الموجهة عبر شريط الفيديو المتنازع بشأنه ،يمكن أن
أن المحكمة العليا في تشيلي لم تشرح بالتفصيل محتوى الرسالة
رغم ّ
ّ
الرسالة تش ّكك
نفهم ّأنه يحمل رسالة مهينة تجاه ضحايا الجرائم ضد اإلنسانية التي ارتكبتها آخر ديكتاتورية تشيلية و ّ
أن تلك ّ
في وجود انتهاكات لحقوق اإلنسان تم إثباتها قضائيا .في هذا السياق ،أصدر الحكم تقييدا لحرية التعبير في واحدة من أكثر
صيغ التّقييد تطرفا ،أي إزالة المح��وى .وعلى العموم ،فإن المحكمة وزنت الحق في الشرف وحرية التعبير وقدمت أسبابا
فضية الحال ،أي منع نشر رسائل تلقي بظالل من الشك على وجود انتهاكات مثبتة
مقنعة لتبرير تقييد حرّية التّعبير في
ّ
قضائيا لحقوق اإلنسان أو تهين ذكرى ضحايا لجرائم خطيرة ضد اإلنسانية.
ّ
.