‫الكويت اليوم العدد ‪ 1455‬السنة اخلامسة والستون‬ ‫أ ‪30‬‬ ‫األحد ‪ 25‬ذو القعدة ‪ 1440‬هـ ‪ 2019/7/28 -‬م‬ ‫ي تـس علـى حقـوق مؤلـف املصـنف الفوتـوغرايف منـع الغـري مـن التقــاط‬ ‫الالئ ة التنفيذية للقانون‪.‬وبينت املادة (‪ )34‬أن جيوز ألن اب حـل‬ ‫مســا ة ابتكاريــة ىف تكــوين عنانــر الصــورة‪ ،‬ولــو أخــذ الصــورة مــن‬ ‫كاف ــة ا ق ــوق املنص ــوص عليه ــا ىف ه ــذا الق ــانون و ص ــيل مقاب ــل أو‬ ‫وأورد املـ ــادة (‪ )31‬االسـ ــت ناءا ال ـ ـ جيـ ــوز فيهـ ــا القيـ ــام بـ ــبعض‬ ‫لل قوق من خالل مجعيا أو ركا تؤلف فيما بيـنهم وفقـا لقـانون‬ ‫ودون أداء تعــويض لـ بشــرط ذكــر املصــدر واســم املؤلــف وأن ال ــل‬ ‫ا لس ترخيصـا ااولـة نشـاط مجعيـا أو ـركا اإلدارة اجلماعيـة و‬ ‫املشــروعة لصــاحس ا ــل‪ ،‬و يســمى ذلــا ابختبــار اخلوــوا ال ـ الث‬ ‫املست قة وفقا ملا دده الالئ ة التنفيذية‪.‬‬ ‫االستخدام العادل واملشروع ل عمـال الـ اـاء ذكرهـا يف البنـود ‪-1‬‬ ‫ذوي الشـ ــذن القيـ ــام ابإلا ـ ـراءا التاليـ ــة أو غريهـ ــا مـ ــن اإلا ـ ـراءا‬ ‫ن ــور ادي ــدة ل ــنفس الش ـــء ال ــذي تص ــويره م ــا يك ــن للمص ــور‬ ‫ذا املكان وذا ال رو ال أخذ فيها الصور األوىل‪.‬‬ ‫األعمال ويف بعض ا ـاال اخلانـة وبـدون ذن نـاحس حـل املؤلـف‬ ‫ذلا ابالستغالل العادي للمصنف أو يل ل كررا غـري مـربر ابملصـا‬ ‫واــس اتفاقيــة بــرن مايــة املصــنفا األدبيــة والفنيــة والــذي حيــدد‬ ‫املؤلــف وا قــوق ا ــاورة وخللفهــم اخلــاص والعــام أن يوكلــوا أمــر دارة‬ ‫تعويض ــا عنه ــا وال ــدفاع ع ــن حق ــوقهم ع ــن طري ــل اإلدارة اجلماعي ــة‬ ‫األندي ــة ومجعي ــا النف ــع الع ــام أو ق ــانون الش ــركا ‪ ،‬ويص ــدر رئ ــيس‬ ‫حي ــدد آلي ــة عمله ــا ومتابع ــة أدائه ــا واإل ـ ـرا عليه ــا و دي ــد الرس ــوم‬ ‫وأعوت املادة (‪ )35‬االختصاص للقضـاء املسـتع ل بنـاء علـى طلـس‬ ‫‪ .21‬وجيــس أن يفســر اختبــار اخلوــوا ال ـ الث علــى أســا متــوازن‬ ‫الت ف يــة املناســبة‪ ،‬وذلــا عنــد االعتــداء علــى أي حــل مــن ا قــوق‬ ‫القيود واالست ناءا علـى نوـاق كـيل بـل جيـس أن يـتم تفسـريها وفقـا‬ ‫للمصــنف أو األداء أو التسـ ـ يل الصـ ـو أو بــرانمج الب ــن ‪ ،‬ووق