حمايتها [الفقرة .]5وبناء على ما تقدم ،خلصت المحكمة إلى أن االجراء االحترازي الذي طلبته المدعية له ما يبرره،
ألن عدم اتخاذه قد يؤدي إلى عواقب أش ّد بكثير على حقوقها من تلك التي قد تترتب عن تطبيق االجراء.
وأوضح القاضي الذي ترأس الجلسة أنه ال يمكن تعميم هذا االجراء ألنه قد يشكل انتها ًكا للحق في حرية التعبير بل ينبغي
أن يقتصر على التعبيرات التي قد تكون ّأثرت بشكل غير متناسب على حقوق المدعية.
كما رأت المحكمة أن قرارها يجب أن يستند إلى التعبيرات والصفحات التي حددتها المتضرّ رة والتي تمسّ بحقوقها ألنه
سيكون من المستحيل مطالبة تويتر بإجراء فحص مسبق للمحتويات المنشورة على المنصّة نظرا للحجم الضّخم الذي
يش ّكله ذلك العمل.
وأشارت المحكمة إلى أن تويتر تسمح بربط ال ّتعاليق بالمستخدم الذي يصيغها وليس بالمنصة ،وبالتالي يمكن للمدعية أن
توجّ ه شكواها ض ّد أصحاب ال ّتعاليق.
أخيرً ا ،أشارت المحكمة إلى أن شركة تويتر تعاونت مع شركات أخرى إلعداد مدونة سلوك تحتوي على التزامات
مختلفة لمكافحة خطاب الكراهية على اإلنترنت في أوروبا .كما بيّنت المحكمة أنّ مدوّ نة السّلوك تعترف بأن خطاب
الكراهية على اإلنترنت يؤثر على الجماعات أو األفراد الذين يُوجه ضدهم وكذلك على الذين يدافعون عن الحرية
والتسامح وعدم التمييز على الشبكات .وذكرت المحكمة أنّ المدوّ نة تش ّكل إطارا يبيّن امتثال تويتر لألمر الزجري
الفوري.
على ضوء ما تق ّدم ،أصدرت المحكمة األمر القضائي وأمرت تويتر " بإزالة جميع العبارات والصور المركبة التي
تصفها بالقاتلة" و "العاهرة" و "اليهودية" و "الحثالة" و "غير المرغوب فيها" و "الصرصور" و "المومس" و "القمامة"
وت ّتهمها بإدمان المخدرات وتتم ّنى لها "الموت" و "المعاناة " و "األلم" أو التي تعبّر عن "الكراهية" .ويجب أيضا إزالة
تلك المشار إليها [في الملف] وتلك التي قد تح ّددها المدعية مستقباًل " [الفقرة .]6
ا ّتجاه القرار
نتيجة متباينة