ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ .-123ﺍﻟﻤﻭﻅﻔﻭﻥ ﺍﻟﻌﻤﻭﻤﻴﻭﻥ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﻘﺭﺭﻭﻥ ﺒﻌﺩ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﺒﻴﻨﻬﻡ ﺘﻘﺩﻴﻡ ﺍﺴﺘﻘﺎﻻﺘﻬﻡ ﺒﻐﺭﺽ
ﻤﻨﻊ ﺃﻭ ﻭﻗﻑ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺒﻤﻬﻤﺔ ﺃﻭ ﺴﻴﺭ ﻤﺼﻠﺤﺔ ﻋﻤﻭﻤﻴﺔ ﻴﺭﺘﻜﺒﻭﻥ ﺠﺭﻴﻤﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﻨﺔ ﻭﻴﻌﺎﻗﺒﻭﻥ
ﺒﺎﻟﺤﺭﻤﺎﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ.
ﺍﻟﻔﺭﻉ ﺍﻟﺭﺍﺒﻊ
ﺘﻌﺩﻱ ﺍﻟﺴﻠﻁﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺌﻴﺔ ﻟﺤﺩﻭﺩﻫﺎ
ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ .-124ﻴﻌﺘﺒﺭ ﻤﺭﺘﻜﺒﺎ ﺠﺭﻴﻤﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﻨﺔ ﻭﻴﻌﺎﻗﺏ ﺒﺎﻟﺤﺭﻤﺎﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ:
-1ﺍﻟﻘﻀﺎﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺩﻋﻭﻥ ﺍﻟﻌﺎﻤﻭﻥ ﺃﻭ ﻭﻜﻼﺀ ﺍﻟﺠﻤﻬﻭﺭﻴﺔ ﺃﻭ ﻨﻭﺍﺒﻬﻡ ﺃﻭ ﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺸﺭﻁﺔ
ﺍﻟﻘﻀﺎﺌﻴﺔ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﺘﺩﺨﻠﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻋﻤﺎل ﺍﻟﺴﻠﻁﺔ ﺍﻟﺘﺸﺭﻴﻌﻴﺔ ﺴﻭﺍﺅ ﺒﺈﺼﺩﺍﺭ ﻨﻅﻡ ﺘﺘﻀﻤﻥ ﻨﺼﻭﺼﺎ
ﺘﺸﺭﻴﻌﻴﺔ ﺃﻡ ﺒﻤﻨﻊ ﺃﻭ ﻭﻗﻑ ﺘﻨﻔﻴﺫ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺃﻭ ﺃﻜﺜﺭ ﺃﻭ ﺒﺎﻟﻤﺩﺍﻭﻟﺔ ﻟﻤﻌﺭﻓﺔ ﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻨﺕ ﺍﻟﻘﻭﺍﻨﻴﻥ
ﺴﺘﻨﺸﺭ ﺃﻭ ﺘﻨﻔﺫ؛
-2ﺍﻟﻘﻀﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﺩﻋﻭﻥ ﺍﻟﻌﺎﻤﻭﻥ ﻭﻭﻜﻼ ﺍﻟﺠﻤﻬﻭﺭﻴﺔ ﺃﻭ ﻨﻭﺍﺒﻬﻡ ﻭﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺸﺭﻁﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺌﻴﺔ
ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﺘﺠﺎﻭﺯﻭﻥ ﺤﺩﻭﺩ ﺴﻠﻁﺘﻬﻡ ﺒﺎﻟﺘﺩﺨل ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﺎﻟﺴﻠﻁﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ ﺴﻭﺍﺀ ﺒﺈﺼﺩﺍﺭ
ﺘﻨﻅﻴﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺌل ﺃﻡ ﺒﻤﻨﻊ ﺘﻨﻔﻴﺫ ﺍﻷﻭﺍﻤﺭ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻤﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﺄﻤﺭﻭﻥ ﺃﻭ
ﻴﺄﺫﻨﻭﻥ ﺒﺈﺴﺘﺩﻋﺎﺀ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﻴﻥ ﻟﻤﺤﺎﺴﺒﺔ ﺘﺘﻌﻠﻕ ﺒﻤﻤﺎﺭﺴﺔ ﻭﻅﺎﺌﻔﻬﻡ ﻭﻴﺼﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺘﻨﻔﻴﺫ
ﺃﺤﻜﺎﻤﻬﻡ ﺃﻭ ﺃﻭﺍﻤﺭﻫﻡ ﺒﺎﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﺇﻋﻼﻤﻬﻡ ﺒﺘﻐﺭﻴﺭ ﺇﻟﻐﺎﺌﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻋﺔ ﻓﻴﻬﺎ.
)ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 112ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 125ﻟﺒﺎﺒﺔ(
ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ -.125ﻴﻌﺎﻗﺏ ﺍﻟﻘﻀﺎﺓ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﺒﺎﺸﺭﻭﻥ ﺇﺠﺭﺀﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻡ ﻗﺒل ﻗﺭﺍﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﺴﻠﻁﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺫﺍﻟﻙ
ﺒﺎﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﻤﻁﻠﺏ ﺼﺭﻴﺢ ﻤﻥ ﺍﻟﺴﻠﻁﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻤﻘﺩﻤﺔ ﺃﻤﺎﻤﻬﻡ ﺒﻐﺭﺍﻤﺔ ﻤﻥ 5000
ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗل ﺇﻟﻰ 20000ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻜﺜﺭ .
ﻭﺘﻁﺒﻕ ﺍﻟﻌﻘﻭﺒﺔ ﻨﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻤﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻨﻴﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﻘﺩﻤﻭﻥ ﻁﻠﺒﺎﺕ ﺃﻭ ﻴﻀﻌﻭﻥ ﺸﺭﻭﻁﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺤﻜﻡ ﺍﻟﻤﺫﻜﻭﺭ.
ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ -.126ﺘﻜﻭﻥ ﺍﻟﻌﻘﻭﺒﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻐﺭﺍﻤﺔ ﻤﻥ 5000ﺍﻭﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗل ﺇﻟﻰ 40000ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﻜﺜﺭ ﻀﺩ ﻗﺎﺽ ﻴﺼﺩﺭ ﺃﻭﺍﻤﺭ ﺃﻭ ﺒﻁﺎﻗﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺇﺫﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﻀﺩ ﺍﻷﻋﻭﺍﻥ ﻭﺍﻟﻤﺎﻤﻭﺭﻴﻥ
ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻥ ﺒﺠﻨﺎﻴﺔ ﺃﻭﺠﻨﺤﺔ ﺃﻭ ﺇﺭﺘﻜﺒﻭﻫﺎ ﺃﺜﻨﺎﺀ ﻤﺒﺎﺸﺭﺘﻬﻡ ﻟﻭﻅﺎﺌﻔﻬﻡ ﺒﻌﺩ ﻤﻁﺎﻟﺒﺔ ﻗﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻻﻁﺭﺍﻑ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻥ ﺃﻭ ﻤﻥ ﺍﻟﺴﻠﻁﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ
ﻭﺘﻁﺒﻕ ﻨﻔﺱ ﺍﻟﻌﻘﻭﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻤﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻨﻴﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻭﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺸﺭﻁﺔ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﺃﺴﺘﺼﺩﺭﻭﺍ ﻫﺫﻩ ﺍﻻﻭﺍﻤﺭ
ﺍﻭ ﺍﻟﺒﻁﺎﻗﺎﺕ .
ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ -.127ﻴﻌﺎﻗﺏ ﺒﺎﻟﺤﺭﻤﺎﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ ﺍﻟﻭﻻﺩﺓ ﻭﺭﺅﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻘﺎﻁﻌﺎﺕ ﻭﻏﻴﺭﻫﻡ ﻤﻥ
ﺭﺠﺎل ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﺘﺩﺨﻠﻭﻥ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎل ﺍﻟﺴﻠﻁﺔ ﺍﻟﺘﺸﺭﻴﻌﻴﺔ ﺃﻭ ﻴﺘﺨﺫﻭﻥ ﻗﺭﺍﺭﺍﺕ ﺘﺭﻤﻲ ﺇﻟﻰ
ﺇﺼﺩﺍﺭ ﺃﻴﺔ ﺃﻭﺍﻤﺭ ﺃﻭ ﻨﻭﺍﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻜﻡ .