﻌﺪد 21817ﺻﻮﺗًﺎ ،وإذ أﻋﻠﻨﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﻠﯿﺎ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻓﻮز اﻟﻤﻄﻌ��ن ﺿﺪه اﻟﺜﺎﻧﻲ