وﻳﺠﺮي واﺟﺐ اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ أﻳﻀﺎ وﻟﻮ ﺑﻌﺪ إﻧﺠﺎز اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ أو
اﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ إذا ﺗﻮﻓﺮت ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎم ﺷﺒﻬﺔ ﻓﻲ
ارﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ،ﺑﺼﻔﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮة أو ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮة ،ﺑﺄﻣﻮال ﻣﺘﺄﺗﻴﺔ ﻣﻦ أﻋﻤﺎل
ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮوﻋﺔ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺟﻨﺤﺔ أو ﺟﻨﺎﻳﺔ أو ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ أﺷﺨﺎص
أو ﺗﻨﻈﻴﻤﺎت أو أﻧﺸﻄﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ.
اﻟﻔﺼﻞ 126ـ ﻋﻠﻰ اﻷﺷﺨﺎص اﻟﻤﺬﻛﻮرﻳﻦ ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ 107ﻣﻦ
ﻫﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن إﻳﻼء ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت واﻟﻤﻌﺎﻣﻼت اﻟﺘﻲ
ﺗﻜﺘﺴﻲ ﻃﺎﺑﻌﺎ ﻣﺘﺸﻌﺒﺎ أو ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻣﺎﻟﻲ ﻣﺮﺗﻔﻊ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ
ﻣﺄﻟﻮف وﻛﻞ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت واﻟﻤﻌﺎﻣﻼت ﻏﻴﺮ اﻻﻋﺘﻴﺎدﻳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻳﻠﻮح
ﺑﺼﻔﺔ ﺟﻠﻴﺔ ﻏﺮﺿﻬﺎ اﻻﻗﺘﺼﺎدي أو ﻣﺸﺮوﻋﻴﺘﻬﺎ.
وﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ،ﻓﻲ ﺣﺪود اﻹﻣﻜﺎن ،ﻓﺤﺺ إﻃﺎر إﻧﺠﺎز ﻫﺬه
اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت أو اﻟﻤﻌﺎﻣﻼت واﻟﻐﺮض ﻣﻨﻬﺎ وﺗﻀﻤﻴﻦ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﻛﺘﺎﺑﺔ
ووﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ذﻣﺔ ﺳﻠﻄﺎت اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ وﻣﺮاﻗﺒﻲ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت.
اﻟﻔﺼـﻞ 127ـ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻴﻞ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ أن ﺗﺄﻣﺮ
ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻗﺮار ﻛﺘﺎﺑﻲ اﻟﻤﺼﺮّح ﺑﺘﺠﻤﻴﺪ اﻷﻣﻮال ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ
ﻣﺆﻗﺘﺎ ووﺿﻌﻬﺎ ﺑﺤﺴﺎب اﻧﺘﻈﺎري.
وﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺼﺮّح اﻻﻣﺘﻨﺎع ﻋﻦ إﻋﻼم اﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺑﻤﺎ
���ﺷﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻳﺢ وﻣﺎ ﺗﺮﺗّﺐ ﻋﻦ ذﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﺪاﺑﻴﺮ.
اﻟﻔﺼـﻞ 128ـ إذا ﻟﻢ ﺗﺆﻛﺪ اﻟﺘﺤﺮﻳﺎت اﻟﺸﺒﻬﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﺸﺄن
اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ أو اﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ،ﺗﺒﺎدر اﻟﻠّﺠﻨﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ
ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻴﻞ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺈﻋﻼم اﻟﻤﺼﺮّح ﺑﺬﻟﻚ ﺣﺎﻻ وﺗﺄذن ﻟﻪ ﺑﺮﻓﻊ
اﻟﺘﺠﻤﻴﺪ ﻋﻦ اﻷﻣﻮال ﻣﻮﺿﻮع اﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ أو اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﻤﺼﺮّح ﺑﻬﺎ.
وﻳﻘﻮم ﺳﻜﻮت اﻟﻠّﺠﻨﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻴﻞ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻦ إﻋﻼم
اﻟﻤﺼﺮّح ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ اﻷﺟﻞ اﻟﻤﻘﺮّر ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ 131ﻣﻦ ﻫﺬا
اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻣﻘﺎم اﻹذن ﺑﺮﻓﻊ اﻟﺘﺠﻤﻴﺪ.
