معياران يرتبطان بالسياق الواقعي للتظلم والغرض من القانون" .درست المحكمة ظروفا واقعيّة مختلفة ،بما في ذلك
عاشوراء في محرم والموكب الذي ّ
تنظمه القوات المسلّحة بمناسبة العيد الوطني لباكستان واالحتجاجات التي تلت إعدام
ممتاز قادري .ورأت المحكمة أنه اعتبارً ا لهذه األحداث ،كانت هناك حاجة مشروعة لتعليق خدمات الهاتف الجوّ ال وقد ت ّم
ا ّتخاذ هذه ال ّتدابير الوقائيّة بناء على طلب من سلطات إنفاذ القانون بسبب األعمال اإلرهابية التي ت ّم تسجيلها سابقا في
أحداث مماثلة .وإن كانت مثل هذه االحداث هي السبب في إصدار التوجيهات المطعون فيها ،فسيكون ذلك في المصلحة
العامة ومعقواًل وعادال ومتواف ًقا مع موضوع القانون وبالتالي صحيحً ا وإذا تسببت هذه األحداث في إصدار التوجيهات
المطعون فيها ،فإن ذلك سيكون خدمة للمصلحة العامة ومعقواًل وعاداًل وبما ي ّتفق مع غرض القانون وبالتالي فهو شرعي
وقانوني [الفقرة .]7
خلصت المحكمة إلى أن سلطة هيئة االتصاالت الباكستانية بموجب الئحة السياسة العامّة ال تتعارض مع الما ّدة )3( 54
التي تتناول مجاال مختلفا ،أل ّنها ّ
منظمة طبقا ألحكام الما ّدة ( )2( 8ج) من القانون مع المادة -24أ ( )1من قانون األحكام
العامة والقانون الذي وضعته هذه المحكمة لتنظيم ممارسة السلطة المفوضة .نقضت المحكمة قرار المحكمة العليا ورأت
أن قرار المحكمة العليا توصل إلى استنتاج متسرع وغير صحيح .والحظت المحكمة العليا الفيدرالية الباكستانية أنه من
السابق ألوانه ومن المزعج أن تلجأ شركة شركة سي أم باك لمتد إلى المحكمة مباشرة ألنه كان ينبغي لها التوجّ ه أوّ ال
إلى الحكومة الفيدرالية .أيدت المحكمة دستورية الالئحة وسلطات هيئة االتصاالت الباكستانية وب ّتت في االستئناف [الفقرة
.].8
ا ّتجاه القرار
يحدّ من حر ّية ال ّتعبير
يح ّد القرار من حرية التعبير حيث رأى أن تعليق هيئة االتصاالت لخدمات االتصاالت التي يؤمّنها مق ّدمو الخدمات
المرخص لهم ال يتعارض مع أحكام ال ّدستور.
T