ﻭﻓﻲ ﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺼﻭﺹ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻴﺤﻜﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ﺒﻐﺭﺍﻤﺔ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ
ﺘﺘﺠﺎﻭﺯ ﺭﺒﻊ ﺍﻟﻤﺭﺩﻭﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﻭﻴﺽ ﻭﻻ ﺘﻘل ﻋﻥ ﺍﻟﺠﺯﺀ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ ﻋﺸﺭ.
ﻭﺘﻁﺒﻕ ﺃﺤﻜﺎﻡ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻀﺒﻁ ﻭﻤﺄﻤﻭﺭﻱ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺇﺫﺍ ﺍﺭﺘﻜﺒﻭﺍ ﺍﻟﻔﻌل ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠﻕ
ﺒﺎﻟﻤﺤﺎﺼﻴل ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﻴﻥ ﺒﻬﺎ ﺒﻤﻘﺘﻀﻰ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ.
ﺍﻟﻔﻘﺭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﻓﻲ ﺠﺭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﻭﻅﻔﻴﻥ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﺘﺩﺨﻠﻭﻥ ﻓﻲ
ﺍﻷﻋﻤﺎل ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﻨﺎﻓﻰ ﻤﻊ ﺼﻔﺎﺘﻬﻡ
ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ -.169ﻜل ﻤﻭﻅﻑ ﺃﻭ ﻤﺄﻤﻭﺭ ﻋﻤﻭﻤﻲ ﺃﻭ ﻋﻭﻥ ﺤﻜﻭﻤﻲ ﻴﺄﺨﺫ ﺃﻭ ﻴﺘﻠﻘﻰ ﺃﻴﺔ ﻓﺎﺌﺩﺓ ﻤﻥ
ﺍﻟﻌﻘﻭﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺯﺍﻴﺩﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘ���ﻭﻥ ﻟﻪ ﻭﻗﺕ ﺍﺭﺘﻜﺎﺏ ﺍﻟﻔﻌل ﺇﺩﺍﺭﺘﻬﺎ ﺃﻭ
ﺍﻻﺸﺭﺍﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﺒﻌﻀﻬﺎ ،ﻴﻌﺎﻗﺏ ﺒﺎﻟﺤﺒﺱ ﻤﻥ ﺴﺘﺔ ﺃﺸﻬﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗل ﺇﻟﻰ ﺴﻨﺘﻴﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻜﺜﺭ،
ﻭﻴﺤﻜﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺒﻐﺭﺍﻤﺔ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﺘﺘﺠﺎﻭﺯ ﺭﺒﻊ ﺍﻟﻤﺭﺩﻭﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﻭﻴﻀﺎﺕ ،ﻭﻻ ﺘﻘل ﻋﻥ ﺍﻟﺠﺯﺀ
ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ ﻋﺸﺭ ﻤﻨﻬﺎ ،ﺴﻭﺍﺀ ﺃﻭﻗﻊ ﺫﻟﻙ ﺼﺭﺍﺤﺔ ﺃﻡ ﺒﻔﻌل ﻤﺸﺎﺒﻪ ﺃﻭ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺸﺨﺹ ﺁﺨﺭ.
ﻜﻤﺎ ﻴﺼﺭﺡ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ﺒﻌﺩﻡ ﺃﻫﻠﻴﺘﻪ ﻟﻤﺒﺎﺸﺭﺓ ﺃﻴﺔ ﻭﻅﻴﻔﺔ ﻋﻤﻭﻤﻴﺔ ﻤﺴﺘﻘﺒﻼ.
ﻭﻴﻁﺒﻕ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺤﻜﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻭﻅﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻭﻥ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺄﺨﺫ ﺃﻴﺔ ﻓﺎﺌﺩﺓ ﻜﺎﻨﺕ ﻤﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻴﻜﻭﻥ
ﻤﻜﻠﻔﺎ ﺒﺄﻥ ﻴﺼﺩﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻭﺍﻤﺭ ﺩﻓﻊ ﺃﻭ ﺒﺄﻥ ﻴﺘﻭﻟﻰ ﺘﺼﻔﻴﺘﻬﺎ.