اﻟﻔﺼـﻞ 129ـ إذا أﻛّﺪت اﻟﺘﺤﺮﻳﺎت اﻟﺸﺒﻬﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﺸﺄن
اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ أو اﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ،ﺗُﻨﻬﻲ اﻟﻠّﺠﻨﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ
ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻴﻞ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻦ أوراق ﺣﺎﻻ إﻟﻰ
وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻟﺪى اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ ﺑﺘﻮﻧﺲ ﻗﺼﺪ ﺗﻘﺮﻳﺮ
ﻣﺂﻟﻬﺎ وﺗﻌﻠﻢ اﻟﻤﺼﺮّح ﺑﺬﻟﻚ.
اﻟﻔﺼـﻞ 132ـ ﻳﺘﺮﺗّﺐ ﻋﻦ ﻗﺮار اﻟﺤﻔﻆ اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ وﻛﻴﻞ
اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ رﻓﻊ اﻟﺘﺠﻤﻴﺪ ﻋﻦ اﻷﻣﻮال ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺣﺎﻻ.
وإذا رأى وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻹذن ﺑﺈﺟﺮاء ﺑﺤﺚ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﺿﻮع
ﻓﺈن اﻟﺘﺠﻤﻴﺪ ﻳﺒﻘﻰ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺮ اﻟﺠﻬﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ اﻟﻤﺘﻌﻬﺪة ﺧﻼف
ذﻟﻚ.
اﻟﻔﺼﻞ 133ـ ﻟﻠﻮﻛﻴﻞ اﻟﻌﺎم ﻟﺪى ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف ﺑﺘﻮﻧﺲ،
وﻟﻮ ﻓﻲ ﻏﻴﺎب اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ أو ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﺴﺘﺮاﺑﺔ ،أن ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ
رﺋﻴﺲ اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ ﺑﺘﻮﻧﺲ إﺻﺪار ﻗﺮار ﺑﺘﺠﻤﻴﺪ اﻷﻣﻮال
ﻟﺬوات ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ أو ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ﻳﺸﺘﺒﻪ ﻓﻲ ارﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ﺑﺄﺷﺨﺎص أو
ﺗﻨﻈﻴﻤﺎت أو أﻧﺸﻄﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻬﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن وﻟﻮ
ﻟﻢ ﺗﺮﺗﻜﺐ داﺧﻞ ﺗﺮاب اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ.
اﻟﻔﺼـﻞ 134ـ ﻳُﺘﺨﺬ ﻗﺮار اﻟﺘﺠﻤﻴﺪ اﻟﻤﺸﺎر إﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ
اﻟﻤﺘﻘﺪّم ﻣﻦ ﻗﺒﻞ رﺋﻴﺲ اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ ﺑﺘﻮﻧﺲ وﻓﻘﺎ ﻹﺟﺮاءات
اﻷذون ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮاﺋﺾ.وﻻ ﻳﻘﺒﻞ اﻟﻘﺮار أي وﺟﻪ ﻣﻦ أوﺟﻪ اﻟﻄﻌﻦ.
اﻟﻔﺼـﻞ 135ـ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻛﻴﻞ اﻟﻌﺎم ﻟﺪى ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف
ﺑﺘﻮﻧﺲ إﺣﺎﻟﺔ اﻹذن ﺑﺎﻟﺘﺠﻤﻴﺪ اﻟﺼﺎدر ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻨﻰ اﻟﻔﺼﻞ اﻟﻤﺘﻘﺪّم
ﻣﻊ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻦ أوراق ﺣﺎﻻ إﻟﻰ وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻤﺨﺘﺺ ﻟﻺذن
ﺑﺈﺟﺮاء ﺑﺤﺚ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﺿﻮع.
وﻳُﻨﻬﻲ اﻟﻮﻛﻴﻞ اﻟﻌﺎم ﻟﺪى ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳ��ﺌﻨﺎف ﺑﺘﻮﻧﺲ ﻧﻈﻴﺮا ﻣﻦ
اﻹذن ﺑﺎﻟﺘﺠﻤﻴﺪ إﻟﻰ اﻟﻠّﺠﻨﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻴﻞ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ
ﺑﻤﻘﺘﻀﺎه ﺑﻔﺘﺢ ﺑﺤﺚ ﺿﺪ اﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﻪ.
وﺗﺒﻘﻰ اﻷﻣﻮال ﻣﻮﺿﻮع اﻹذن اﻟﻤﺸﺎر إﻟﻴﻪ ﻣﺠﻤّﺪة ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺮ
اﻟﺠﻬﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ اﻟﻤﺘﻌﻬّﺪة ﺧﻼف ذﻟﻚ.
