‫(املادة ‪)19‬‬ ‫ال جيوز ربط شبكات االتصاالت اخلاصة بعضها ببعض إال من خالل النفاذ عن طريق الشبكات العامة‬ ‫وذلك وفقاً التفاق خطي بني مالكي أو مشغلي هذه الشبكات‪ ،‬حسب مقتضى احلال‪ ،‬ووفقاً لتعليمات‬ ‫تصدرها اهليئة متضمنة اإلرشادات والشروط الفنية الالزمة للربط مع جواز اشرتاط موافقة اهليئة على‬ ‫ربط بعض أنواع تلك الشبكات إذا دعت احلاجة لذلك مبا يضمن مبدأ املنافسة وعدم االحتكار‪.‬‬ ‫(املادة ‪)20‬‬ ‫ال جيوز ألي شخص ميلك أو يشغل أو يدير شبكة اتصاالت خاصة تقديم خدمات اتصاالت عامة من‬ ‫خالل تلك الشبكة‪.‬‬ ‫(املادة ‪)21‬‬ ‫أ ‪ -‬للهيئة أن تق��ر إنشاء وتشغيل وإدارة شبكات اتصاالت عامة أو تقديم خدمة االتصاالت العامة أو بنية‬ ‫نفاذ دولية أو خدمات نفاذ دولية وبنية اتصاالت ثابتة أو خدمة اتصاالت ثابتة واليت تعتمد على موارد‬ ‫الدولة النادرة (الرتددات والرتقيم) واأللياف الضوئية جلميع أحناء الدولة أو جلزء منها‪ ،‬وعلى اجمللس يف هذه‬ ‫احلالة أن يعلن وبالطريقة اليت يراها مناسبة عن قرار الرتخيص والتعليمات املتعلقة بإجراءات ومعايري‬ ‫اختيار املرخص له‪ ،‬وذلك وفقاً لطبيعة اخلدمة‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬يكون ترخيص اخلدمة املشار إليها يف البند أ مبوجب عطاءات عامة وفق األسس والشروط اليت يقرها‬ ‫اجمللس‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬يضع اجمللس شروط وضوابط منح الرتاخيص األخرى املتعلقة بتقديم خدمات االتصاالت العامة‪،‬‬ ‫واالتصاالت الدولية‪ ،‬ويفتح باب تقديم الطلبات هلذه الرتاخيص لكل من توافرت فيه الشروط‪.‬‬ ‫(املادة ‪)22‬‬ ‫باإلضافة إىل الشروط الفنية وأي شروط أخرى يراعى يف إجراءات منح الرخصة األمور التالية‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬أن تتاح الفرصة جلميع الراغبني يف احلصول على الرخصة التقدم بعروضهم أو طلباتهم إذا توافرت فيهم‬ ‫الشروط اليت حتددها اهليئة‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬أن يكون العرض أو الطلب قائماً على أساس التعهد بتوفري اخلدمة إىل مجيع الراغبني يف احلصول‬ ‫عليها يف مدة معقولة وبأجور عادلة‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬أن تكون عناصر العرض مبنية على أساس املنافسة العادلة واملشروعة مع حاملي الرخصة السابقة‪.‬‬ ‫(املادة ‪)23‬‬ ‫على املرخص له خبدمات االتصاالت العامة الذي يتمتع باهليمنة أن يقبل عند الطلب من أي مرخص‬ ‫اتصاالت عامة آخر النفاذ إىل شبكة اتصاالته بشروط منصفة ومعقولة حتددها اهليئة‪ ،‬وللهيئة ‪ -‬إذا‬ ‫اقتضت احلاجة ‪ -‬أن تلزم املرخص له باالتصاالت العامة املهيمن بعرض النفاذ إىل البنية التحتية اململوكة‬ ‫للمهيمن على اخلدمة‪ ،‬وذلك وفقاً للقواعد والشروط اليت تصدرها اهليئة‪ ،‬وإذا قدرت اهليئة أن األسعار‬ ‫والشروط املعروضة بشأن النفاذ من قبل املرخص له املهيمن غري مقبولة أو غري مربرة‪ ،‬هلا أن حتدد األسعار‬ ‫والشروط اليت تراها مناسبة يف هذا الشأن‪.‬‬ ‫(املادة ‪)24‬‬ ‫‪11‬‬

Select target paragraph3