(ثانيا ً /4/ز) “عدم التالعب مبحتوى الصور او التسجيالت املستخدمة بطريقة
تؤدي الى تشويش وحرف احلقائق التي تتضمنها املادة املقدمة ،وتفادي استخدام
املؤثرات املتاحة في انظمة املونتاج والتصاميم االيضاحية ،مبا يعطي املتلقي
انطباعا ً غير واقعي ،ويستثنى من ذلك البرامج غير االخبارية”.
(ثانيا ً /4/ح) “عند اعادة بث مادة مؤرشفة ضمن تفاصيل املادة اخلبرية يجب
التنويه الى ذلك بصورة واضحة بالكتابة او الكالم او كالهما ليصبح املتلقي
على دراية بذلك”.
(ثانيا ً /4/ط) “يجب على اجلهات االعالمية املرخصة ان حتافظ على التوازن في
االخبار من خالل عرض وجهات نظر مختلفة وحتى تلك التي تخالف توجهات
القناة ولكن التوازن ال يعني بالضرورة اعطاء فترات بث متساوية لرأيني مختلفني
بقدر ما يوفر فرصة لعرض فكرتني مختلفتني او متعارضتني تصب في محور
املوضوع .وال تطالب الهيئة في هذا القدر من التوازن اال في البرامج االخبارية
التي قد يفترض املتلقي انها برامج معلوماتية وليست برامج ترويجية تنقل
رسالة اعالمية معينة .ومن هذا املنطلق تؤكد الهيئة ثانية على ضرورة اعالم
اجلمهور بشكل واضح والفصل بني البرامج االخبارية والبرامج التي تستعرض
رأيا ً معينا ً او رسالة اعالمية معينة.
تغطية الشوؤن السياسية واحلكومية
االعالم هو أح ُد وسائل االتصال الرئيسة بني السياسيني والشعب .ومن املتوقع
ان يعتقد بعض السياسيني أن دور وسائل االعالم هو نقل مايريدونه الى اجلمهور.
ولكن في الدول الدميقراطية ،ينتخب الشعب السياسي ،وأحد ادوار االعالم في
اجملتمعات الدميقراطية عموما هو ممارسة دور السلطة الرابعة والكشف عن
مكامن اخللل في االداء احلكومي .وبهذا الشأن تشير الهيئة الى التوصيات
التالية حول سبل التعامل بني االعالم والسياسيني:
(ثانيا ً /4/ي) “االلتزام بالدقة والنزاهة عند تغطية أحداث معينة .وتشجع الهيئة
اجلهات االعالمية املرخصة على تسجيل جميع تصريحات املتحدثني الرسميني
او املسؤولني احلكوميني بعد اعالمهم بذلك ،لكي ال يتراجع بعضهم عن أقواله
وتتهم اجلهة االعالمية املرخصة بعدم نقل أقواله بدقة او ان تصريحاته حرفت
عن مقاصدها”.
(ثانيا ً /4/ك) “االمتناع عن بث كل ما يسيء لعالقات العراق الدولية ،أو اإلساءة
لرموز وقادة الدول التي ترتبط مع العراق بعالقات دبلوماسية”.
(ثانيا ً /4/ل) “بث وجهات نظر مختلفة صادرة عن املسؤولني احلكوميني أو
األحزاب السياسية املعارضة أو مواطنني بارزين أو ممثلني عن اجملتمع املدني في
وقت متقارب جدا ً اليصال جوهر الفكرة وباالخص في ظروف التوترات القومية
او العرقية او الطائفية”.
19