(ثانيا ً /3/د) “ال يبرر اعطاء حق الرد الحد االفراد او اجلهات احلكومية توجيه
االتهامات جزافا ً ومن دون التأكد من مصداقيتها .فالقيام مبثل هذه احلمالت
يؤدي الى نشر االتهام وتشويه سمعة الشخصية او اجلهة املقصودة قبل
احلصول على الرد .لذا يجب التأكد من االتهامات بشكل صريح قبل القيام
ببث اي اتهامات الفراد او جلهات حكومية”.
(ثانيا ً /3/هـ)“تؤكد الهيئة على ضرورة التأكد من مصداقية الوثائق التي تبثها
وسائل االعالم قبل تبنيها وتتحمل الوسيلة االعالمية املسؤولية املعنوية
والقانونية في حال عرض وثائق غير حقيقية من دون التأكد من اجلهة التي
اصدرتها من خالل مخاطبة رسمية او اتصال موثق مع االطراف الذين تخصهم
تلك الوثيقة.
يجب التأكد من محتوى الوثائق التي يعرضها الضيوف إما بعرضها امام
الشاشة او ان يقرأها املقدم ،واذا رفض الضيف السماح للمقدم باالطالع او
قراءة الوثيقة املطروحة للنقاش فان على املقدم ايقاف الضيف عن االسترسال
في استخدام ورقة ال يعرف محتواها كدليل لتجنب االنزالق في حملة تشويه،
وبعكسه تتحمل الوسيلة االعالمية التبعات القانونية واملعنوية كافة .واذا
كانت الوثيقة التي يقدمها احد ضيوف البرامج في اية وسيلة اعالمية قد
ُح ّرفت او زُ ّيفت فأن الوسيلة ال تتحمل اية تبعية قانونية وتصبح مبثابة الشاهد
على العملية وتكون املسؤولية القانونية على الشخص الذي قدم الوثيقة
لوسيلة االعالم”.
(ثانيا ً /3/و) “يجب عدم تناول وثائق القضايا املعروضة امام القضاء منعا ً
للتشويش على سير العدالة من اي تأثيرات خارجية واالفضل تقدمي تلك الوثائق
للجهة القضائية اخملتصة الخذها بعني االعتبار اثناء التعامل مع القضية”.
(ثانيا ً /3/ز) “يجب عدم حذف حقائق او التغاضي عنها الثبات وجهة نظر بعينها
الن ذلك يعد حملة تشويه اعالمي”.
(ثانيا ً /3/ح) “عدم اجتزاء الوثائق او اخفاء اجزاء منها او اخراجها من السياق
الذي صدرت ألجله لغرض تضليل اجلمهور”.
16