‫في ‪ ٢٤‬يونيو ‪ ،٢٠٢٠‬نشرت كاتالينا رويز‪-‬نافارو وماتيلد دي لوس ميالغروس لوندونو‪ ،‬على البوابة اإللكترونية للموقع‬ ‫اإلعالمي فولكانيكا‪ ،‬قصة بعنوان "ثماني تهم ضد المخرج السينمائي سيرو غويرا بالتحرش الجنسي واالعتداء الجنسيّ ‪".‬‬ ‫عرض المقال‪ ،‬الذي ُنشر باللغات اإلنجليزية واإلسبانية والفرنسية‪ ،‬شهادات لثماني نساء يزعمن أنهن كن ضحايا لسلوك‬ ‫غير الئق من قبل المخرج السينمائي الكولومبي سيرو غويرا‪.‬‬ ‫كنت القصة نتاجً ا لتحقيق استمر ‪ ٥‬أشهر أجرت فيه ك ّل من رويز‪-‬نافارو ولوندونو مقابالت مع النساء المتضررات‬ ‫والجهات التي كانت لديها معرفة غير مباشرة باألحداث‪ .‬تضمن المقال أيضًا صورا لمحادثات على منصّة واتساب‬ ‫ولمسارات سيّارات أجرة باستعمال خدمات شركة أوبر‪.‬‬ ‫وجّ هت الصحفيّتان دعوة لغويرا إلجراء لقاء معه قبل نشر المقال وسألتاه عما إذا كان قد تحرش بأي امرأة أو حضر في‬ ‫دورة تدريبيّة حول الوقاية ضد التحرش الجنسي‪ .‬أجاب غويرا بأنه لم يتحرش بأي امرأة وأنه حضر ندوة حول هذا‬ ‫الموضوع‪.‬‬ ‫تم في المقال المنشور تغيير أسماء الضحايا لحماية هويتهنّ وخصوصيتهنّ تح ّسبًا لألعمال االنتقاميّة‪ .‬إضافة إلى‬ ‫الشهادات‪ ،‬أجرت الصحفيّتان تقييمات لسلوك غويرا ووصفتاه بأنه تحرش واعتداء جنسيّين‪ .‬كما اعتبرت ك ّل من‬ ‫رويز‪-‬نافارو ولوندونو أن غويرا استغل منصبه كمخرج لترهيب ضحاياه واستغالل خوفهنّ ‪.‬‬ ‫بعد نشر المقال‪ّ ،‬‬ ‫نظمت العديد من وسائل اإلعالم لقاءات مع رويز‪-‬نافارو التي أشارت إلى غويرا على أنه متحرش‬ ‫ومعتدي جنسي وجادلت بأنه ال ينبغي السماح له بإخراج المزيد من األفالم وأنه ال حاجة إلى رفع دعاوى جنائية للقول‬ ‫بأنّ هذا ال ّ‬ ‫شخص أو ذاك مسيء وانّ الحقيقة ليست حكرً ا على العدالة الجنائيّة‪.‬‬ ‫أثار غويرا عدة إجراءات ضد رويز‪-‬نافارو ولوندونو‪ .‬في ‪ ٢‬يوليو ‪ ،٢٠٢٠‬تق ّدم بشكوى جنائية بتهمة التشهير ضد‬ ‫الصحفيّتين مطالبًا بتعويضات بقيمة ‪ ١٥٠‬ألف دوالر أمريكي‪ .‬في ‪ ٢٦‬يناير ‪ ،٢٠٢١‬رفع غويرا دعوى مدنية ضد‬ ‫رويز‪-‬نافارو ولوندونو طالب فيها بتعويضات بقيمة ‪ ٨٧٥‬ألف دوالر أمريكي‪ .‬ادعى غويرا أنه بسبب االتهامات الموجّ هة‬ ‫ض ّده في المقال‪ ،‬تم إلغاء مشروعي فيلمين كان معن ًّيا بهما‪.‬‬ ‫بتاريخ ‪ ١٨‬ديسمبر ‪ ،٢٠٢٠‬رفع غويرا دعوى دستوريّة ضد رويز‪-‬نافارو ولوندونو بحجة أن حقوقه في السمعة الطيبة‬ ‫والشرف وقرينة البراءة قد انتهكت من خالل مقال فولكانيكا واللقاءات االعالميّة التي أجرتها رويز‪-‬نافارو فيما بعد‪ .‬قال‬ ‫غويرا إن المدعى عليهما ا ّتهمتاه بسلوك إجرامي وهو أمر ال تحميه حرية التعبير والرأي‪ .‬كما اعتبر المخرج أن‬ ‫الصّحفيّتين جانبتا الحياد أل ّنهما ق ّدمتا نسخة مشوهة ممّا حدث من خالل عرض شهادة غويرا في نهاية المقال أو من‬

Select target paragraph3