وﻳﺘﻀﻤّﻦ ﻗﺮار وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ أو ﻗﺎﺿﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺟﻤﻴﻊ
اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻻت ﻣﻮﺿﻮع ﻃﻠﺐ
اﻻﻋﺘﺮاض واﻷﻓﻌﺎل اﻟﻤﻮﺟﺒﺔ ﻟﻪ وﻣﺪّﺗﻪ.
ﻻ ﺗﺘﺠﺎوز ﻣﺪّة اﻻﻋﺘﺮاض أرﺑﻌﺔ أﺷﻬﺮ ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻘﺮار
ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻤﺮة واﺣﺪة وﻟﻨﻔﺲ اﻟﻤﺪّة ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﻗﺮار ﻣﻌﻠﻞ.
وﻳﺘﻌﻴّﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻬﺔ اﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ اﻻﻋﺘﺮاض إﻋﻼم وﻛﻴﻞ
اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ أو ﻗﺎﺿﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺤﺴﺐ اﻷﺣﻮال ﺑﺄي وﺳﻴﻠﺔ ﺗﺘﺮك
أﺛﺮا ﻛﺘﺎﺑﻴﺎ ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﺗﺨﺎذﻫﺎ ﻹﻧﺠﺎزه وﺑﺎﻟﺘﺎرﻳﺦ اﻟﻔﻌﻠﻲ
ﻻﻧﻄﻼق ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﻋﺘﺮاض.
وﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ أي وﻗﺖ اﻟﺮﺟﻮع ﻓﻲ اﻟﻘﺮار اﻟﻤﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻬﺬا
اﻟﻔﺼﻞ.
اﻟﻔﺼﻞ 55ـ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻬﺔ اﻟﻤﻜﻠّﻔﺔ ﺑﺈﻧﺠﺎز اﻻﻋﺘﺮاض اﻟﻘﻴﺎم
ﺑﻤﺄﻣﻮرﻳﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ أو ﻗﺎﺿﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ
ﺑﺤﺴﺐ اﻷﺣﻮال وﺗﺤﺖ رﻗﺎﺑﺘﻪ وإﺣﺎﻃﺘﻪ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄي وﺳﻴﻠﺔ ﺗﺘﺮك
أﺛﺮا ﻛﺘﺎﺑﻴﺎ ﺑﺴﻴﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﻋﺘﺮاض ﺑﻤﺎ ﻳﻤﻜّﻨﻪ ﻣﻦ اﺗﺨﺎذ اﻟﺘﺪاﺑﻴﺮ
اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺤﺴﻦ ﺳﻴﺮ اﻟﺒﺤﺚ.
ﺗﻀﻤّﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﻜﺎﺗﺒﺎت واﻟﻤﺮاﺳﻼت واﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ
اﻻﻋﺘﺮاض ﺑﻤﻠﻒ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﺧﺎص ﻳﻘﻊ إﺿﺎﻓﺘﻪ ﻟﻠﻤﻠﻒ اﻷﺻﻠ�� ﻗﺒﻞ
اﺗﺨﺎذ ﻗﺮار ﻓﻲ إﺟﺮاء اﻟﺒﺤﺚ أو ﻗﺒﻞ إﺻﺪار ﻗﺮار ﻓﻲ ﺧﺘﻢ
اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ.
اﻟﻔﺼﻞ 56ـ ﺗﺤﺮّر اﻟﺠﻬﺔ اﻟﻤﻜﻠّﻔﺔ ﺑﺈﻧﺠﺎز اﻻﻋﺘﺮاض ،ﻋﻨﺪ
إﺗﻤﺎم أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ،ﺗﻘﺮﻳﺮا ﻳﺘﻀﻤّﻦ وﺻﻔﺎ ﻟﻠﺘﺮﺗﻴﺒﺎت اﻟﻤﺘّﺨﺬة واﻟﻌﻤﻠﻴﺎت
اﻟﺘﻲ أﻧﺠﺰت وﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻳُﺮﻓﻖ وﺟﻮﺑﺎ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻨﻰ ﺟﻤﻌﻬﺎ أو
ﻧﺴﺨﻬﺎ أو ﺗﺴﺠﻴﻠﻬﺎ وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜّﻦ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻬﺎ
وﻗﺮاءﺗﻬﺎ وﻓﻬﻤﻬﺎ واﻟﻤﻔﻴﺪة ﻟﻜﺸﻒ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ.
إذا ﻟﻢ ﺗﺘﺮﺗّﺐ ﻋﻦ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﻤﺠﻤّﻌﺔ ﻣﻦ اﻻﻋﺘﺮاض ﺗﺘﺒّﻌﺎت
ﺟﺰاﺋﻴﺔ ،ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﻘﺘﻀﻴﺎت اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ وﻓﻘﺎ ﻟﻠﺘﺸﺮﻳﻊ اﻟﺠﺎري ﺑﻪ
اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ.
