في 18جوان/يونيو ،2020بتت المحكمة العليا في طعن دستوري في عالقة بالقضيّة ( .)ADPF 572رفع ال ّدعوى
حزب "ريدي سوستنتابيليداد" ضد أحكام ال ّنظام ال ّداخلي للمحكمة المعتمد كأساس للتحقيق الجنائي ،وضد التحقيق في ح ّد
ذاته .رأت المحكمة العليا أن التحقيق كان ردا مؤسسيا ضروريا ضد هجمات الجهات التي تسعى إلى استبدال المحكمة
وتقويض استقالل القضاء وتلك التي نشرت تهديدات ألعضائها على شبكات التواصل االجتماعي ونشرت عمدا معلومات
مضللة كاستراتيجية للقطع مع النظام الدستوري القائم .شارك رئيس القضاة مورايس في مداوالت المحكمة العليا بشأن
هذا الطعن الدستوري بعد أن رفضت المحكمة العليا طلب التنحي.
رفضت المحكمة العليا الطعن الدستوري بأغلبية عشرة أصوات مقابل صوت واحد .بيد أنّ القضاة أشاروا في بيان
ص ّنفوه على أنه مالحظة غير ملزمة إلى أن التحقيق الجنائي يجب أن يلتزم ببعض القيود ،بما في ذلك أن مجال التحقيق
يجب أن يقتصر على الكالم الذي يعكس "خطرا فعليا على استقالل القضاء ...من خالل تهديد أعضاء المحكمة العليا
وأفراد أسرهم وينخرط في هجمات ضد السلطة السياسية القائمة وضد سيادة القانون وضد الديمقراطية" .كما أشارت هذه
البيانات إلى أن التحقيق يجب أن يحترم الحق المكفول دستوريا في حرية التعبير والصحافة ،وبالتالي ال يشمل نطاق
ال ّتحقيق المقاالت الصحفية والمنشورات أو المشاركات أو أنواع أخرى من الكالم (بما في ذلك التفاصيل الشخصية) على
اإلنترنت -طالما ال يدخل الخطاب في إطار آلية للتمويل والنشر بشكل جماعي على شبكات التواصل االجتماعي.
لمحة عن القرار
استعرض القاضي مورايس تقرير الخبير المختصّ ّ .
تمثلت المسألة المركزية المعروضة على أنظار المحكمة في اإلجراء
الذي ينبغي اتخاذه فيما يتعلق بالمنشورات عبر شبكات ال ّتواصل االجتماعي.
جادل المدعي العام بأن المحكمة يجب أن تقتصر على أمر الشرطة باستجواب األفراد الخاضعين للتحقيق رسميا وأمر
شركات الخدمات بالحفاظ على المنشورات وتوفير البيانات الخاصّة بالمشتركين على 03حسابات على تويتر.
تبيّن للمحكمة أن األدلة أظهرت "احتماال حقيقيا لوجود مؤامرة إجرامية ...تعمل على نشر األخبار ّ
الزائفة وهجمات على
األفراد والسلطات والمؤسسات ،من بينها المحكمة العليا االتحادية مع محتوى واضح يوحي بالكراهية وتقويض ال ّنظام
ّ
والحث على تفكيك السّير الطبيعي للمؤسّسات وال ّديمقراطيّة " .وقد تمّت اإلشارة إلى المؤامرة في شهادة أعضاء مجلس
النواب على أنها تحاك من جانب "مجلس وزراء الكراهية" .اعتمدت المحكمة على تلك الشهادة وتقرير قدمته الشرطة
أظهر وجود 11حسابا على تويتر يتابعون بعضهم البعض وأن "هذه الحسابات بدأت في نشر محتوى سلبي وهجمات