في 4جوان/يونيو ،2021علّق المدعى عليه عمل منصّة ال ّتدوين تويتر في جميع أنحاء نيجيريا ،مشيرا إلى أنّ المنصّة
تشكل تهديدات الستقرار نيجيريا وأن " تويتر يقوض وجود نيجيريا" [ص .]8يتكوّ ن مجموع الم ّدعين من منظمات غير
حكومية وأفراد توجّ هوا ،في دعاوى مختلفة ،إلى المحكمة للطعن في تعليق المدعى عليه منصّة تويتر .الم ّدعون هم
مشروع الحقوق االجتماعية واالقتصادية والمساءلة ،أجندة حقوق اإلعالم ،مبادرة Paradigmلتطوير تكنولوجيا
المعلومات ومركز Premium Timesللصحافة االستقصائية ومركز الصحافة الدولي ومبادرة TAPلتنمية المواطنة
وباتريك إيهولور ومالكولم أوموكينيوفو أوميروبو وديفيد هودين وصامويل أوغونديب
وبليسينج أوالدونجوي
ونواكامري زكاري أبولو.
رفع المدعون دعوى لدى محكمة عدل الجماعة االقتصادية لدول غرب إفريقيا بسبب انتهاك المادة 9من الميثاق
األفريقي لحقوق اإلنسان والشعوب والمادة 19من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
لمحة عن القرار
القضايا الرئيسية المعروضة على أنظار المحكمة هي ال ّتالية )i( :هل للمحكمة اختصاص لل ّنظر في هذه المسألة )ii( ،ما
إذا يوجد انتهاك للمادة 9من الميثاق االفريقي لحقوق االنسان و الشعوب والمادة 19من العهد الدولي الخاص بالحقوق
المدنية والسياسية من خالل تنظيم وسائل التواصل االجتماعي وانتهاك الحق في حرية التعبير وال ّنفاذ إلى وسائل اإلعالم
والمعلومات )iii( ،هل تعليق عمل منصّة تويتر من قبل المدعى عليه هو إجراء قانونيّ ( )ivهل يوجد انتهاك للحق في
محاكمة عادلة من قبل المدعى عليه الذي يحاكم ويعاقب دون اإلشارة إلى خرق أي قانون قائم بموجب أحكام الميثاق
األفريقي لحقوق اإلنسان والشعوب [ص .]20
بموجب طلب مؤرخ في 5جويلية/يوليو ،2021طلبت جمهورية نيجيريا االتحادية ،المدعى عليه في جميع الدعاوى،
من المحكمة دمج ال ّدعوى ECW / CCJ / APP / 24/21وال ّدعوى ECW / CCJ / APP / 26/21ووافق
الم ّدعون األربعة على دمج جميع ال ّدعاوى .بناء على ذلك ،أمرت المحكمة بدمج ال ّدعاوى األربعة بتاريخ 22
جويلية/يوليو .2021طبقا ألمر ال ّدمج ذلك ،أصبحت اإلشارة إلى "الم ّدعين" في قضيّة الحال في صيغة المفرد ،بيد أنّ
الم ّدعين األربعة ق ّدموا قضاياهم ك ّل من خالل محاميه .كما وردت على المحكمة 03طلبات للتدخل لمساعدة المحكمة
( )amicus curiaeمن مركز روبرت ف .كينيدي للعدالة وحقوق اإلنسان ،و َ( Access Nowومؤسسة الحدود
اإللكترونية وجمعية الشبكة المفتوحة) ومنظمة العفو الدولية.