ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻏﺴﻞ اﻷﻣﻮال ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻷﺻﻠﻴﺔ،
وﻳﻜﻮن إﺛﺒﺎﺗﻬﺎ ﺑﺘﻮﻓﺮ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻦ اﻟﻘﺮاﺋﻦ واﻷدﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪم ﺷﺮﻋﻴﺔ
اﻷﻣﻮال ﻣﻮﺿﻮع اﻟﻐﺴﻞ.
وﺗﺠﺮي أﺣﻜﺎم اﻟﻔﻘﺮات اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ وﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺮﺗﻜﺐ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ
اﻟﻤﺘﺄﺗﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ اﻷﻣﻮال ﻣﻮﺿﻮع اﻟﻐﺴﻞ داﺧﻞ ﺗﺮاب اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ.
اﻟﻔﺼـﻞ 93ـ ﻳُﻌﺎﻗﺐ ﻣﺮﺗﻜﺐ ﻏﺴﻞ اﻷﻣﻮال ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻣﻦ ﻋﺎم
إﻟﻰ ﺳﺘﺔ أﻋﻮام وﺑﺨﻄﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ آﻻف دﻳﻨﺎر إﻟﻰ ﺧﻤﺴﻴﻦ أﻟﻒ
دﻳﻨﺎر.
وﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﺮﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﻣﺒﻠﻎ اﻟﺨﻄﻴﺔ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﺎوي ﻧﺼﻒ ﻗﻴﻤﺔ
اﻷﻣﻮال ﻣﻮﺿﻮع اﻟﻐﺴﻞ.
اﻟﻔﺼـﻞ 94ـ ﻳﻜﻮن اﻟﻌﻘﺎب ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ أﻋﻮام إﻟﻰ
ﻋﺸﺮة أﻋﻮام وﺑﺨﻄﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﺸﺮة آﻻف دﻳﻨﺎر إﻟﻰ ﻣﺎﺋﺔ أﻟﻒ دﻳﻨﺎر
إذا ارﺗﻜﺒﺖ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ:
ـ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻌﻮد،
ـ ﻣﻤّﻦ اﺳﺘﻐ ّﻞ اﻟﺘﺴﻬﻴﻼت اﻟﺘﻲ ﺧﻮﻟﺘﻬﺎ ﻟﻪ ﺧﺼﺎﺋﺺ وﻇﻴﻔﺘﻪ أو
ﻧﺸﺎﻃﻪ اﻟﻤﻬﻨﻲ أو اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ،
ـ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ أو وﻓﺎق.
وﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﺮﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﻣﺒﻠﻎ اﻟﺨﻄﻴﺔ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﺎوي ﻗﻴﻤﺔ اﻷﻣﻮال
ﻣﻮﺿﻮع اﻟﻐﺴﻞ.
اﻟﻔﺼـﻞ 95ـ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﻣﺮﺗﻜﺐ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻏﺴﻞ اﻷﻣﻮال ،إذا ﻛﺎﻧﺖ
ﻋﻘﻮﺑﺔ اﻟﺴﺠﻦ اﻟﻤﺴﺘﻮﺟﺒﺔ ﻟﻠﺠﺮﻳﻤﺔ اﻷﺻﻠﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﺖ ﻣﻨﻬﺎ
اﻷﻣﻮال ﻣﻮﺿﻮع ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﻐﺴﻞ ﺗﺘﺠﺎوز ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻘﺮّر ﻟﻠﺠﺮﻳﻤﺔ
اﻟﻤﺸﺎر إﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﺼﻠﻴﻦ 93و 94ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن ،ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺔ
اﻟﻤﺴﺘﻮﺟﺒﺔ ﻟﻠﺠﺮﻳﻤﺔ اﻷﺻﻠﻴﺔ إذا ﻛﺎن ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﻬﺎ.
وﻻ ﺗﺆﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ اﻻﻋﺘﺒﺎر ﻓﻲ ﺿﺒﻂ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ اﻟﻤﺴﺘﻮﺟﺒﺔ ﻟﺠﺮﻳﻤﺔ
ﻏﺴﻞ اﻷﻣﻮال ﺳﻮى ﻇﺮوف اﻟﺘﺸﺪﻳﺪ اﻟﻤﻘﺘﺮﻧﺔ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻷﺻﻠﻴﺔ
اﻟﺘﻲ ﻋﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﻣﺮﺗﻜﺐ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻏﺴﻞ اﻷﻣﻮال.
