وﻓﻲ اﻟﺤﺎﻻت اﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ وﻋﻨﺪ وﺟﻮد ﺧﻄﺮ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻗﺪ ﻳﻨﺠﻢ
ﻋﻦ اﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ اﻟﻌﻠﻨﻴﺔ ،ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺠﻬﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ اﻟﻤﺘﻌﻬﺪة أن ﺗﻘﺮر ﻣﻦ
ﺗﻠﻘﺎء ﻧﻔﺴﻬﺎ أو ﺑﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﻤﺜﻞ اﻟﻨﻴﺎﺑﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ أو ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ
ﻃﻠﺐ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻟﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻓﻲ ذﻟﻚ إﺟﺮاء اﻟﺠﻠﺴﺎت ﺑﺼﻮرة ﺳﺮﻳﺔ.
وﻳﺤﺠّﺮ ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ ﻧﺸﺮ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ اﻟﻤﺮاﻓﻌﺎت أو
اﻟﻘﺮارات اﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ اﻟﻨﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﻀﺤﺎﻳﺎ أو
ﺳﻤﻌﺘﻬﻢ دون اﻟﻤﺴﺎس ﺑﺎﻟﻀﻤﺎﻧﺎت اﻷﺧﺮى اﻟﻤﻘﺮرة ﺑﺎﻟﻨﺼﻮص
اﻟﺨﺎﺻﺔ.
وﻳﻌﺎﻗﺐ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻣﺪة ﻋﺎم وﺑﺨﻄﻴﺔ ﻗﺪرﻫﺎ أﻟﻒ دﻳﻨﺎر ﻛﻞ ﻣﻦ
ﻳﺨﺎﻟﻒ أﺣﻜﺎم اﻟﻔﻘﺮة اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ.
اﻟﻔﺼـﻞ 74ـ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻸﺷﺨﺎص اﻟﻤﺸﺎر إﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ
اﻟﻔﺼﻞ اﻟﻤﺘﻘﺪّم ﻓﻲ ﺻﻮرة دﻋﻮﺗﻬﻢ إﻟﻰ اﻹدﻻء ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻬﻢ ﻟﺪى
ﻣﺄﻣﻮري اﻟﻀﺎﺑﻄﺔ اﻟﻌﺪﻟﻴﺔ أو ﻗﺎﺿﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ أو ﻏﻴﺮه ﻣﻦ اﻟﻬﻴﺌﺎت
اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ أن ﻳﻌﻴّﻨﻮا ﻣﺤﻞ ﻣﺨﺎﺑﺮﺗﻬﻢ ﻟﺪى وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻟﺪى
اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ ﺑﺘﻮﻧﺲ.
وﺗُﻀﻤّﻦ ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ ﻫﻮﻳﺎﺗﻬﻢ وﻣﻘﺮّاﺗﻬﻢ اﻷﺻﻠﻴﺔ ﺑﺪﻓﺘﺮ
ﺳﺮّي ﻣﺮﻗّﻢ وﻣﻤﻀﻰ ﻳﻘﻊ ﻓﺘﺤﻪ ﻟﻬﺬا اﻟﻐﺮض ﻟﺪى وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ
ﻟﺪى اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ ﺑﺘﻮﻧﺲ.
اﻟﻔﺼﻞ 75ـ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻻت اﻟﺨﻄﺮ اﻟﻤﻠﻢ وإن اﻗﺘﻀﺖ
اﻟﻀﺮورة ذﻟﻚ ﺗﻀﻤﻴﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ
ﻫﻮﻳﺔ اﻟﻤﺘﻀﺮر واﻟﺸﻬﻮد وﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﻜﻔﻞ ﺑﺄي وﺟﻪ ﻣﻦ اﻷوﺟﻪ
ﺑﻮاﺟﺐ إﺷﻌﺎر اﻟﺴﻠﻂ ذات اﻟﻨﻈﺮ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ،ﺑﻤﺤﺎﺿﺮ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ
ﺗﺤﻔﻆ ﺑﻤﻠﻒ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﻋﻦ اﻟﻤﻠﻒ اﻷﺻﻠﻲ.
وﺗﻀﻤّﻦ ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ ﻫﻮﻳﺔ اﻷﺷﺨﺎص اﻟﻤﺸﺎر إﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮة
اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ اﻟﻜﺸﻒ
ﻋﻨﻬﻢ ،ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ إﻣﻀﺎءاﺗﻬﻢ ﺑﺪﻓﺘﺮ ﺳﺮي ﻣﺮﻗﻢ وﻣﻤﻀﻰ ﻣﻦ
وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻟﺪى اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ ﺑﺘﻮﻧﺲ ﻳﻘﻊ ﻓﺘﺤﻪ ﻟﺪﻳﻪ
ﻟﻠﻐﺮض.
اﻟﻔﺼـﻞ 76ـ ﻟﺬي اﻟﺸﺒﻬﺔ أو ﻧﺎﺋﺒﻪ أن ﻳﻄﻠﺒﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺔ
اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ اﻟﻤﺘﻌﻬﺪة ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺔ اﻷﺷﺨﺎص اﻟﻤﺸﺎر
إﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮة اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ اﻟﻔﺼﻞ اﻟﻤﺘﻘﺪم وذﻟﻚ ﻓﻲ أﺟﻞ أﻗﺼﺎه
ﻋﺸﺮة أﻳﺎم ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻻﻃﻼع ﻋﻠﻰ ﻣﻀﻤﻮن ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ أن
ﻳﻀﻤّﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻻﻃﻼع ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ اﻟﻤﻠﻒ ﺑﻌﺪ إﻣﻀﺎء اﻟﻤﻄّﻠﻊ ﻋﻠﻰ
ذﻟﻚ.
وﻳُﻤﻜﻦ ﻟﻠﺠﻬﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ذات اﻟﻨﻈﺮ اﻹذن ﺑﺮﻓﻊ اﻟﺘﺪﺑﻴﺮ اﻟﻤﺸﺎر
إﻟﻴﻪ واﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺔ اﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﺎﻷﻣﺮ إذا ﺗﺒﻴّﻦ ﻟﻬﺎ ﺟﺪّﻳﺔ اﻟﻄﻠﺐ
وﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎك ﻣﺎ ﻳُﺨﺸﻰ ﻣﻌﻪ ﺗﻌﺮﻳﺾ ﺣﻴﺎﺗﻪ أو ﻣﻜﺎﺳﺒﻪ ،أو ﺣﻴﺎة
أو ﻣﻜﺎﺳﺐ أﻓﺮاد أﺳﺮﺗﻪ إﻟﻰ ﺧﻄﺮ.
ﻳﺒﺖ ﻗﺎﺿﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﺐ رﻓﻊ اﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻓﻲ أﺟﻞ أﻗﺼﺎه
أرﺑﻌﺔ أﻳﺎم ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ.
وﻳﻌﻠﻢ وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺑﻘﺮار اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺘﻪ
وﻳﺘﻠﻘﻰ ﺟﻮاﺑﻪ.
ﺻﻔﺤــﺔ 2176
واﻟﻘﺮار اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ ﻗﺎﺿﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺮﻓﻊ اﻟﺘﺪﺑﻴﺮ أو رﻓﻀﻪ
ﻳﻘﺒﻞ اﻟﻄﻌﻦ ﺑﺎﻻﺳﺘﺌﻨﺎف ﻟﺪى داﺋﺮة اﻻﺗﻬﺎم ﻣﻦ ﻃﺮف وﻛﻴﻞ
اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ أو ﻣﻤﻦ ﺻﺪر اﻟﻘﺮار ﺑﺎﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺘﻪ .ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ
اﻟﻄﻌﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﻈﻨﻮن ﻓﻴﻪ أو ﻣﻦ ﻧﺎﺋﺒﻪ أو ﻣﻦ اﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺎﻟﺤﻖ
اﻟﺸﺨﺼﻲ ﻗﺒﻞ ﻣﻀﻲ ﻋﺸﺮة أﻳﺎم ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻻﻃﻼع ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻮﻛﻴﻞ
اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ وﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻹﻋﻼم ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﻦ ﻋﺪاه.
واﺳﺘﺌﻨﺎف وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻳﺤﻮل دون ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﻘﺮار.
وﻓﻲ ﺻﻮرة اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف ﻳﻮﺟﻪ ﻗﺎﺿﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ اﻟﺤﺎل ﻣﻠﻒ
اﻟﻘﻀﻴﺔ إﻟﻰ داﺋﺮة اﻻﺗﻬﺎم.
ﺖ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﺐ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف ﻓﻲ أﺟﻞ
وﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ داﺋﺮة اﻻﺗﻬﺎم اﻟﺒ ّ
أﻗﺼﺎه ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ أﻳﺎم ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﺗﺼﺎﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻠﻒ.
اﻟﻘﺮار اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ داﺋﺮة اﻻﺗﻬﺎم ﺑﺮﻓﻊ اﻟﺘﺪﺑﻴﺮ أو إﻗﺮاره ﻏﻴﺮ
ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﻄﻌﻦ.
