‫من جانبه‪ ،‬جادل المجلس االنتخابي الوطني بأنه ليس لديه اختصاص للسيطرة على سلوك الجهات الفاعلة السياسية على‬ ‫االدعاء لم تثبت أنها أشعرت المجلس االنتخابي الوطني‪ ،‬وال األحزاب‬ ‫تويتر أو تسليط عقوبات عليها‪ .‬كما الحظ أن جهة ّ‬ ‫االدعاء لم تثبت أنها‬ ‫تعرضت لها‪ .‬ورأت المحكمة أن جهة ّ‬ ‫السياسية أو الحركات االجتماعية‪ ،‬بالهجمات اإللكترونية التي ّ‬ ‫التعرض له عبر‬ ‫أبلغت المجلس االنتخابي الوطني أو األحزاب السياسية والحركات االجتماعية بالعنف الجنساني الذي تزعم ّ‬ ‫أن المحكمة الحظت وجود نمط من العنف عبر اإلنترنت في كولومبيا تمارسه أطراف ثالثة ضد الصحفيات‪،‬‬ ‫االنترنت‪ .‬بيد ّ‬ ‫أقرت المحكمة بالتمييز الذي تعاني منه المرأة من خلل العنف عبر اإلنترنت ورأت أنه‬ ‫ال ينبغي للدولة أن تتجاهله‪ .‬وعليه‪ّ ،‬‬ ‫يفضي إلى الرقابة الذاتية‪ .‬باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬الحظت المحكمة أنه ال يوجد إطار قانوني في كولومبيا لمنع العنف عبر‬ ‫اإلنترنت ضد الصحفيات والمعاقبة عليه‪ .‬وأخيرا‪ ،‬أمرت المحكمة بسلسلة من التدابير للقضاء على العنف ضد المرأة عبر‬ ‫أخلقية من قبل األحزاب السياسية لمعاقبة العنف عبر اإلنترنت‬ ‫اإلنترنت‪ .‬تشمل هذه التدابير اعتماد وتنفيذ مبادئ توجيهية‬ ‫ّ‬ ‫الرقمي‪.‬‬ ‫وإجراء لضمان حقوق النساء ضحايا أي شكل من أشكال العنف‪ ،‬والحاجة إلى سن تشريعات حول العنف الجنساني ّ‬ ‫الوقائع‬ ‫الدفاع عن حرية الصحافة (‪ )FLIP‬وبيدرو فاكا‪ ،‬المدير التنفيذي‬ ‫مؤسسة ّ‬ ‫ّ‬ ‫تقدمت ّ‬ ‫منسقة ّ‬ ‫كل من رايسا كاريو فيلميزار‪ّ ،‬‬ ‫الدعوى‪ ،‬بدعوى دستورّية للمطالبة بالحماية الفورّية للحقوق‬ ‫األساسية نيابة‬ ‫الدفاع عن حرية الصحافة في فترة إثارة ّ‬ ‫مؤسسة ّ‬ ‫ّ‬ ‫ل ّ‬ ‫الصحفيات فيكتوريا يوجينيا دافيل و كاميل زولواغا سواريز و لينا ماريا بينيا و الري از بيزانو روخاس و أندريا دافيل‬ ‫عن‬ ‫ّ‬ ‫االدعاء)‬ ‫كلرو و ماريا خيمينا دوزان و كلوديا جوريستاتي و ماريوري تروخيو وسيسيليا أوروزكو (المشار إليه ّن الحقا بجهة ّ‬ ‫منصة‬ ‫تعرضن إلى العديد من الهجمات‬ ‫الجنسانية التي تعكس كراهية ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ضد المجلس االنتخابي الوطني بعد أن ّ‬ ‫النساء عبر ّ‬ ‫تويتر‪.‬‬ ‫االدعاء بأن العنف عبر اإلنترنت على الشبكات االجتماعية هو شكل جديد من أشكال الهجوم ضد الصحفيات‬ ‫جادلت جهة ّ‬ ‫للنساء ردا‬ ‫أن‬ ‫الصحفيات تلقين هجمات على اإلنترنت ذات طابع جنساني تعكس كراهية ّ‬ ‫على أساس جنسهن وأوضحت ّ‬ ‫ّ‬ ‫حقوقهن في حرية التعبير وعدم التمييز والكرامة اإلنسانية والسلمة الجسدية قد‬ ‫على عملهن الصحفي‪ .‬ومن ثم‪ ،‬اعتبرن أن‬ ‫ّ‬ ‫انتهكت‪.‬‬ ‫الصحفيات تلّقين في العديد من المناسبات‪ ،‬بعد نشر تحقيقات‬ ‫أن‬ ‫ّ‬ ‫قدمت جهة االدعاء أمثلة عن تلك الهجمات و ّبينت ّ‬ ‫ّ‬ ‫منصة التّواصل االجتماعي‬ ‫تهم المصلحة‬ ‫العامة و تشمل سياسيين كولومبيين‪ ،‬اإلهانات و الشتائم التّالية عبر ّ‬ ‫ّ‬ ‫صحفية ّ‬ ‫تويتر‪" :‬النمامة الحسودة " ‪" ،‬ساحرة العصابات"‪" ،‬العجوز الهزيلة" "المرأة البدينة"‪ " ،‬صحفية وقحة و ي��ارّية و بائسة ومرتشية‬

اختر الفقرة المستهدفة3