خالل عدم تقديم مصادر أخرى فيما يتعلق بمكان وجود غويرا عند وقوع األحداث .طلب غويرا في دعواه إزالة المقال
من موقع فولكانيكا ومن صفحاتها عبر شبكات ال ّتواصل االجتماعي وال ّتراجع عن جميع ال ّتصريحات التي تتهم غويرا
باالعتداء الجنسي والتحرش وإصدار أمر قضائي للم ّدعى عليهما باالمتناع أب ًدا عن نشر أي اتهام ضد غويرا فيما يتعلق
بالوقائع اإلجرامية المنقولة في مقال ٢٤يونيو .٢٠٢٠
في ٤مارس ،٢٠٢١رفض قاضي الدائرة الجنائية الخامسة في بوغوتا ال ّدعوى ال ّدستوريّة التي تق ّدم بها غويرا .وف ًقا
للقاضي ،فالصّحفيّتان عرضتا فقط شهادات الضحايا المزعومين وعلّقتا على ذلك الوضع بالتالي فقد مارستا حريّة التعبير
دون التعدي على حقوق الم ّدعي .عالوة على ذلك ،اعتبر القاضي أن اإلجراءات الجنائيّة الجارية بتهمة التشهير هي
أنسب مسار إجرائي لتسوية القضيّة الذي تق ّدم بها غويرا.
في ٢٦يونيو ،٢٠٢١ألغت الغرفة الجنائية للمحكمة العليا في بوغوتا قرار المحكمة االبتدائية الصادر عن قاضي الدائرة
الجنائية الخامسة في بوغوتا .وف ًقا لهذه المحكمة ،لم تلتزم رويز-نافارو ولوندونو بمبدأي الحياد والصدق ألن المدعى
عليهما لم تم ّكنا غويرا من فرصة لتقديم وجهة نظره ألنه لم يت ّم إعالمه على ال ّنحو المطلوب باألحداث وال ّتهم المحددة
الموجهة إليه .كما رأت المحكمة أن بعض أجزاء المقال توجّ ه الجمهور إلى االعتقاد بأن غويرا قد أدين جنائيًا .والتالي،
أمرت الم ّدعى عليهما بتصحيح المعلومات الواردة في مقالهما من خالل االلتزام بالمبادئ المذكورة أعاله.
في ٢٩أكتوبر ،٢٠٢١قرّ رت المحكمة الدستورية في كولومبيا ال ّنظر في القضية.
لمحة عن القرار
نطقت القاضية ديانا فاجاردو ريفيرا برأي الغرفة األولى للمحكمة الدستورية في كولومبيا .فيما يتعلق بحرية التعبير،
حددت المحكمة مسألتين رئيسيتين .أواًل ،كان على المحكمة أن تحدد هل أنّ الصحفيتين كاتالينا رويز-نافارو وماتيلد دي
لوس ميالغروس لوندونو – مديرتي موقع فولكانيكا -انتهكتا الحقوق األساسية لسيرو غويرا بيكون في السمعة الطيبة
والشرف ومبدأ قرينة البراءة من خالل نشر مقال "ثماني تهم ضد المخرج السينمائي سيرو غويرا بالتحرش واالعتداء
الجنسيّين" في الموقع اإلعالمي ال ّنسوي فولكانيكا [الفقرة ]١٦٧ومن خالل إجراء مقابالت مع وسائل اإلعالم الوطنية
األخرى لمناقشة محتوى المقال؛ أم هل هما بالعكس مارستا حريتهما في التعبير عن طريق النشر المشروع لمعلومات
ذات مصلحة عامة .كما حللت المحكمة ما إذا كانت اإلجراءات التي أثارها غويرا ضد المدعى عليهما تش ّكل مضايقة
قضائية.