‫مادة ‪87‬‬ ‫‪ – 1‬يعتبر التعاقد ما بين الغائبين قد تم في المكان والزمان اللذين يعلم فيھما الموجب بالقبول ما لم يوجد‬ ‫اتفاق صريح او ضمني او نص قانوني يقضي بغير ذلك‪.‬‬ ‫‪ – 2‬ويكون مفروضا ً ان الموجب قد علم بالقبول في المكان والزمان اللذين وصل اليه فيھما‪.‬‬ ‫مادة ‪88‬‬ ‫يعتبر التعاقد )بالتليفون( او بأية طريقة مماثلة كأنه تم بين حاضرين فيما يتعلق بالزمان وبين غائبين فيما‬ ‫يتعلق بالمكان‪.‬‬ ‫مادة ‪89‬‬ ‫ال يتم العقد في المزايدات اال برسو )المزايدة( ويسقط العطاء بعطاء ازيد ولو وفع باطالً او باقفال المزايدة‬ ‫دون ان ترسو على احد‪ ،‬ھذا مع عدم االخالل باالحكام الواردة في القوانين االخرى‪.‬‬ ‫مادة ‪90‬‬ ‫‪ – 1‬اذا فرض القانون شكالً معينا ً للعقد فال ينعقد اال باستيفاء ھذا الشكل ما لم يوجد نص بخالف ذلك‪.‬‬ ‫‪ – 2‬يجب استيفاء ھذا الشكل ايضا ً فيما يدخل على العقد من تعديل‪.‬‬ ‫مادة ‪91‬‬ ‫‪ – 1‬االتفاق االبتدائي الذي يتعھد بموجبه كال المتعاقدين او احدھما بإبرام عقد معين في المستقبل ال يكون‬ ‫صحيحا ً اال اذا حددت المسائل الجوھرية للعقد المراد ابرامه والمدة التي يجب ان يبرم فيھا‪.‬‬ ‫‪ – 2‬فإذا اشترط القانون للعقد استيفاء شكل معين فھذا ال��كل تجب مراعاته ايضا ً في االتفاق االبتدائي الذي‬ ‫يتضمن وعداً بإبرام ھذا العقد‪.‬‬ ‫مادة ‪92‬‬ ‫‪ – 1‬يعتبر دفع العربون دليالً على ان العقد اصبح باتا ً ال يجوز العدول عنه اال اذا قضى االتفاق بغير ذلك‪.‬‬ ‫‪ – 2‬فإذا اتفق المتعاقدان على ان العربون جزاء للعدول عن العقد كان لكل منھما حق العدول‪ ،‬فان عدل من‬ ‫دفع العربون وجب عليه تركه وان عدل من قبضه رده مضاعفا ً‪.‬ثانيا ً – صحة التراضي‬ ‫اھلية التعاقد‬ ‫مادة ‪93‬‬ ‫كل شخص اھل للتعاقد ما لم يقرر القانون عدم اھليته او يحد منھا‪.‬‬ ‫مادة ‪94‬‬ ‫الصغير والمجنون والمعتوه محجورون لذاتھم‪.‬‬ ‫مادة ‪95‬‬ ‫تحجر المحكمة على السفيه وذوي الغفلة ويعلن الحجر بالطرق المقررة‪.‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3