‫‪:‬لو��لا بابلا ةماعلا سسألا‬ ‫الفصل االول‪ :‬أ‬ ‫السس السياسية‬ ‫مادة (‪ )1‬‬ ‫جمهوريــة اليمــن االتحاديــة دولــة اتحاديــة‪ ,‬مدنيــة‪ ،‬ديمقراطيــة‪ ،‬عربيــة إســامية‪ ،‬مســتقلة ذات ســيادة‪،‬‬ ‫الرادة الشــعبية والمواطنــة المتســاوية‪ ،‬وســيادة القانــون‪ ،‬وهــي وحــدة ال تتج ـزأ وال يجــوز‬ ‫تقــوم عــى إ‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫والســامية‪.‬‬ ‫التنــازل عــن أي جــزء منهــا‪ ,‬واليمــن جــزء مــن المتـ يـ� العربيــة إ‬ ‫مادة (‪) 2‬‬ ‫السالم دين الدولة‪ ،‬واللغة العربية لغتها الرسمية‪.‬‬ ‫إ‬ ‫مادة (‪) 3‬‬ ‫ين‬ ‫باللغت� المهرية والسقطرية‪.‬‬ ‫تول الدولة االهتمام‬ ‫ي‬ ‫مادة (‪) 4‬‬ ‫الت�يــع ‪ ،‬واالجتهــاد ف� ي ن‬ ‫تقنــ� أحــكام ش‬ ‫الســامية مصــدر ش‬ ‫ش‬ ‫ال�يعــة مكفــول حــراً للســلطة‬ ‫ال�يعــة إ‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫الت� يعيــة‪.‬‬ ‫مادة (‪) 5‬‬ ‫الشــعب مالــك الســلطة ومصدرهــا‪ ،‬يمارســها بشــكل مبـ ش‬ ‫ـا� مــن خــال االســتفتاءات واالنتخابــات العامــة‪،‬‬ ‫ـا� مــن خــال الهيئــات ش‬ ‫وبشــكل غـ يـر مبـ ش‬ ‫الت�يعيــة والتنفيذيــة والقضائيــة‪.‬‬ ‫مادة (‪) 6‬‬ ‫ف‬ ‫وحــر ف ي� الســعي الســلمي إىل تحقيــق نمــوه االقتصــادي‬ ‫الشــعب ُحــر ي� تقريــر مكانتــه السياســية‪ُ ،‬‬ ‫ف‬ ‫ـا� مــن خــال مؤسســات الحكــم ف ي� كل مســتوى‪ ،‬وفــق أحــكام هــذا الدســتور والمواثيــق‬ ‫واالجتماعــي والثقـ ي‬ ‫ت‬ ‫الــ� صادقــت عليهــا اليمــن‪.‬‬ ‫الدوليــة ي‬ ‫مادة (‪)7‬‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ـ� أو ألم يمنيــة‪ ،‬وإســقاطها‬ ‫‪1.1‬الجنســية اليمنيــة أســاس المواطنــة وهــي حــق لــكل مــن ولــد لب يمـ ي‬ ‫محظــور‪ .‬وينظــم القانــون حــاالت اكتســاب الجنســية اليمنيــة وحــاالت ســحبها‪.‬‬ ‫ين‬ ‫القليمي‪ ,‬إىل جنسية وطنية واحده‪.‬‬ ‫‪2.2‬ينتمي جميع‬ ‫المواطن�‪ ,‬مهما كان موطنهم إ‬ ‫السياس‪:‬‬ ‫النظام‬ ‫ي‬ ‫مادة (‪) 8‬‬ ‫السياس عىل أساس‪:‬‬ ‫يقوم النظام‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫‪1.1‬الفصــل بـ يـ� الســلطات وعــى التعدديــة السياســية والحزبيــة والتــداول الســلمي للســلطة‪ ،‬و حظــر‬ ‫ـياس أو تحقيــق أهــداف سياســية أو اقتصاديــة أو اجتماعيــة أو ثقافيــة بالعنــف أو‬ ‫تغيـ يـر النظــام السـ ي‬ ‫القــوة المســلحة أو االنقالبــات العســكرية‪.‬‬ ‫‪2.2‬ضمان المشاركة السياسية‪ ،‬وفق ما تقتضيه الديمقراطية التمثيلية والتشاركية والتداولية‪.‬‬ ‫مادة (‪) 9‬‬ ‫يحظــر اســتغالل دور العبــادة لنـ شـر أ‬ ‫الفــكار الحزبيــة أو الدعــوة لتحقيــق مصالــح سياســية أو التحريــض‬ ‫عــى العصبيــة أو الكراهيــة أو إثــارة ت ن‬ ‫الفــ� وأعمــال العنــف‪.‬‬ ‫مادة (‪) 10‬‬ ‫أ‬ ‫تلـ ت ز‬ ‫والعــان العالمــي لحقــوق‬ ‫ـ�م الدولــة باحـ تـرام ميثــاق المــم المتحــدة وميثــاق جامعــة الــدول العربيــة إ‬ ‫النســان‪ ،‬وتلـ ت ز‬ ‫ـ�م بالمواثيــق والمعاهــدات الدوليــة الـ تـ� صادقــت عليهــا الســلطة ش‬ ‫الت�يعيــة‪ ،‬والقواعــد‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ـدول ‪.‬‬ ‫المســتقرة ي� القانــون الـ ي‬ ‫مادة (‪) 11‬‬ ‫تز‬ ‫الرهاب بجميع صوره واشكاله‪.‬‬ ‫تل�م الدولة وفق سياســة وطنية بمكافحة إ‬ ‫مادة (‪) 12‬‬ ‫تلـ ت ز‬ ‫ـ�م الدولــة ف ي� سياســتها الخارجيــة بالحفــاظ عــى ســيادة الوطــن وأمنــه ومصالحــه العليــا‪ ,‬وتأخــذ بمبــادئ‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫القليمــي‬ ‫العدالــة واحـ تـرام ســيادة الــدول وحقــوق الشــعوب ي� الحريــة والكرامــة وحفــظ المــن والســلم إ‬ ‫ـدول ‪.‬‬ ‫والـ ي‬ ‫‪11‬‬

Select target paragraph3