‫ثم أشارت المحكمة إلى حكم القاضي مولينغا في قضية المحكمة العليا لتشارلز أونيانغو أوبو وأندرو مويندا الذي جاء‬ ‫فيه‪" :‬رغم أنّ القيد المنصوص عليه في البند (‪ )1‬مقيد بموجب البند (‪ )2‬الذي يدخل في الواقع قيدا على التقييد‪ ،‬يت��ح‬ ‫من صياغة البند (‪ )2‬أن الجهات التي صاغت الدستور كانت قلقة بشأن الخطر المحتمل إلساءة استخدام الحكم الوارد في‬ ‫البند أو استخدامه على نحو تعسّفي (‪ )1‬تحت ستار الدفاع عن المصلحة العامة‪ .‬لتجنب هذا الخطر‪ ،‬نصّوا ‪ ...‬في البند‬ ‫على معيار ‪ ...‬يتطلّب أن يكون التقييد مقبوال ويمكن تبريره بشكل واضح في مجتمع حر وديمقراطي" [الفقرات ‪ 15‬و‬ ‫‪ 20‬و ‪ ، 25‬ص ‪.]14‬‬ ‫ث ّم تجاوزت المحكمة االجتهاد القضائي الوطني وأشارت إلى المحكمة العليا في الهند وقضيّة بهاسين ضد الهند حول‬ ‫شرعية اإلغالق الكامل لإلنترنت في منطقة كشمير تحت مبرر الحفاظ على النظام العام‪ .‬وأشارت المحكمة إلى أن‬ ‫المعايير التي وضعتها المحكمة العليا في الهند في هذا الصدد "هي نقطة انطالق جيدة [للمحكمة المناسبة] لتحديد ما إذا‬ ‫كان إغالق اإلنترنت أثناء وبعد االنتخابات العامة والمحلية لسنة ‪ 2016‬موافقا لدستور أوغندا"‪ .‬المعايير التي اعتمدتها‬ ‫المحكمة العليا في الهند هي ال ّتالية‪:‬‬ ‫‪ )1‬تكفل المادة ‪ 19‬الحماية الدستورية لحرية التعبير وحرية ممارسة أي مهنة عبر اإلنترنت‪.‬‬ ‫‪ )2‬تعليق اإلنترنت إلى أجل غير مسمى غير مسموح به وال يسمح سوى بالتعليق المؤقت‪.‬‬ ‫‪ )3‬يجب أن تحترم أوامر تعليق اإلنترنت مبدأ التناسب ويجب أال تتجاوز المدة الالزمة‪.‬‬ ‫‪ )4‬تخضع أوامر تعليق اإلنترنت للمراجعة القضائية‪.‬‬ ‫ومع ذلك وفي الختام‪ ،‬رأت المحكمة أنه كان ينبغي تقديم االلتماس أمام محكمة مختصة أخرى ألنّ االلتماس ال يثير أي‬ ‫مسائل لها صلة بالتفسير الدستوري بل يتعلق فقط باالنتهاكات المزعومة لألحكام الدستورية إما من خالل أفعال الحكومة‬ ‫أو إهمال من جانبها‪.‬‬ ‫وبناء على ذلك‪ ،‬شطبت المحكمة االلتماس لكن دون تكاليف بسبب طابع المصلحة العامة لاللتماس‪.‬‬ ‫آراء مؤ ّيدة‬ ‫وافقت القاضية كاثرين باموجميرير على قرار المحكمة لكنها خلصت إلى استنتاج مختلف‪ ،‬مقترحة أن تحيل المحكمة‬ ‫القضية على أنظار المحكمة المختصة‪ .‬باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬أشارت القاضية باموغيميريري إلى أنه على الرغم من‬

اختر الفقرة المستهدفة3