ــف‬ ‫حبين ين ر ليها معا وبشكل عام يف تقيـيم ـامل ‪ ،‬والجيـس أن تفسـر‬ ‫املنص ــوص عليه ــا يف ه ــذا الق ــانون ‪،‬كـ ـ اراء ب ــا ون ــف تفص ــيلـ‬ ‫ألهدافها ومقاندها‪ ،‬ويتم على أسا ذلا قيا حاال االستخدام‬ ‫نشر املصنف أو األداء أو التس يل الصو أو برانمج البن أو وقف‬ ‫(‪ )31‬علــى ســبيل امل ــال ال ا صــر حيــن ســو ت هــر اســتخداما‬ ‫يف النااع املوكوعـ‪ ،‬ابإلكافة ىل الت فظ على املصنف أو التس يل‬ ‫العــادل املتوقعــة مســتقبال ‪ .‬وتعتــرب األعمــال ال ـ اــاء ذكرهــا ابملــادة‬ ‫عرك أو نسخ أو نناعت مؤقتا لف ة طددة جيوز مدها ني الفصل‬ ‫اديدة متوقعة سو ُ ضع هلذا االختبار‪ ،‬وال ُمتنـع ا ـاكم مـن توبيـل‬ ‫الصــو أو بــرانمج البــن األنــلـ وعلــى نســخ وكــذلا علــى املــواد‬ ‫القي ـ ــود و االسـ ـ ــت ناءا ‪ .‬و ال تتع ـ ــارظ القي ـ ــود واالس ـ ــت ئاءا مـ ـ ــع‬ ‫األداء أو التس ـ يل الصــو أو بــرانمج البــن أو اســتخرا نس ـ من ـ‬ ‫مهمة أو تؤ ر على املنافسة السيما يف األسواق ال انويـة خانـة عنـدما‬ ‫األداء أو التس ـ يل الصــو أو بــرانمج البــن ‪ .‬كــذلا بــا واقعــة‬ ‫القيود واالست ناءا على ظرو واقعية لا لة أو ح خلل مايدا من‬ ‫االسـتغالل العــادي للمصـنف ذا كانــت تقــوم علـى اعتبــارا تنافســية‬ ‫واألاه ــاة واألدوا الـ ـ تس ــتعمل يف ع ــادة نش ــر ه ــذا املص ــنف أو‬ ‫بشــرط أن تكــون تلــا املــواد غــري نــا ة ال إلعــادة نشــر املصــنف أو‬ ‫يـتم كـمان تعـويض مناسـس سـواء ذلـا ابلوسـائل التعاقديـة أم ال ‪.‬‬ ‫االعتداء على ا ـل طـل ا مايـة‪ ،‬وحصـر اإليـراد النـاتج عـن اسـتغالل‬ ‫اإلنســان وا ــراي األساســية واملنافســة يف األســواق ال انويــة وكــذلا‬ ‫األحـ ــوال‪ .‬ولـ ــرئيس ا كمـ ــة أن أيمـ ــر بنـ ــدب خبـ ــري أو أك ـ ــر ملعاونـ ــة‬ ‫كمــا جيــس أن يفســر اختبــار اخلوــوا ال ـ الث بوريقــة ـ م حقــوق‬ ‫ألغ ـ ـ ـ ـراظ التقـ ـ ـ ــدم العلمـ ـ ـ ــ�� والتنمي ـ ـ ـ ـة ال قافيـ ـ ـ ــة أو االاتماعيـ ـ ـ ــة أو‬ ‫االقتص ــادية‪ .