المحكمة المجلس األعلى للقضاء بتنظيم الشروط والمتطلبات المتعلّقة بال ّنشر على مواقع السلطة القضائية بشكل واضح
ومحدد وكامل ،وضمان احترام الحق في الخصوصية ،ووضع خطة تدريب للمتصرّ فين في المواقع االلكترونيّة للسلطة
القضائية.
أصدر القضاة باردو شليزنجر وإيبانييز نجار و��وريا كاردوزو آراءهم المؤيدة .اتفقوا على أن المحكمة ،أضافة إلى
ّ
لحق الم ّدعية في ال ّنفاذ إلى المعلومات
اإلقرار بانتهاك الحق في الخصوصية ،كان ينبغي لها أيضا أن تعلن انتهاكا
المجمّعة بشأنها ( .) habeas dataوجادلوا بأن الدستور يسمح لكل فرد بمعرفة وتحديث وتصحيح المعلومات التي تم
جمعها عنهم وأ ّكدوا أنّ ّ
حق الفرد في ال ّنفاذ إلى المعلومات المجمّعة بشأنه يشمل أيضا الحق في اإلذن بمعالجة البيانات أو
تضمين بيانات جديدة أو استبعاد أو حذف البيانات من قاعدة بيانات أو ملف .ومن ثم ،وبما أنّ المحكمة رقم 1لم تكتف
بنشر معلومات خاصة بل رفضت أيضا إزالتها عند ّ
الطلب ،اعتبر القضاة الثالثة أ ّنه يوجد كذلك انتهاك ّ
لحق الفرد في
ال ّنفاذ إلى المعلومات المجمّعة بشأنه.
ا ّتجاه القرار
نتيجة متباينة
رغم أنّ المحكمة قررت في هذه القضية حماية الحق في الخصوصية مقارنة بالحق في الوصول إلى المعلومات ،فهي
وازنت بطريقة مالئمة بين مبدأ اإلفصاح األقصى وحماية البيانات الشخصية ألطراف القضيّة .تناولت هذه القضية
معلومات ت ّتصل بأكثر الجوانب خصوصيّة في األطراف المعنيّة بقضيّة الحال ويمكن القول بإن األمر بالحذف التا ّم
للملفّ القضائي من اإلنترنت قد يكون عمال غير متناسب وأنه يمكن ضمان حماية الحق في الخصوصية عن طريق
حذف أسماء األطراف على النحو الواجب أو عن طريق اتخاذ تدابير أخرى أقل تقييدا لحرية التعبير .لكن اعتبارا لكون
الضرر قد حدث فعال (تم تحميل المستندات على اإلنترنت مع الكشف عن األسماء الكاملة لألطراف التي أصبحت متاحة
للعموم عن طريق بحث عاديّ على محرّ ك جوجل) بينما ال وجود أليّ صالح عا ّم في دعوى الطالق هذه ،يبدو الحكم
ّ
والحق في الخصوصية.
معقوال على ضوء المعايير الدولية بشأن ال ّنفاذ إلى المعلومات