األمانة العامة للحكومة
وعليه فقد أصبح من الضروريي تمكين هذا القطاع من إطار قانوني وتنظيمي يكون منسجما كل
االنسجام مع املعاهدات واالتفاقيات الدولية التي وقعها املغرب وقادرا على تشجيع املبادرات الحرة
لتعميم شبكات وخدمات البريد واملواصالت على مجموع تراب اململكة وإيصالها ٕالى كل الفئات
االجتماعية من جهة ��جعل الفاعلين االقتصاديين في ظروف مناسبة ملواجهة األوضاع التنافسية التي
ٔ
تعرفها االتصاالت الدولية من جهة اخرى.
وترمي الهيكلة الجديدة للقطاع ٕالى تحقيق األهداف التالية:
تمكين قطاع املواصالت من إطار تنظيمي فعال وشفاف يشجع على املنافسة املشروعة لصالحاملستعملين لشبكات وخدمات املواصالت ؛
متابعة تطوير هذه الشبكات والخدمات بتشجيع املبادرات الهادفة ٕالى جعلها متالئمة مع التطوراتالتكنولوجية والتقدم العلمي ؛
ضمان الخدمة العامة التي تهم مجموع تراب اململكة وتشمل جميع شرائح السكان وذلك في إطارمخطط التنمية االقتصادية واالجتماعية ؛
تمكين االقتصاد الوطني من وسائل االتصاالت القائمة على التقنيات املتطورة بشكل يزيد منانفتاحه واندماجه في االقتصاد العالمي ؛
خلق ديناميكية جديدة في قطاع البريد من خالل فتح خدمة البريد السريع الدولي في وجه املنافسة ؛ٔ
تشجيع خلق فرص الشغل املرتبطة بالقطاع بشكل مباشر او غير مباشر.إن ما يسعى ٕاليه هذا القانون هو وضع اإلطار الذي يحدد معالم الوضع الجديد لقطاع البريد
واملواصالت والسيما ما يرتبط منه بشبكات املواصالت التي يمكن استغاللها من لدن الخواص
ٔ
الحاصلين على ترخيص يمنح بمرسوم ،مع العلم ان الدولة تحدد التوجهات العامة لقطاع البريد
واملواصالت ،وتسهر السلطة الحكومية املختصة على احترامها والعمل بها.
***
2