زيارة المؤسسات السجنية مرة كل شهر على األقل؛ تتبع مدى تطبيق القانون المتعلق بتنظيم المؤسسات السجنية وتسييرها فيما يتعلقبقانونية االعتقال وحقوق السجناء ومراقبة سالمة إجراءات التأديب؛
تتبع وضعية تنفيذ العقوبات المحكوم بها من طرف المحاكم ومسك بطاقات خاصةبالسجناء؛
اإلطالع على سجالت االعتقال؛ تقديم مقترحات حول اإلفراج المقيد بشروط والعفو؛ التأكد من سالمة اإلجراءات المتعلقة باإلكراه البدني.ولعل في إحداث مؤسسة قاضي تطبيق العقوبة تدعيم ضمانات حقوق الدفاع وصيانة
كرامة المعتقل باإلضافة إلى استمرار الحماية القضائية للمحكوم عليه لما بعد صدور الحكم.
وهو شيء ايجابي ألن صلة القضاء بالمحكوم عليهم كانت تنتهي بمجرد صدور الحكم ليصبح
تنفيذه بيد جهاز إداري (المادتان 596و.)640
وإذا كانت هذه أهم الخطوط العريضة للقانون الجديد ،فإنه حافظ بشكل إجمالي على أهم
المكتسب ات في حقوق اإلنسان ورسخ عدة اجتهادات قضائية أساسية في شكل نصوص قانونية،
وبلور كافة الضمانات التي تقتضيها المحاكمة العادلة كما تنص عليها المواثيق الدولية.
ومن الناحية الشكلية فان القانون الجديد استهدف تحسين تبويب مقتضياته وصياغتها
صياغة واضحة.
- 18 -