ﻴﻌﺎﻗﺏ ﺒﺎﻟﺤﺒﺱ ﻟﻨﻔﺱ ﺍﻟﻤﺩﺓ ﻭﺒﻐﺭﺍﻤﺔ ﻤﻥ 5.000ﺃﻭﻗﻴﺔ ﺇﻟﻰ 40.000ﺃﻭﻗﻴﺔ ،ﻜل ﻤﻭﻅﻑ ﻋﻤﻭﻤﻲ
ﻭﻜل ﻋﻭﻥ ﺃﻭ ﻤﺎﻤﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻤﻜﻠﻑ ﺒﺤﻜﻡ ﻭﻅﻴﻔﺘﻪ ﺒﺎﻻﺸﺭﺍﻑ ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺸﺭﺓ ﻋﻠﻰ
ﻤﺅﺴﺴﺔ ﺨﺎﺼﺔ ﺃﺨﺫ ﺃﻭ ﺘﻠﻘﻰ ﺃﻭ ﺸﺎﺭﻙ ﺒﻌﻤﻠﻪ ﺃﻭ ﻤﺸﻭﺭﺘﻪ ﺃﻭ ﺒﺭﺃﺱ ﻤﺎﻟﻪ)ﻤﺎﻋﺩﺍ ﺃﻴﻠﻭﻟﺔ ﻭﺭﺍﺜﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ
ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﻤﻭﺍل( ﻓﻲ ﺍﻤﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺃﻭ ﺸﺭﻜﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﺴﺘﻐﻼل ﺤﻜﻭﻤﻲ ﻜﺎﻨﺕ ﻤﻭﻀﻭﻋﺔ ﻤﺒﺎﺸﺭﺓ
ﺘﺤﺕ ﺇﺸﺭﺍﻓﻪ ﺃﻭ ﻤﺭﺍﻗﺒﺘﻪ ﻭﺫﻟﻙ ﻟﻤﺩﺓ ﺨﻤﺱ ﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﺒﺘﺩﺍﺀ ﻤﻥ ﺘﺎﺭﻴﺦ ﺘﻭﻗﻔﻪ ﻋﻥ ﺍﻟﻌﻤل ﺴﻭﺍﺀ ﻜﺎﻥ
ﺒﺴﺒﺏ ﻋﻁﻠﺔ ﺃﻭ ﺍﺴﺘﻴﺩﺍﻉ ﺃﻭ ﺇﺤﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺩ ﺃﻭ ﺍﺴﺘﻘﺎﻟﺔ ﺃﻭ ﻋﺯل ﺃﻭ ﻁﺭﺩ.
ﻜﻤﺎ ﻴﺼﺭﺡ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ﺒﻌﺩﻡ ﺃﻫﻠﻴﺘﻪ ﻟﻤﺒﺎﺸﺭﺓ ﺃﻴﺔ ﻭﻅﻴﻔﺔ ﻋﻤﻭﻤﻴﺔ ﻜﻤﺎ ﻨﺹ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ﻓﻲ
ﺍﻟﻔﻘﺭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ ﻤﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻔﺭﻉ.
ﻭﺘﻁﺒﻕ ﺍﻟﻌﻘﻭﺒﺎﺕ ﺫﺍﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻤﺩﻴﺭﻱ ﺍﻻﻤﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﺸﺭﻜﺎﺕ ،ﻭﺍﻻﺴﺘﻼﻻﺕ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺭﻴﻥ
ﻤﺸﺎﺭﻜﻴﻥ.
ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ -.170ﻜل ﺭﺌﻴﺱ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﺇﺩﺍﺭﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﺴﻜﺭﻴﺔ ﻴﻤﺎﺭﺱ ﺘﺠﺎﺭﺓ ﺩﺍﺨل ﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﺨﺘﺼﺎﺼﻪ
ﻋﻠﻨﺎ ﺃﻭ ﺒﻌﻘﺩ ﺼﻭﺭﻱ ﺃﻭ ﺒﻭﺍﺴﻁﺔ ﺍﻟﻐﻴﺭ ،ﻴﻌﺎﻗﺏ ﺒﺎﻟﺤﺒﺱ ﻤﻥ ﺴﺘﺔ ﺃﺸﻬﺭ ﺇﻟﻰ ﺴﻨﺘﻴﻥ ﻭﺒﻤﺼﺎﺩﺭﺓ
ﺍﻷﻤﻭﺍل ﺍﻟﻤﺘﺎﺠﺭ ﺒﻬﺎ.
ﺍﻟﻔﻘﺭﺓ ﺍﻟﺭﺍﺒﻌﺔ
ﺍﺭﺘﺸﺎﺀ ﺍﻟﻤﻭﻅﻔﻴﻥ ﺍﻟﻌﻤﻭﻤﻴﻴﻥ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺩﻤﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻴﻊ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