مع تأكيد املواثيق الدولية على حرية التعبير عن الرأي تقع على وسائل االعالم
مسؤولية استخدام أطياف وموجات البث بشكل مسؤول وان ال تسيء
استخدامها كونها ملكية عامة لعموم املواطنني لذا يحق للجهة املنظمة
وهي هيئة اإلعالم واالتصاالت ،واجلهة املستفيدة وهي اجلمهور ،محاسبة
اجلهات االعالمية املرخصة عندما جتنح عن مهمتها االساسية في نقل االخبار
وايصال املعلومات وتصبح وسائل للتضليل واثارة النعرات الطائفية.
لذا تعنى الهيئة بوضع هذه الالئحة لتكون مرجعا ً للجهات االعالمية املرخصة
ُتاسب مبوجبها من قبل الهيئة واجلمهور في حال انتهاكها هذه القواعد .وفي
الوقت نفسه حتمي الهيئة اجلهات االعالميةاملرخصة عند التزامها باحلرفية
واملهنية.
املعايير التي تعتمدها الهيئة في معاجلة مخالفات األداء اإلعالمي
عند تقييم اداء اي جهة اعالمية مرخصة والنظر في انتهاكها املعايير املهنية
تأخذ الهيئة في عني االعتبار العوامل االتية:
.1حتليل املادة التي بثت من حيث احملتوى.
.2كيفية تناول املوضوع وهل مت التأكد من مصادر املعلومات ومدى مصداقيتها.
.3طبيعة الوسيلة االعالمية وطبيعة اجلمهور املتلقي.
.4اللغة التي مت استخدامها عند تناول املوضوع والنبرة التي استخدمت.
.5الظروف التي احاطت تناول املوضوع كتوقيت البث ونوعية الضيوف ،والوضع
السياسي واالجتماعي عند بث املادة.
.6حتليل ان كان القصد ايضاح او حتليل املوضوع ام خلط وتشويش.
.7هل ترتبت على بث املادة ردود افعال انتقامية او غاضبة او تشويه لسمعة
افراد او كيانات بعينها.
.8هل كان باالمكان توقع عواقب او نتائج بث هذه املادة.
ان التوصل لقرار باالعتماد على هذه العوامل ليس باملهمة اليسيرة .فاخلط
الفاصل مابني التعبير اخلاضع للحماية وغير اخلاضع لها عادة يكون دقيقا
للغاية او يصعب حتديده .لذا يجب دراسة كل تصريح بث في السياق الذي قيل
فيه.
30