على " إشعار المستخدمين بأسباب إنفاذ سياسات المحتوى ض ّد ما نشروه" وأن "يتم إشعارهم كلّما ت ّم استخدام ال ّنظم اآلليّة
لمراجعة المحتويات التي نشروها" ،وأنه "يمكنهم ّ
الطعن في القرارات التي تتخذها تلك األنظمة اآللية وطلب المراجعة
اليدويّة عندما تعتبر الشركة أن محتوياتهم انتهكت معيار مجتمع فيسبوك بشأن العري والنشاط الجنسي للبالغين "[ص
.]14كما أوصى المجلس فيسبوك "باعتماد إجراء للتدقيق الداخلي إلنجاز تحليالت متواصلة لعينة تمثيلية إحصائيا
للقرارات اآلليّة بإزالة المحتوى لتالفي أخطاء اإلنفاذ والتعلم منها" .عالوة على ذلك ،قال المجلس أ ّنه يتعيّن على فيسبوك
أن "تنشر بيانات حول عدد قرارات سحب المحتوى الم ّتخذة آليّا وفقا لمعايير المجتمع ،ونسبة القرارات التي تم ال ّتراجع
عنها الحقا بعد المراجعة اليدويّة" [ص .]14
أوصى المجلس كذلك بأن تراجع فيسبوك توجيهات مجتمع انستغرام لبيان أنّ حظر عري البالغين ليس مطلقا وأ ّنه "يمكن
عرض حلمات أنثويّة مكشوفة لرفع الوعي بسرطان الثدي" [ص .]15أخيرا ،طلب المجلس توضيحا من فيسبوك فيما
يتعلق "بتوجيهات مجتمع انستغرام وتفسيرها بما يتماشى مع معايير مجتمع فيسبوك ،وعند وجود تضارب تكون األسبقيّة
لمعايير مجتمع فيسبوك " [ص .]15
ا ّتجاه القرار
توسيع نطاق التعبير
من خالل إلغاء قرار فيسبوك بإزالة المحتوى الهادف لرفع الوعي بسرطان الثدي ،وسّع مجلس االشراف نطاق حرية
التعبير ،مع حماية الوصول إلى المعلومات والحق في الصحة وحق المرأة في عدم التمييز في قضية تكتسي أهميّة
قصوى للصحة العموميّة .كما ّ
عزز قرار المجلس حرية التعبير من خالل التوصية بأن يعتمد فيسبوك ضمانات مثل
المراجعة اليدويّة بشأن اإلشراف اآللي على المحتوى .من خالل حث الشركة على ّ
توخي المزيد من الشفافية بشأن فعالية
االشراف اآللي على المحتويات ،ساهم المجلس أيضا في إرساء بيئة مالئمة أكثر لحرية التعبير عبر االنترنت.