اﻟﻔﺮع اﻟﺜﺎﻧﻲ
اﻻﺧﺘﺮاق
اﻟﻔﺼﻞ 57ـ ﻓﻲ اﻟﺤﺎﻻت اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺘﻀﻴﻬﺎ ﺿﺮورة اﻟﺒﺤﺚ ﻳﻤﻜﻦ
اﻟﻠﺠﻮء إﻟﻰ اﻻﺧﺘﺮاق ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻋﻮن أﻣﻦ ﻣﺘﺨﻔﻲ أو ﻣﺨﺒﺮ ﻣﻌﺘﻤﺪ
ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺄﻣﻮري اﻟﻀﺎﺑﻄﺔ اﻟﻌﺪﻟﻴﺔ اﻟﻤﺨﻮل ﻟﻬﻢ ﻣﻌﺎﻳﻨﺔ اﻟﺠﺮاﺋﻢ
اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ.
وﻳﺒﺎﺷﺮ اﻻﺧﺘﺮاق ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﻗﺮار ﻛﺘﺎﺑﻲ ﻣﻌﻠﻞ ﻣﻦ وﻛﻴﻞ
اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ أو ﻣﻦ ﻗﺎﺿﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ وﺗﺤﺖ رﻗﺎﺑﺘﻪ ﻟﻤﺪة أﻗﺼﺎﻫﺎ
أرﺑﻌﺔ أﺷﻬﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻤﺪﻳﺪ ﻟﻨﻔﺲ اﻟﻤﺪة ﺑﻘﺮار ﻣﻌﻠﻞ.
وﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ أي وﻗﺖ اﻟﺮﺟﻮع ﻓﻲ اﻟﻘﺮار اﻟﻤﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻬﺬا
اﻟﻔﺼﻞ.
اﻟﻔﺼﻞ 58ـ ﻳﺘﻀﻤّﻦ اﻟﻘﺮار اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ أو
ﻗﺎﺿﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﻠﻮﺣﺔ اﻟﺒﺼﻤﻴﺔ واﻟﺒﺼﻤﺔ اﻟﺠﻴﻨﻴﺔ واﻟﻬﻮﻳﺔ اﻟﻤﺴﺘﻌﺎرة
ﻟﻠﻤﺨﺘﺮق ،وﻳﺴﺮي اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺗﺮاب اﻟﺒﻼد اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ.
ﻋــﺪد 63
ﻳﺤﺠﺮ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ اﻟﻬﻮﻳﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﻤﺨﺘﺮق ﻷي ﺳﺒﺐ ﻣﻦ
اﻷﺳﺒﺎب.
ﻛﻞ ﻛﺸﻒ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﻣﺮﺗﻜﺒﻪ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ أﻋﻮام إﻟﻰ ﻋﺸﺮة
أﻋﻮام وﺑﺨﻄﻴﺔ ﻗﺪرﻫﺎ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ أﻟﻒ دﻳﻨﺎر.
إذا ﺗﺴﺒﺐ اﻟﻜﺸﻒ ﻓﻲ ﺿﺮب أو ﺟﺮح أو ﻏﻴﺮ ذﻟﻚ ﻣﻦ أﻧﻮاع
اﻟﻌﻨﻒ اﻟﻤﻘﺮرة ﺑﺎﻟﻔﺼﻠﻴﻦ 218و 319ﻣﻦ اﻟﻤﺠﻠﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ ﺿﺪ
اﻟﻤﺨﺘﺮق أو زوﺟﻪ أو أﺑﻨﺎﺋﻪ أو واﻟﺪﻳﻪ ﺗﺮﻓﻊ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ إﻟﻰ ﺧﻤﺴﺔ
ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ ﺳﺠﻨﺎ وإﻟﻰ ﺧﻄﻴﺔ ﻗﺪرﻫﺎ ﻋﺸﺮون أﻟﻒ دﻳﻨﺎر.
إذا ﺗﺴﺒﺐ اﻟﻜﺸﻒ ﻓﻲ ﻣﻮت اﻟﻤﺨﺘﺮق أو أﺣﺪ اﻷﺷﺨﺎص
اﻟﻤﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮة اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺗﺮﻓﻊ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ إﻟﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ
ﺳﺠﻨﺎ وﺧﻄﻴﺔ ﻗﺪرﻫﺎ ﺛﻼﺛﻮن أﻟﻒ دﻳﻨﺎر دون أن ﻳﻤﻨﻊ ذﻟﻚ ﻣﻦ
ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﺷﺪ اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ اﻟﻌﻤﺪ.
اﻟﻔﺼﻞ 59ـ ﻻ ﻳﺆاﺧﺬ اﻟﻤﺨﺘﺮق ﺟﺰاﺋﻴﺎ ﻋﻨﺪ ﻗﻴﺎﻣﻪ دون ﺳﻮء
ﻧﻴﺔ ﺑﺎﻷﻋﻤﺎل اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺒﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﺧﺘﺮاق.
