رأى المجلس أن المنشور يحتوي على مصطلحات مهينة ،لكن المحتوى مشمول باستثناء للكالم “المستخدم بشكل ذاتي أو
بطريقة تمكينية” واستثناء يسمح باقتباس خطاب الكراهية “إلدانته أو لزيادة الوعي” .نتيجة لذلك ،وجد المجلس أن قرار
.الشركة األصلي بإزالة المحتوى كان خطأً ولم يكن متوافًقا مع سياسة خطاب الكراهية لميتا
مجلس اإلشراف كيان مستقل عن ميتا ويقدم حكمه المستقل بشأن كل من الحاالت الفردية وأسئلة السياسة .يتم تمويل كل
من المجلس وإدارته بواسطة صندوق مستقل .للمجلس السلطة لتحديد ما إذا كان يجب على فيسبوك وإنستغرام السماح
أيضا اختيار إصدار
بالمحتوى أو إزالته .هذه الق اررات ملزمة ،إال إذا كان تنفيذها يمكن أن ينتهك القانون .يمكن للمجلس ً
.توصيات بشأن سياسات المحتوى الخاصة بالشركة
الوقائع
عرف نفسه كمساحة لمناقشة السرديات الكويرية في الثقافة ا��عربية
في نوفمبر ،٢٠٢١نشر حساب عام على إنستجرام ُي ّ
صور على شكل شريط متسلسل .ووضح التعليق الذي كتبه المستخدم باللغتين العربية واإلنجليزية أن كل صورة تُظهر
ًا
كلمة مختلفة يمكن استخدامها بطريقة تحقيرية تجاه الرجال ذوي “التصرفات األنثوية” في العالم الناطق بالعربية ،بما في
ذلك المصطلحات “زامل” و”فوفو” و”طنط/طنطا” .في التعليق ،ذكر المستخدم أنه ال “يوافق أو يشجع على استخدام هذه
الكلمات” [صفحة ]٤وشرح أنه قد تم اإلساءة إليه سابًقا بهذه األلفاظ وأن المنشور يهدف إلى “استعادة قوة هذه
]المصطلحات المؤذية[ ”.صفحة ٢
تمت مشاهدة المحتوى حوالي ٩٠٠٠مرة ،وتلقى حوالي ٣٠تعليًقا وحوالي ٢٠٠٠تفاعل .في غضون ثالث ساعات من
النشر ،أبلغ مستخدمان عنه بسبب “عري أو نشاط جنسي للبالغين” و”اإلغواء الجنسي” .تم التعامل مع كل تقرير بشكل
منفصل بواسطة مشرفين بشريين مختلفين .المشرف الذي راجع التقرير األول لم يتخذ أي إجراء .مع ذلك ،قام المشرف
.الذي راجع التقرير الثاني بإزالة المحتوى النتهاكه سياسة خطاب الكراهية لشركة ميتا
نتيجة لذلك ،استأنف المستخدم على إزالة منشوره ،وقام مشرف ثالث بإعادة المحتوى إلى المنصة .بعد أن أعادت ميتا
المحتوى ،أبلغ مستخدم آخر عنه كـ”خطاب كراهية” وقام مشرف رابع بمراجعة المحتوى مرة أخرى وأزال المحتوى مرة
.أخرى