ت ّم انتقاد المحكمة العليا في قضيّة الحال لعدم اختصاصها برئاسة تحقيق جنائي ولخلطها بين أدوار الشرطة والنيابة العامة
والقضاء .باإلضافة إلى ذلك ،ال يقدم الحكم تحليال كافيا لمحتوى المنشورات عبر شبكات التواصل االجتماعي المعنية
ويفرض قيودا مسبقة على ما ينشره األفراد قيد ال ّتحقيق عبر شبكات التواصل االجتماعي قبل تطبيق قيود أقل صرامة.
كما ال يوجد تقييم لسلطة المحكمة لألمر بتعليق حسابات عبر شبكات التواصل االجتماعي على نطاق عالمي.