استأنف المستخدم مرة ثانية وبعد مراجعة خامسة أيد مشرف آخر القرار بإزالة المحتوى .ثم أخطرت ميتا المستخدم بهذا
القرار ،ونتيجة لذلك ،قدم المستخدم استئنا ًفا إلى مجلس اإلشراف.
لمحة عن القرار
كانت اإلشكالية الرئيسية التي يجب على المجلس تحليلها هي ما إذا كان قرار ميتا بإزالة المحتوى الذي يحتوي على
مصطلحات مسيئة ينتهك سياسة خطاب الكراهية الخاصة بميتا وما إذا كان إزالة المنشور يتماشى مع قيم الشركة ومسؤولياتها
تجاه حقوق اإلنسان.
في بيانه للمجلس ،أوضح المستخدم أن حسابه هو مكان “لالحتفال بالثقافة الكويرية العربية[ ”.صفحة ]٧كما أشار إلى أنه
على الرغم من كونه “مساحة آمنة” ،إال أنه كان مستهد ًفا بشكل متزايد من قبل المتنمرين المعادين للمثليين الذين يكتبون
تعليقات مسيئة ويقومون باإلبالغ الجماعي عن المحتوى.
غالبا
الحظ أن نيته في نشر المحتوى كانت االحتفال بـ”الرجال والصبيان األنثويين” في المجتمع العربي ،الذين ُيستهان بهم ً
باستخدام اللغة المسيئة الموضحة في المنشور .كما أوضح أنه من خالل المنشور ،حاول تغيير داللة هذه األلفاظ االزدرائية
الموجهة ضدهم كشكل من أشكال المقاومة والتمكين ،وأكد أنه أوضح أنه ال يوافق أو يشجع على استخدام الكلمات في
الصور كإهانات .كما ذكر المستخدم أنه يعتبر محتواه يتماشى مع سياسات ميتا للمحتوى التي تسمح صراح ًة باستخدام
المصطلحات المحظورة عندما يتم استخدامها بشكل ذاتي أو بطريقة تمكينية.
في تفسيرها ،أوضحت ميتا أنها أزالت المحتوى في البداية ألنه يحتوي على “مصطلح مهين لألشخاص المثليين” [صفحة
،] ٨وهي كلمة محظورة في قائمة المصطلحات المهينة في سياسة خطاب الكراهية الخاصة بميتا .مع ذلك ،ذكرت أنها
عكست قرارها في النهاية وأعادت المحتوى ألنه يندرج ضمن استثناءات ميتا لـ”المحتوى الذي يدين إهانة أو خطاب الكراهية
ويناقش استخدام اإلهانات بما في ذلك تقارير عن حاالت استخدامها أو يناقش ما إذا كانت مقبولة لالستخدام[ ”.صفحة ]٨
اعترفت ميتا أن السياق أشار إلى أن المستخدم كان يلفت االنتباه إلى الطبيعة المؤذية للكلمة وبالتالي لم يكن مخالًفا.
االمتثال لسياسات ميتا للمحتوى