‬وعن ــد توبيـ ــل اخلو ــوا ال ـ ـ الث جي ــس مراعـ ــاة مصـ ــا‬ ‫املصنف أو التس يل الصو أو برانمج البن والت فظ علي يف مجيـع‬ ‫املكلف ابلتنفيذ‪ ،‬كما أن للم كمة لاام املعتدي على ا ـل بتعـويض‬ ‫ع ــادل ومناس ــس ع ــن الض ــرر الـ ـذي ــل ن ــاحس ا ــل اـ ـراء ذل ــا‬ ‫أنـ ـ اب ا ق ــوق م ــن اه ــة ومص ــا ا تم ــع واملس ــتهلا م ــن اه ــة‬ ‫االعتــداء وتعويض ـ عمــا فات ـ مــن كســس‪ ،‬و لاام ـ ابملصــروفا ال ـ‬ ‫ا قوق املالية للمؤلف وا قـوق املاليـة ألنـ اب ا قـوق ا ـاورة حبـد‬ ‫مــن داخــل ا لــس أوخارا ـ الــذين حيــددهم رئــيس ا لــس بنــاء علــى‬ ‫أخرو‪ .‬ونصت املادة (‪ )32‬أبن تُوبل هذه االست ناءا الـواردة علـى‬ ‫تكبــدها نــاحس ا ــل‪ .‬وأورد املــادة (‪ )36‬أن املــوظفني املختصــني‬ ‫سواء ‪ ،‬و ا ال يتعارظ مع طبيعة هذه ا قوق ‪.‬وأورد املادة (‪)33‬‬ ‫تر ـ ــيم رئـ ــيس املكتبـ ــة ويصـ ــدر بشـ ــذهنم ق ـ ـرار وزاري ـ ــن هم نـ ــفة‬ ‫ترخيصا اباراي وغري طوعيا‪ ،‬ويكون غري استئ اري‬ ‫النشر واألماكن العامة‪ ،‬وكبمل اجلرائم ال تقع ابملخالفة ألحكام هذا‬ ‫أن لكل خ‬ ‫رئيس ا لس من‬ ‫كوي طبيعـ أو اعتباري ذي مصل ة أن يولـس مـن‬ ‫وغـ ــري قابـ ــل للتنـ ــازل ىل الغـ ــري ‪ ،‬لنس ـ ـ أو ترمجـ ــة أي مصـ ــنف مـ ــن‬ ‫املصنفا املنشورة دون كرورة أخذ ذن ناحس ا ل وذلا لغااي‬ ‫التعليم غري الت ـاري بكافـة مسـتوايت أو الحتيااـا املكتبـا العامـة‬ ‫الضــبوية القضــائية‪ ،‬هلــم كــذه الصــفة تفتــيش املوــابع واملكتبــا ودور‬ ‫الق ــانون‪ ،‬و ري ــر ا اك ــر الالزم ــة و حالته ــا ىل النياب ــة العام ــة‪ ،‬وهل ــم‬ ‫االســتعانة براــال الشــرطة يف أداء عملهــم عنــد ا ااــة‪ .‬للــوزير بق ـرار‬ ‫مسـبس وبعـد خوـار اجلهـة املخالفــة ومن هـا مهلـة (‪ )7‬أايم عمـل مــن‬ ‫ودور ا ف ــظ ‪،‬مقاب ــل تع ــويض ع ــادل لص ــاحس ا ــل أو خلفـ ـ تق ــدره‬ ‫الــرد كتابي ــا عل ــى املخالف ــة غلــل املنش ــذة املخالف ــة داراي ومؤقت ــا مل ــدة‬ ‫حيـدد فيـ النوـاق الـامين واملكـاين لالسـتخدام وفقـا ملـا ـدده‬ ‫ولصـاحس العالقـة الـت لم مـن القـرار خـالل مـدة أقصـاها سـتون يومــا‪.‬‬ ‫ا كمـة املختصــة ‪ ،‬ويكــون نـدار ال خــي‬ ‫املخت‬ ‫بقـرار مسـبس مــن الــوزير‬ ‫أقصــاها ال ــة أ ــهر‪ ،‬ويف حالــة العــود جيــوز األمــر بسـ س ال خــي ‪،‬‬

Select target paragraph3

Connect to a paragraph
Connect to an entity
Disable highlights
Add to table of contents