اﻟﻔﺼـﻞ 136ـ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻣﻦ ﻋﺎم إﻟﻰ ﺧﻤﺴﺔ أﻋﻮام
وﺑﺨﻄﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ آﻻف دﻳﻨﺎر إﻟﻰ ﺧﻤﺴﻴﻦ أﻟﻒ دﻳﻨﺎر ﻛﻞ ﻣﻦ
ﻳﻤﺘﻨﻊ ﻋﻤﺪا ﻋﻦ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻮاﺟﺐ اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻨﻰ أﺣﻜﺎم اﻟﻔﺼﻞ
125ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن.
وﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﺪور ﻋﺪم اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﻋﻤﺪا ﻋﻦ ذات ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ﻣﻦ
ﺑﻴﻦ اﻟﺬوات اﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ اﻟﻤﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ 106ﻣﻦ ﻫﺬا
اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻳﻜﻮن اﻟﻌﻘﺎب ﺑﺨﻄﻴﺔ ﺗﺴﺎوي ﻧﺼﻒ اﻟﻤﺒﻠﻎ ﻣﻮﺿﻮع
اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ.
اﻟﻔﺼـﻞ 137ـ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺪﻋﻮى اﻟﻐﺮم أو ﻣﺆاﺧﺬة أي
ذات ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ أو ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻘﻴﺎم ﻋﻦ ﺣﺴﻦ ﻧﻴﺔ ﺑﻮاﺟﺐ
اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ اﻟﻮارد ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ 125ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن.
وﻋﻠﻰ وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺒﺖ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﺿﻮع ﻓﻲ أﺟﻞ ﻻ ﻳﺘﺠﺎوز
اﻟﺨﻤﺴﺔ أﻳﺎم اﻟﻤﻮاﻟﻴﺔ ﻟﺒﻠﻮغ اﻟﻤﻠﻒ إﻟﻴﻪ وإﻋﻼم ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﺼﺮح
واﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻴﻞ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻤﺂﻟﻪ.
اﻟﻔﺼـﻞ 130ـ ﻻ ﺗﺴﺮي اﻹﺟﺮاءات اﻟﻤﻨﻄﺒﻘﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺮاﺋﻢ
اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ اﻟﻤﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻬﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻋﻠﻰ ﺟﺮاﺋﻢ ﻏﺴﻞ
اﻷﻣﻮال.
ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺪﻋﻮى اﻟﻐﺮم أو ﻣﺆاﺧﺬة اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ
ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻴﻞ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ إﻃﺎر اﻟﻤﻬﺎم اﻟﻤﻮﻛﻮﻟﺔ إﻟﻴﻬﺎ.
اﻟﻔﺼﻞ 131ـ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻴﻞ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺧﺘﻢ
أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ أﻗﺮب وﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ ،ﻏﻴﺮ أﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ،ﻓﻲ ﺻﻮرة
ﺻﺪور ﻗﺮار ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺘﺠﻤﻴﺪ اﻷﻣﻮال ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﻣﺆﻗﺘﺎ ،ﺧﺘﻢ
أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ أﺟﻞ ﻗﺪره ﺧﻤﺴﺔ أﻳﺎم ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻘﺮار ،وإﻋﻼم
اﻟﻤﺼﺮح ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻇﺮف أرﺑﻊ وﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ
ﺧﺘﻢ اﻷﻋﻤﺎل.
اﻟﻔﺼـﻞ 138ـ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ إﻟﻰ ﺧﻤﺴﺔ أﻋﻮام
وﺑﺨﻄﻴﺔ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ آﻻف دﻳﻨﺎر إﻟﻰ ﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ أﻟﻒ دﻳﻨﺎر ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻤﺘﻨﻊ
ﻋﻦ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻮاﺟﺐ اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ اﻟﻮارد ﺑﺎﻟﻔﻘﺮة اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ اﻟﻔﺼﻞ 114
ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن.
وﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﺮﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﻣﺒﻠﻎ اﻟﺨﻄﻴﺔ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﺎوي ﺧﻤﺲ ﻣﺮات
ﻗ��ﻤﺔ اﻟﻤﺒﻠﻎ اﻟﺬي ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ.
ﻋــﺪد 63
اﻟﺮاﺋﺪ اﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ –– 7أوت 2015
ﺻﻔﺤـﺔ 2183