‫ال تترجم إلى كل اللغات المتاحة ومن عدم اال ّتساق بين اللغات‪ .‬لذلك اعتبر أنّ السياسة غير متوفرة بشكل متكافئ لكل‬ ‫المستخدمين‪ ،‬مما يجعل من الصعب عليهم فهم ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به‪.‬‬ ‫عالوة على ذلك‪ ،‬علق المجلس بأنه يشعر بالقلق تجاه عدم بذل ميتا ما يكفي من الجهود لتوضيح طريقة عمل نظام‬ ‫اإلنذارات لمستخدميها حيث اعتبر أنّ صفحة "تقييد الحسابات" في مركز الشفافيّة ال ّتابع لشركة ميتا ال تذكر بشكل شامل‬ ‫التقييد الذي قد تفرضه الشركة على استخدام الميزات ومدة ذلك التقييد كما لم تذكر الصفحة "المدة الزمنية المحددة"‬ ‫لإلنذارات الشديدة كما فعلت بال ّنسبة لإلنذارات االعتياديّة‪ .‬وهو أمر مثير للقلق بوجه خاص أل ّنه في حين أثبتت ميتا أن‬ ‫اإلنذارات الشديدة تنطوي على عقوبات أكثر أهمية‪ ،‬إال أنها لم تو ّفر آلية للطعن في العقوبات المفروضة على مستوى‬ ‫الحساب على نحو منفصل عن القرار الصادر بشأن المحتوى‪ .‬حتى عند استعادة المحتوى‪ ،‬ال يمكن دائمًا إلغاء القيود‬ ‫المفروضة على استخدام الميزات‪ .‬وقد عانى المستخدم بالفعل في هذه الحالة من تقييد الميزات لعدة أيام وهو إجراء لم يتم‬ ‫تصحيحه بشكل كامل عندما ألغت ميتا قرارها‪.‬‬ ‫الحظ المجلس أنّ وثيقة األسئلة المعروفة (ال ّتوجيهات ال ّداخليّة التي تق ّدمها ميتا للمراجعين) تعرِّ ف اإلشادة بأنها نوع من‬ ‫المحتوى الذي "يدفع األشخاص إلى التفكير بشكل أكثر إيجابية بشأن" جماعة مص ّنفة‪ .‬وهو تعريف أكثر عمومية من‬ ‫ً‬ ‫ارتباطا بنوايا المتحدث مقارنة بتأثيراته على‬ ‫التعريف المعلن للعموم في معايير المجتمع‪ ،‬مما يجعل معنى "اإلشادة" أقل‬ ‫الجمهور‪ .‬كما ش ّدد المجلس على أنه ال معايير المجتمع وال وثيقة األسئلة المعروفة تقيد السلطة التقديرية للمراجع بشأن‬ ‫تقييد حرية التعبير‪.‬‬ ‫‪.II‬‬ ‫الهدف المشروع‬ ‫ذكر مجلس االشراف فراره بشأن حالة "مخاوف البنجابيين تجاه منظمة راشتريا سوايامسيفاك سانغ (‪ )RSS‬في الهند"‬ ‫ليش ّدد على أ ّنه " أقرّ سابقا أن سياسة األفراد والمنظمات الخطرة تسعى لتحقيق الهدف المتمثل في حماية حقوق اآلخرين‪،‬‬ ‫بما في ذلك الحق في الحياة واألمن الشخصي والمساواة وعدم التمييز" [ص ‪ .]18‬وأقرّ المجلس أيضًا بأن الدعاية من‬ ‫الكيانات المص ّنفة‪ ،‬بما في ذلك من خالل وكالء يقدمون أنفسهم كوسائل إعالم مستقلة‪ ،‬قد تشكل خطورة تتمثل في‬ ‫اإلضرار بحقوق اآلخرين لذلك اعتبر السعي إلى التخفيف من حدة هذه المخاطر من خالل هذه السياسة هد ًفا مشروعًا‪.‬‬ ‫‪.III‬‬ ‫الضّرورة وال ّتناسب‬ ‫ذ ّكر المجلس بأنّ لجنة حقوق اإلنسان التابعة لألمم المتحدة أ ّكدت في تعليقها العا ّم ‪ 34‬بأنّ " وسائل اإلعالم تؤدي دورً ا‬ ‫حاسمًا في إعالم الجمهور بأعمال اإلرهاب‪ ،‬وينبغي عدم الحد بال مبرر من قدرتها على العمل‪ .‬وفي هذا الصّدد‪ ،‬ينبغي‬

Select target paragraph3