اﻟﻔﺼـﻞ 96ـ ﺗﻨﺴﺤﺐ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻟﻤﺸﺎر إﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﺼﻮل
اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ،ﺣﺴﺐ اﻟﺤﺎﻟﺔ ،ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻴّﺮي اﻟﺬوات اﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ وﻋﻠﻰ
ﻣﻤﺜﻠﻴﻬﺎ وأﻋﻮاﻧﻬﺎ واﻟﺸﺮﻛﺎء ﻓﻴﻬﺎ وﻣﺮاﻗﺒﻲ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت إذا ﺛﺒﺘﺖ
ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﻢ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻋﻦ ﻫﺬه اﻷﻓﻌﺎل.
وﻻ ﻳﻤﻨﻊ ذﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﺘﺒّﻊ ﻫﺬه اﻟﺬوات اﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ إذا ﺗﺒﻴّﻦ أن
ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﻐﺴﻞ ﺗﻤﺖ ﺑﻮاﺳﻄﺘﻬﺎ أو ﻟﻔﺎﺋﺪﺗﻬﺎ أو إذا ﺣﺼﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﻬﺎ
ﻣﺪاﺧﻴﻞ أو إذا ﺗﺒﻴّﻦ أن ﻏﺴﻞ اﻷﻣﻮال ﻳﻤﺜﻞ اﻟﻐﺮض ﻣﻨﻬﺎ وﻳﻜﻮن
اﻟﻌﻘﺎب ﺑﺨﻄﻴﺔ ﺗﺴﺎوي ﺧﻤﺲ ﻣﺮات ﻗﻴﻤﺔ اﻟﺨﻄﻴﺔ اﻟﻤﺴﺘﻮﺟﺒﺔ
ﻟﻠﺬوات اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ وﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﺮﻓﻴﻊ ﻓﻴﻬﺎ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﺎوي ﻗﻴﻤﺔ اﻷﻣﻮال
ﻣﻮﺿﻮع اﻟﻐﺴﻞ.
ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﺤﻮل ذﻟﻚ دون ﺳﺤﺐ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻟﺘﺄدﻳﺒﻴﺔ واﻹدارﻳﺔ
اﻟﻤﺴﺘﻮﺟﺒﺔ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ اﻟﺘﺸﺮﻳﻊ اﻟﺠﺎري ﺑﻪ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ
ﺣﺮﻣﺎﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺷﺮة اﻟﻨﺸﺎط ﻟﻤﺪة ﻣﻌﻴﻨﺔ أو ﺣﻠّﻬﺎ.
ﺻﻔﺤــﺔ 2178
اﻟﻔﺼﻞ 97ـ ﺗﺘﻮﻟﻰ اﻟﺠﻬﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ اﻟﻤﺘﻌﻬﺪة اﻹذن ﺑﺤﺠﺰ
اﻷﻣﻮال ﻣﻮﺿﻮع اﻟﻐﺴﻞ وﻛﺬﻟﻚ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ،ﻣﺒﺎﺷﺮة أو ﺑﺼﻔـــﺔ ﻏﻴﺮ
ﻣﺒﺎﺷـﺮة ،ﻣﻦ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻏﺴﻞ اﻷﻣﻮال ،وﻋﻠﻰ اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ أن ﺗﻘﻀﻲ
ﺑﻤﺼﺎدرﺗﻬﺎ ﻟﻔﺎﺋﺪة اﻟﺪوﻟﺔ.وﺗﻮدع وﺟﻮﺑﺎ اﻷﻣﻮال اﻟﻤﺼﺎدرة ﺑﺤﺴﺎب
ﺧﺎص ﻳﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ دﻓﺎﺗﺮ اﻟﺒﻨﻚ اﻟﻤﺮﻛﺰي ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺨﺰﻳﻨﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺒﻼد
اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ.
وﻓﻲ ﺻﻮرة ﻋﺪم اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ اﻟﺤﺠﺰ اﻟﻔﻌﻠﻲ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻘﻊ اﻟﺤﻜﻢ
ﺑﺨﻄﻴﺔ ﺗﻌﺎدل ﻗﻴﻤﺔ اﻷﻣﻮال اﻟﺘﻲ وﻗﻌﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻟﺘﻘﻮم ﻣﻘﺎم
اﻟﻤﺼﺎدرة.
وﻋﻠﻰ اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ أن ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺤﺮﻣﺎن اﻟﻤﺤﻜﻮم ﻋﻠﻴﻪ ،ﺣﺴﺐ
اﻟﺤﺎﻻت ،ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺷﺮة اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ أو اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻤﻬﻨﻴﺔ أو اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻐ ّﻞ ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻫﺎ اﻟﺘﺴﻬﻴﻼت اﻟﻤﺨﻮّﻟﺔ ﻟﻪ ﻻرﺗﻜﺎب ﻋﻤﻠﻴﺔ أو
ﻋﺪة ﻋﻤﻠﻴﺎت ﻏﺴﻞ أﻣﻮال وذﻟﻚ ﻟﻤﺪة ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺘﺠﺎوز ﺧﻤﺴﺔ
أﻋﻮام.
وﻳﻤﻜﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻤﺮاﻗﺒﺔ اﻹدارﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺗﻜﺒﻲ ﻏﺴﻞ اﻷﻣﻮال
ﻣﺪة ﺧﻤﺴﺔ أﻋﻮام.
وﻻ ﻳﻤﻨﻊ ذﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻜﻞ أو ﺑﻌﺾ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻴﺔ
اﻷﺧﺮى اﻟﻤﻘﺮّرة ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ.
اﻟﺒـﺎب اﻟﺜﺎﻟـﺚ
أﺣﻜﺎم ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺗﻤﻮﻳﻞ اﻹرﻫﺎب وﻏﺴﻞ اﻷﻣﻮال
اﻟﻘﺴـﻢ اﻷول
ﻓﻲ ﻣﻨﻊ اﻟﻤﺴﺎﻟﻚ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺸﺮوﻋﺔ
اﻟﻔﺼـﻞ 98ـ ﻳﺤﺠﺮ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻛﻞ أﺷﻜﺎل اﻟﺪّﻋﻢ واﻟﺘﻤﻮﻳﻞ
ﻷﺷﺨﺎص أو ﺗﻨﻈﻴﻤﺎت أو أﻧﺸﻄﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ
اﻟﻤﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻬﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻷﻧﺸﻄﺔ ﻏﻴﺮ
اﻟﻤﺸﺮوﻋﺔ ،ﺳﻮاء ﺗ ّﻢ ذﻟﻚ ﺑﺼﻔﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮة أو ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮة ،ﻋﺒﺮ
ذوات ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ أو ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ،أﻳّﺎ ﻛﺎن ﺷﻜﻠﻬﺎ أو اﻟﻐﺮض ﻣﻨﻬﺎ ،وﻟﻮ ﻟﻢ
ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻷرﺑﺎح ﻫﺪﻓﺎ ﻟﻬﺎ.
اﻟﻔﺼـﻞ 99ـ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﺬوات اﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ اﺗﺨﺎذ ﻗﻮاﻋﺪ
اﻟﺘﺼﺮف اﻟﺤﺬر اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
ـ اﻻﻣﺘﻨﺎع ﻋﻦ ﻗﺒﻮل أي ﺗﺒﺮّﻋﺎت أو ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ
اﻟﻤﺼﺪر أو ﻣﺘﺄﺗﻴﺔ ﻣﻦ أﻋﻤﺎل ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮوﻋﺔ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺟﻨﺤﺔ
���أو ﺟﻨﺎﻳﺔ أو ﻣﻦ أﺷﺨﺎص ﻃﺒﻴﻌﻴﻴﻦ أو ﻣﻌﻨﻮﻳﻴﻦ أو ﺗﻨﻈﻴﻤﺎت أو
ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺛﺒﺖ ﺗﻮرﻃﻬﻢ ،داﺧﻞ ﺗﺮاب اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ أو ﺧﺎرﺟﻪ ،ﻓﻲ
أﻧﺸﻄﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ.
ـ اﻻﻣﺘﻨﺎع ﻋﻦ ﻗﺒﻮل أي اﺷﺘﺮاﻛﺎت ﺗﺘﺠﺎوز ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ اﻟﺴﻘﻒ
اﻟﻤﺤﺪد ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ،
ـ اﻻﻣﺘﻨﺎع ﻋﻦ ﻗﺒﻮل أي ﺗﺒﺮّﻋﺎت أو ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻣﺎﻟﻴﺔ أﺧﺮى،
ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎن ﺣﺠﻤﻬﺎ ،وذﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻋﺪا اﻻﺳﺘﺜﻨﺎءات اﻟﻤﻘﺮّرة ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ
ﻧﺺ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﺧﺎص،
ـ اﻻﻣﺘﻨﺎع ﻋﻦ ﻗﺒﻮل أي أﻣﻮال ﻣﺘﺄﺗﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج ،إﻻ ﺑﻮاﺳﻄﺔ
وﺳﻴﻂ ﻣﻘﺒﻮل ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻘﺮه ﺑﺎﻟﺒﻼد اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ،وﺑﺸﺮط أن ﻻ ﻳﺤﻮل
اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺠﺎري ﺑﻪ اﻟﻌﻤﻞ دون ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ،
اﻟﺮاﺋﺪ اﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ –– 7أوت 2015
ﻋـــﺪد 63