اﻟﻔﺼـﻞ 77ـ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻨﺎل ﺗﺪاﺑﻴﺮ اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ،ﻓﻲ ﻛﻞ
اﻟﺤﺎﻻت ،ﻣﻦ ﺣﻖ ذي اﻟﺸﺒﻬﺔ أو ﻧﺎﺋﺒﻪ أو اﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺎﻟﺤﻖ اﻟﺸﺨﺼﻲ
أو ﻧﺎﺋﺒﻪ ﻓﻲ اﻻﻃﻼع ﻋﻠﻰ ﻣﻀﻤﻮن اﻟﻤﺤﺎﺿﺮ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ أوراق
اﻟﻤﻠﻒ.
اﻟﻔﺼـﻞ 78ـ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ أﻋﻮام إﻟﻰ اﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮ
ﻋﺎﻣﺎ وﺑﺨﻄﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ آﻻف دﻳﻨﺎر إﻟﻰ ﺧﻤﺴﻴﻦ أﻟﻒ دﻳﻨﺎر ﻛﻞ
ﻣﻦ ﻋﺮّض ﺣﻴﺎة اﻷﺷﺨﺎص اﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﻤﺎﻳﺔ أو ﻣﻜﺎﺳﺒﻬﻢ أو ﺣﻴﺎة
ي
أو ﻣﻜﺎﺳﺐ أﻓﺮاد أﺳﺮﻫﻢ إﻟﻰ ﺧﻄﺮ ،وذﻟﻚ ﺑﺎﻹﻓﺼﺎح ﻋﻤﺪا ﻋﻦ أ ّ
ﻣﻌﻄﻴﺎت ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻨﻬﻢ ،دون أن ﻳﻤﻨﻊ ذﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ
اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻛﺜﺮ ﺷﺪة إن اﻗﺘﻀﻰ اﻟﺤﺎل ذﻟﻚ.
وإذا ﻛﺎن اﻟﺸﺨﺺ اﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻫﻮ اﻟﻤﺨﺘﺮق ﺗﻨﻄﺒﻖ أﺣﻜﺎم
اﻟﻔﺼﻞ 58ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن.
اﻟﻘﺴـﻢ اﻟﺜﺎﻣﻦ
ﻓـﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪة ﺿﺤﺎﻳﺎ اﻹرﻫﺎب
اﻟﻔﺼﻞ 79ـ ﻳﺘﻤﺘﻊ اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺑﻤﺠﺎﻧﻴﺔ اﻟﻌﻼج واﻟﺘﺪاوي
���ﺎﻟﻬﻴﺎﻛﻞ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ،وﺗﻀﻤﻦ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ
اﻹرﻫﺎب ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ واﻟﻬﻴﺎﻛﻞ اﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺗﻮﻓﻴﺮ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة
اﻟﻄﺒﻴﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻀﻤﺎن اﻟﺘﻌﺎﻓﻲ اﻟﺠﺴﺪي واﻟﻨﻔﺴﺎﻧﻲ ﻟﻠﻀﺤﺎﻳﺎ اﻟﺬﻳﻦ
ﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ذﻟﻚ.
ﻛﻤﺎ ﺗﻀﻤﻦ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ واﻟﻬﻴﺎﻛﻞ اﻟﻤﻌﻨﻴﺔ
ﺗﻮﻓﻴﺮ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻟﻀﺮورﻳﺔ ﻟﻠﻀﺤﺎﻳﺎ ﻟﺘﻴﺴﻴﺮ إﻋﺎدة
إدﻣﺎﺟﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﻴﺎة اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ.
وﻳﺮاﻋﻰ ﻓﻲ اﺗﺨﺎذ ﻫﺬه اﻟﺘﺪاﺑﻴﺮ ﺳﻦ اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ وﺟﻨﺴﻬﻢ
وﺣﺎﺟﻴﺎﺗﻬﻢ اﻟﺨﺎﺻﺔ.
اﻟﻔﺼﻞ 80ـ ﺗﻌﻤﻞ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫﺎب ﻋﻠﻰ
إرﺷﺎد اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺣﻮل اﻷﺣﻜﺎم اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﻺﺟﺮاءات اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ
واﻹدارﻳﺔ اﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ وﺿﻌﻴﺘﻬﻢ واﻟﺤﺼﻮل
ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎت اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻋﻦ اﻷﺿﺮار اﻟﻼﺣﻘﺔ ﺑﻬﻢ.
اﻟﺮاﺋﺪ اﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ –– 7أوت 2015
ﻋـــﺪد 63