اﻟﻔﺼﻞ 60ـ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﻣﺄﻣﻮر اﻟﻀﺎﺑﻄﺔ اﻟﻌﺪﻟﻴﺔ اﻟﻤﺘﻌﻬﺪ اﻹﺷﺮاف
ﻋﻠﻰ ﻣﺮاﻗﺒﺔ ﺳﻴﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﺧﺘﺮاق وﻳﺮﻓﻊ ﺗﻘﺎرﻳﺮا ﻓﻲ اﻟﻐﺮض إﻟﻰ
وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ أو إﻟﻰ ﻗﺎﺿﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻛﻠﻤﺎ دﻋﺖ اﻟﻀﺮورة أو
ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ذﻟﻚ وﻛﺬﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﺧﺘﺮاق.
وﻻ ﻳﻀﻤّﻦ ﺑﻤﻠﻒ اﻟﻘﻀﻴﺔ إ ّﻻ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ.
اﻟﻔﺮع اﻟﺜﺎﻟﺚ
اﻟﻤﺮاﻗﺒﺔ اﻟﺴﻤﻌﻴﺔ اﻟﺒﺼﺮﻳﺔ
اﻟﻔﺼﻞ 61ـ ﻓﻲ اﻟﺤﺎﻻت اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺘﻀﻴﻬﺎ ﺿﺮورة اﻟﺒﺤﺚ ﻳﻤﻜﻦ
ﻟﻮﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ أو ﻟﻘﺎﺿﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺤﺴﺐ اﻷﺣﻮال أن ﻳﺄذن
ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﻗﺮار ﻛﺘﺎﺑﻲ ﻣﻌﻠﻞ ﻟﻤﺄﻣﻮري اﻟﻀﺎﺑﻄﺔ اﻟﻌﺪﻟﻴﺔ اﻟﻤﻜﻠﻔﻴﻦ
ﺑﻤﻌﺎﻳﻨﺔ اﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ اﻟﻤﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻬﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺑﻮﺿﻊ
ﻋُﺪة ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺑﺎﻷﻏﺮاض اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻟﺬوي اﻟﺸﺒﻬﺔ أو ﺑﺄﻣﺎﻛﻦ أو
ﻣﺤﻼت أو ﻋﺮﺑﺎت ﺧﺎﺻﺔ أو ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﺑﻐﺎﻳﺔ اﻟﺘﻘﺎط وﺗﺜﺒﻴﺖ وﻧﻘﻞ
وﺗﺴﺠﻴﻞ ﻛﻼﻣﻬﻢ وﺻﻮرﻫﻢ ﺑﺼﻔﺔ ﺳﺮﻳﺔ وﺗﺤﺪﻳﺪ أﻣﺎﻛﻨﻬﻢ.
ﻳﺘﻀﻤﻦ ﻗﺮار وﻛﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ أو ﻗﺎﺿﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺤﺴﺐ
اﻷﺣﻮال اﻹذن ﺑﺪﺧﻮل اﻷﻣﺎﻛﻦ أو اﻟﻤﺤﻼت أو اﻟﻌﺮﺑﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ
وﻟﻮ ﺧﺎرج اﻟﺴﺎﻋﺎت اﻟﻤﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻤﺠﻠﺔ اﻹﺟﺮاءات اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ
ودون ﻋﻠﻢ أو ﻣﻮاﻓﻘﺔ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻌﺮﺑﺔ أو ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻤﻜﺎن أو أي
ﺷﺨﺺ ﻟﻪ ﺣﻖ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ.
وﻳﺘﻀﻤّﻦ اﻟﻘﺮار اﻟﻤﺬﻛﻮر ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ
اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻷﻏﺮاض اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ أو ﺑﺎﻷﻣﺎﻛﻦ أو اﻟﻤﺤﻼت أو اﻟﻌﺮﺑﺎت
اﻟﺨﺎﺻﺔ أو اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮاﻗﺒﺔ اﻟﺴﻤﻌﻴﺔ اﻟﺒﺼﺮﻳﺔ واﻷﻓﻌﺎل
اﻟﻤﻮﺟﺒﺔ ﻟﻬﺎ وﻣﺪّﺗﻬﺎ.
ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺘﺠﺎوز ﻣﺪّة اﻟﻤﺮاﻗﺒﺔ اﻟﺴﻤﻌﻴﺔ اﻟﺒﺼﺮﻳﺔ ﺷﻬﺮﻳﻦ
ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻘﺮار وﺗﻜﻮن ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻤﺪﻳﺪ ﻣﺮّة واﺣﺪة ﻟﻨﻔﺲ
اﻟﻤﺪّة ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﻗﺮار ﻣﻌﻠﻞ.
وﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ أي وﻗﺖ اﻟﺮﺟﻮع ﻓﻲ اﻟﻘﺮار اﻟﻤﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻬﺬا
اﻟﻔﺼﻞ.
اﻟﺮاﺋﺪ اﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ –– 7أوت 2015
ﺻﻔﺤـﺔ 2173